علمي طفلك تناول الخضار‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 24 نوفمبر 2016 - 11:48
علمي طفلك تناول الخضار‎

غذاء الطفل

تواجه كثير من الأمهات مشكلة رفض أبنائهم تناول الخضروات، وتبدأ في إتباع طرق وحيل كثيرة لإدخال الخضار بالطعام ليتناوله وحتى لا تضعي نفسك في ذلك , علمي طفلك تناول الخضار وذلك لاسباب عديدة، حيث نشر موقع الديلى ميل دراسة حديثة أكد فيها أن الأطفال الذين لا يتناولون الفواكه والخضروات الطازجة، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الربو، وأن الاستمرار على تناولها يومياً يقلل فرص الإصابة بالأمراض، وتعزيز جهاز المناعة لديهم, ولهذا السبب سيدتي علمي طفلك تناول الخضار.

علمي طفلك تناول الخضار

هل يعاندك طفلك في اكل الخضراوات؟ هل تعبت من اجباره على اكل هذه الخضراوات دون نتيجة؟ اذا ما عليك الا قراءة المقال التالي!

  • وجدت دراسة بريطانية جديدة اجريت في جامعة ليدز، انه يمكن تعليم الطفل تناول الخضراوات الجديدة.
  • وذلك اذا تم تقديمها له بشكل منتظم ومبكر، اي ما قبل سن الثانية!
  • كما بينت الدراسة ان الاطفال الانتقائيين بالامكان تشجيعهم على تناول الخضراوات وانواع جديدة منها.
  • في حال تم تقديمها لهم حوالي 5- 10 مرات!
  • واكدت البرفيسور في معهد العلوم النفسية ماريون هيذرنجتون انه يجب البدء مبكرا في تشجيع طفلك على تناول الخضراوات، وان تقديم الخضار له ما بين 5-10 مرات قد تجعل طفلك يتناولها!
  • واستهدفت الدراسة 332 طفلا من بريطانيا وفرنسا والدنمارك، تراوحت اعمارهم بين اربعة اشهر و38 شهرا.
  • وقام الباحثون بتقديم طبق الخرشوف (الارضي شوكي) المهروس بعدة اشكال: بدون اضافات، محلى بالسكر، ومخلوط بزيت نباتي ليمد الجسم بالطاقة. وتم تقديم الطبق للاطفال ما بين 5- 10 مرات، في حين كان الطبق يحتوي على وجبة تزن 100 غرام.
  • حيث وجد الباحثون ان كمية الطعام المتناولة من قبل الاطفال سواء كان الطبق بدون اضافات او باضافات، متقاربة جدا.
  • مما يوحي بان اضافة السكر او الزيت الى الخضار لا تحدث فرقا في كمية الطعام المتناولة.
  • واوضحت الدراسة ان الاطفال الاصغر سنا، تناولوا كمية اكبر من الطبق، مقارنة بالاكبر سنا.
  • وذلك يعود الى ان الاطفال بعد عمر 24 شهرا، يصبحون اكثر ترددا في تجربة الاشياء الجديدة.
  • ووجدت الدراسة ان 40% من الاطفال زاد حبهم وتناولهم للطبق مع الوقت.
  • في حين 21% من الاطفال تناولوا ما يقارب 75% من طعامهم في كل مرة.

شجعي و علمي طفلك تناول الخضار والفواكه؟

شجعي و علمي طفلك تناول الخضار والفواكه؟

  • أكدت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين أنه يمكنك سيدتي أن تعلمي طفلك تناول الخضار والفواكه المفيدة لصحته من خلال تقديمها له في شكل قطع صغيرة بدلا من تقديم الثمار كاملة.
  • إذ عادة ما يفضل الأطفال الأطعمة الجاهزة التي يسهل عليهم تناولها.
    وأوصت الرابطة، التي تتخذ من مدينة كولونيا مقرا لها، الأهل باختيار أنواع الثمار الملونة عند تقديم الفواكه والخضروات للطفل.
  • إذ يحصل الطفل بذلك على مجموعة متنوعة وكبيرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية الثانوية.
  • لافتة إلى أنه من الممكن أيضا أن يقسم الأهل الثمار بحسب ألوانها إلى أخضر وأصفر وبرتقالي وأحمر.
  • على أن يتم السماح للطفل باختيار اللون الذي يفضله بنفسه.
  • وأشارت الرابطة إلى أن العديد من الدراسات أثبتت أن هناك علاقة وثيقة بين تناول الفاكهة والخضروات والتمتع بصحة جيدة.
  • إذ ثبت أن اتباع نظام غذائي يشتمل على حصتين من الفاكهة وثلاث حصص من الخضروات يوميا على الأقل يتمتع بتأثير إيجابي على الصحة.
  • وأضافت الرابطة أنه تتمتع المركبات النباتية الثانوية الموجودة في الفاكهة والخضروات بالعديد من المزايا.
  • من بينها مثلا التصدي للبكتيريا والوقاية من الإصابة بالعدوى وتقوية جهاز المناعة ودعم عملية بناء العظام.
  • إذ لا يقتصر وجود الكالسيوم على الحليب فقط، وإنما يوجد أيضا في البروكلي والكراث والبصل وكذلك المكسرات كاللوز.
  • مع العلم بأنه كلما أكثر الأطفال والشباب من تناول الفاكهة والخضروات انخفض خطر مواجهتهم لمشكلة زيادة الوزن.
  • وبشكل عام أكدت الرابطة الألمانية أن احتياج الأطفال للطاقة يزداد بشكل كبير أثناء فترة نموهم.
  • وكي يتجنب الأهل إصابة الطفل بالإعياء أو نقص التركيز أثناء هذه المرحلة الحساسة.
  • شددت الرابطة على ضرورة أن يتناول الطفل خمس وجبات يوميا تنقسم إلى وجبة إفطار ووجبة خفيفة بعده.
  • ثم وجبة الغذاء ووجبة بينية بعدها وأخيرا وجبة العشاء.
  • وأوصت الرابطة بتقديم بعض الفاكهة والخضروات للطفل مع كل وجبة، لافتة إلى أن عصير الفواكه أو الخضروات يعتبر أيضا حصة منها.

نتائج مشجعة

اظهرت هذه الدراسة أن الأطفال الذين يقرأون الكتب على التغذية يعرن إهتماما للغذاء والمواد الغذائية وفائدة التغذية الجيدة للجسم والصحة وأيضا هذه الفئة بدأت بإستهلاك الخضروات ضعف ما كانت تستهلكه من قبل . وبهذا أكدت الدراسة على أن التفاهم و مطالعة الأطفال للكتب التعليمية قد تكون حلا بدلا من الضرب وإرغام الطفل على تناول الأطعمة الجيدة للجسم .

اقرأ:




مشاهدة 16