علاج مرض التوحد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 نوفمبر 2016 - 11:28
علاج مرض التوحد‎

مرض التوحد

يعد مرض التوحد من الأمراض التي تعتبر حديثة على العالم أو أنه قد تم اكتشافها حديثا حيث أنه في الماضي لم يكن أحد يسمع عن مرض التوحد أو يعرف عنه شيئا ويتسبب في مرض التوحد خلل ومشكلة في النمو العصبي وذلك يؤدي إلى ضعف تعلم الطفل للُّغة وقلة تواصله مع من حوله وسوف يلحظ الأهل أن طفلهم له عالمه الخاص به وأنه لا يختلف كثيرا مع الأطفال ولا حتى الكبار ويهتم الطفل بأشياء محددة  ولا يثير انتباهه أي شيء كان وفي هدا المقال سوف نتطرق لابرز طرق علاج مرض التوحد واهم اعراضه.

خصائص مرض التوحد

التوحد هو اضطراب متغير بدرجة ملحوظة في النمو العصبي يظهر للمرة الأولى في مرحلة الطفولة.

ويتبع عامة مسارا ثابتا دون سكون تبدأ الأعراض الصريحة تدريجيا بعد عمر ستة أشهر وتثبت في عمر سنتين أو ثلاث وتميل إلى الاستمرار خلال مرحلة البلوغ.

على الرغم من أنها في كثير من الأحيان تظهر في شكل أكثر فتورا أو ضآلة.

ويتميز المرض بوجود ثلاثة أعراض محددة وليس أحد الأعراض فقط

  • ضعف في التفاعل الاجتماعي.
  • ضعف في التواصل.
  • اهتمامات وأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.

وهناك جوانب أخرى شائعة مثل وجود نمط معين في تناول الطعام ولكن لا يعتبر ذلك ضروريا لتشخيص المرض.

وتحدث أعراض التوحد بين عموم السكان ويبدو أنها ليست مقترنة بهم بشكل كبير، ولا يوجد خط فاصل يميز بين المصابين بالمرض بشدة وبين من توجد لديهم الأعراض الشائعة.

المهارات الاجتماعية لمريض التوحد

  • يقلل من الاتصال البصري المباشر.
  • يرفض عناق الآخرين ويبقى منكمش على نفسه.
  • لا يستجيب إذا نادى أحد باسمه.
  • دائما يلعب لوحده ويحب أن يتوقع الشخص الخاص به في عالمه.
  • يبدو أنه يشعر بمشاعر الآخرين وأحاسيسهم يبدو غالبا أنه لا يستمع لحديث الشخص الذي أمامه.

أسباب مرض التوحد

من أسباب التوحد نجد

  • اضطراب في الجينات أو أي خلل فيها قد يسبب ذلك الإصابة بمرض التوحد.
  • اصابة أحد أفراد العائلة بمرض التوحد يؤدي إلى انتقال المرض عن طريق الوراثة.
  • مشكلة في تكوين الدماغ والجهاز العصبي.

فما زال السبب الرئيسي وراء مرض التوحد غير محدد حتى الآن.

وذلك يثير من حيرة الأطباء بشكل كبير حول هذا المرض.

ولا يوجد علاج محدد لمرض التوحد ولكن يمكن مساعدة المريض على التخفيف مِن مضاعفات المرض في المستقبل ومساعدة المريض في الاندماج في العالم من حوله.

وهناك العديد من الطرق المساعدة في علاج مرض التوحد ولكن نتائجها تختلف من مريض إلى آخر.

أعراض مرض التوحد

علاج مرض التوحد

  • صعوبة التكلم بشكل طبيعي وتكرار نفس الكلمات.
  • عدم التواصل الاجتماعي مع الآخرين وصعوبة التفاهم مع الطفل وتعليمه الصواب من الخطأ.
  • الاهتمام بأشياء محددة  وتكرارها باستمرار وعدم الاهتمام بتعلم أي شي جديد.
  • الصراخ الدائم والمتواصل وبسبب وبدون سبب.

وتبدأ أعراض التوحد بالظهور مِن عمر الستة أشهر وفي عمر السنتين أو الثلاث سنوات تكون واضحة جداً ويمكن تمييزها.

في عمر الستة أشهر سوف تلْحظ أن الطفل لا يهتم بمن حوله أو يبتسم لهم ولا ينتبه عندما تناديه باسمه أو حتى تلاعبه فسوف تلاحظ عدم استجابته لك أو لمن حوله.

ولا يوجد سبب محدد لإصابة الطفل بالتوحد ولكن هناك أسباب مختلفة تسبب مرض التوحد للأطفال.

تشخيص مرض التوحد

يجري طبيب الاطفال المعالج فحوصات منتظمة للنمو والتطور بهدف الكشف عن تاخر في النمو لدى الطفل.

وفي حال ظهرت اعراض التوحد لدى الطفل يمكن التوجه الى طبيب اختصاصي في علاج التوحد الذي يقوم بالتعاون مع طاقم من المختصين الاخرين، بتقييم دقيق للاضطراب.

ونظرا لان مرض التوحد يتراوح بين درجات عديدة جدا من خطورة المرض وحدة اعراضه.

فقد يكون تشخيص الذاتوية مهمة معقدة ومركبة اذ ليس هنالك ثمة فحص طبي محدد للكشف عن حالة قائمة من الذاتوية.

وبدلا من ذلك يشمل التقييم الرسمي للذاتوية معاينة الطبيب المختص للطفل و محادثة مع الاهل عن مهارات الطفل الاجتماعية.

وقد يطلب الطبيب بغية تشخيص اعراض التوحد اخضاع الطفل لعدة فحوصات واختبارات ترمي الى تقييم قدراته الكلامية واللغوية وفحص بعض الجوانب النفسية.

علاج مرض التوحد

علاج مرض التوحد الدوائي

حيث توجد بعض الأدوية التي تعطى للطفل المصاب بالتوحد للسيطرة على اضطرابات الدماغ، هذه الاضطرابات التي ينتج عنها الإصابة بالتوحد، وأثبت العلاج قدرته على مساعدة المصابين بالتوحد على الشفاء، ومن فوائد العلاج الدوائي أنه قد يعالج الأمراض المصاحبة للتوحد مثل الصرع.

علاج مرض التوحد التربوي

هذا العلاج التربوي يقوم به متخصصون في التربية، حيث يعتمدون على برامج خاصة لتأهيل الطفل المصاب بالتوحد، وهذه البرامج مصممة لدفع الطفل للتفاعل مع الآخرين ومع الأشياء من حوله، وتعليمه التواصل عن طريق التخاطب، وجعله قادراً على تقبل الآخرين والتعامل معهم دون خوف ودون انعزال.

علاج مرض التوحد النفسي والسلوكي

لا بد أن يتوفر الدعم النفسي للطفل المصاب بالتوحد وذلك عن طريق تعليم الأبوين الطرق السليمة للتعامل مع طفلهم، والطرق التي يقومون بها كي يعلموا طفلهم السلوك الصحيح، ومن المستحسن أن يقوم الأبوين بالاستعانة بعائلة كان لديها طفل مصاب بالتوحد وتم شفاؤه لمعرفة كافة الطرق السليمة التي يجب التعامل بها مع هذا النوع من الأطفال

فالكثير مِن الأطفال الذين يصابون بمرض التوحد ويتم اللجوء إلى علاجهم في سن مبكرة .

ويساعدهم ذلك كثيراً في التعايش مع المرض والاستجابة إلى المؤثرات التي حولهم بشكل أفضل، والتكلم والنطق بطريقة أفضل مِن غيرهم مِن الأطفال الذين تأخروا في العلاج.

وعند وجود طفل بالعائلة مصاب بالتوحد فيجب على الأبوين تثقيف أنفسهم جيدا حول كيفية التعامل مع الطفل وجعله يتعايش مع المرض بشكل أفضل.

ويجب الأخذ بالنصائح التي يعطيها الطبيب لأهل المريض وذلك كي يساعدوه في معالجة هذا المرض.

ويجب أن يهتم الأهل كثيرا بطفل التوحد ويجعلوه يشعر بالحب والحنان والأمان فبالرغم مِن أن طفل التوحد يظهر وكأنه انطوائي ولا يرغب في التعامل مع أحد ويحب الجلوس وحيدا إلا أنه عندما يشعر بحب أبويه له واهتمامه به سوف يجعله يشعر بالتحسن أكثر وبالتفاؤل والتجاوب في العلاج أكثر مِن اهماله وتركه بحجة أنه لا يُحب أن يتواصل مع أحد.

العلاجات البديلة

ونظرا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدا ومستعصية ليس لها علاج شاف، يلجا العديد من الاهالي الى الحلول التي يقدمها الطب البديل. ورغم ان بعض العائلات افادت بانها حققت نتائج ايجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة اخرى الا ان الباحثين لا يستطيعون تاكيد او نفي نجاعة هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد.

بعض العلاجات البديلة الشائعة جدا تشمل

  • علاجات ابداعية ومستحدثة.
  • انظمة غذائية خاصة بهم.
اقرأ:




مشاهدة 9