علاج هشاشة العظام‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 17 نوفمبر 2016 - 11:55
علاج هشاشة العظام‎

هشاشة العظام

هشاشة العظام ذلك المرض الصامت الذي يعد الأكثر شيوعا في العالم يعاني منه الملايين من سكان المعمورة خطورته تكمن في أنه ليس له أعراض واضحة يتسبب في ضعف العظام تدريجيا حتى يسهل كسرها بأبسط المسببات المعروفة مثل مجرد السقوط وقد يصل الأمر إلى مجرد الانحناء أو السعال عند البعض وهو يصيب الرجال والنساء على حد سوآء ولكن النساء في سن اليأس أكثر عرضة للإصابة به من الرجال حيث أنّ نسبة النساء المصابات بهذا المرض من مجمل المصابين تصل إلى 80% وترجع هذه النسبة العالية لإصابات النساء به بعد انقطاع الطمث هو اختلال النظام الهرموني بحيث ينقص عندهن هرمون الاستروجين مما يمنع العظام عن بناء نفسها وزيادة كتلتها مما يؤدي إلى ترققها وبالتالي سهولة كسرها وحتى نتعرف إلى علاج هشاشة العظام يجب علينا أن نتعرف إلى آلية حدوثه.

اسباب هشاشة العظام

ترتبط الاصابة بهشاشة العظام بفقدان العظم لكثافته المرتبطة بتركيبته من الكالسيوم والمعادن.

كما ينتج عن عجز الجسم على تعويض الخلايا العظمية القديمة باخرى حديثة.

او فرط اعادة امتصاص الجسم لكالسيوم العظام وبتوافر بعض العوامل تزداد فرصة الاصابة بهشاشة العظام ومنها

  • الجنس الانثوي .
  • التاريخ العائلي للاصابة بهشاشة العظام .
  • نقص الكتلة العظمية المرتبطة بحجم الجسم الضئيل .
  • انخفاض تركيز الهرمون الانثوي الاستروجي .
  • ارتفاع تركيز الهرمونات الدرقية نقص تناول مصادر الكالسيوم الغذائية .
  • الخضوع لجراحة تصغير حجم المعدة .
  • اضطرابات الشهية فقدان الشهية .
  • فرط شرب الكحول .
  • كثرة الجلوس وعدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • التدخين .
  • تناول العقاقير الدوائية الستيرويدية لمدة زمنية طويلة.

أعراض هشاشة العظام

تظهر علامات وأعراض الاصابة بهشاشة العظام في مراحله المتقدمة على النحو التالي

  • ألم الظهر الناجم عن الكسور أو انهيار الفقرات .
  • اتخاذ وضعية الانحناء للجسم .
  • تناقص الطول بمرور الوقت .
  • سهولة كسور العظم .

تشخيص هشاشة العظام

يعتمد تشخيص الاصابة بهشاشة العظام على الفحوصات التالية

  • فحص الكثافة المعدنية لعظام الور المرفق والعمود الفقري باستخدام جهاز المسح DEXA .
  • التصوير الاشعاعي X-ray للورك أو العمود الفقري للكشف عن كسور او انهيار العظام .

علاج هشاشة العظام

يوجد عدة خيارات دوائية للوقاية لعلاج هشاشة العظام وللمساعدة على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود.

العلاج الهرموني الاستبدالي

إن استعمال علاج هشاشة العظام الهرموني الاستبدال هو أحد طرق تعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تتخطين سن الإياس.

والعلاج الهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد بعضها يمكنك أن تشعري بها.

البيسفوسفونات 

البيسفوسفونات هي علاج غير هرموني وقد أصبحت متوافرة في الوقت الحالي لعلاج هشاشة العظام.

وهي تعمل على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام .

ومن خلال هذا المفعول فإن هذه الأدوية تساعد على منع المزيد من فقدان المادة العظمية في المرضى الذين قد فقدوا بعضها بالفعل.

فيتامين د

مثل كالسيتريول calcitriol و الفا كالسيدول alfacalcidol وتكون ذات فائدة خاصة للنساء المسنات ذوات كتلة عظمية قليلة.

وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم بالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل طرح الكالسيوم.

الكالسيوم

توصف أحيانا إضافات الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام.

وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للمضغ أو مشروبات فوارة.

الكالسيتونين 

الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا وهو يعمل عن طريق منم المزيد من فقدان المادة العظمية.

كما أنه أيضا يخفف بعض الألم في حالة وجود كسر مؤلم وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة .

فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرذاذ الأنفي.

الستيرويدات البناءة

تعمل الستيرويدات البناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية.

وهي نادرا ما تستعمل في النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وذلك لان لها العديد من الآثار الجانبية.

الفلوريد 

يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري. والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده وتشمل الآثار الجانبية ألم الساقين الغثيان والقيء.

 

اقرأ:




مشاهدة 13