علاج قصور الغدة الدرقية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 29 نوفمبر 2016 - 11:55
علاج قصور الغدة الدرقية‎

قصور الغدة

قصور الغدة الدرقية قصور الغدة الدرقية و هي الغدة التي تقع في الجزء السفلي من الرقبة و التي تقوم بإفراز الثيروكسين و هو الهرمون الضروري لعمليات الأيض و النمو و هو يحصل عندما لا تفرز الغدة الدرقية كمية كافية من هرمون الدرقية الذي يقوم بالعديد من المهام التي تؤثر على النمو هذه الحالة عادة تكون اكثر شيوعا عند النساء و مع تقدم العمر تزداد نسبة ظهورها ويرتكز علاج قصور الغدة الدرقية على إعطاء المريض الليفوثيروكسين أما علاج فرط الغدّة الدرقيّة فهو يعتمد على العلاج الجراحي والإشعاعي و دوائي وسنتحدّث عن العلاج بشكل تفصيليّ أكثر.

أنواع قصور الغدة الدرقية

هناك عدة أنواع من قصور الغدة الدرقية وهي

  • قصور الغدة الدرقية الأولي ويحدث عند عجز الغدة الدرقية عن انتاج الهرمونات نتيجية لتضرر الغدة .
  • قصور الغدة الدرقية الثانوي ويحدث نتيجة لتضرر انتاج هرمون الثيروتروبين في الغدة النخامية وهو المسؤول عن أداء الغدة الدرقية.
  • قصور الغدة الدرقية الثالثي ويحدث عند تضرر انتاج هرمون المراقبة الخاص بالغدة النخامية المعروف باسم هرمون هيبوثالامس.

أعراض قصور الغدة الدرقية

تظهر علامات و اعراض قصور الدرقية على النحو التالي

  • تعب .
  • اكتئاب .
  • زيادة الوزن .
  • حساسية للبرد .
  • فرط النوم .
  • جفاف الشعر .
  • جفاف الجلد .
  • تشنج عضلي.
  • امساك .
  • انخفاض في التركيز.
  • ارتفاع في مستوى الكوليستيرول .
  • انتفاخ الساق .

قد تظهر لدى المسنين المصابين بقصور الغدة الدرقية اعراض اخرى اضافية يمكن ان تشمل

انخفاض في الاداء الوظيفي للدماغ،حالة تشبه كثيرا داء الخرف وقد يلاحظ الطبيب خلال الفحص الجسماني، وجود العلامات والاعراض التالية

  1. شحوب لون الجلد وميله الى الصفرة .
  2. جفاف في الجلد.
  3. نبض بطيء.
  4. تضخم في الغدة الدرقية.
  5. وارتفاعا في ضغط الدم.

وقد تبين الفحوصات المخبرية وجود فقر الدم و انخفاض مستوى الصوديوم في الدم وارتفاع مستوى كل من الكولسترول.

مضاعفات قصور الغدة الدرقية

قد يؤدي قصور الغدة الدرقية الى

  • تضخم في القلب.
  • تراكم السوائل حول الرئتين .
  • في الحالات الشديدة قد تؤدي الى الدخول في غيبوبة .

أسباب قصور الغدة الدرقية

لتدني وقصور نشاط الغدة الدرقية أسباب كثيرة إما أن تكون أولية بمعنى أن يكون الخلل والمرض في الغدة نفسها.

أو ثانوية وهي نادرة وتكون لخلل في الغدة النخامية مما يؤدي إلى نقص في الهرمون المحرض للغدة الدرقية.

ومن أسباب قصور الغدة الدرقية

  • الالتهاب الدرقي المناعي الذاتي يعد أحد الأسباب الرئيسية للاضطرابات الدرقية وأكثرها شيوعا وفيه يهاجم جهاز مناعة الجسم الغدة الدرقية ويدمرها مما يجعل الغدة في النهاية تصبح قاصرة النشاط.
  • قصور الدرقية ما بعد الجراحة وهذا ينتج عن استئصال جزء أو كل الغدة الدرقية بعملية جراحية بسبب مثلا وجود تكيس أو عقد أو سرطان بالغدة الدرقية.
  • قصور الدرقية ما بعد العلاج باليود المشع والذي يستخدم لتحطيم الغدة الدرقية لعلاج حالات فرط الدرقية.
  • تعاطي بعض الأدوية ضد الدرقية التي تستخدم لعلاج فرط الدرقية وأدوية أخرى مثل الليثيوم، أمايودارون.
  • نقص اليود تكون الغدة الدرقية غير قادرة على تصنيع وإفراز هرمون الدرقية نتيجة لنقص اليود في الجسم.
  • قصور النشاط الدرقي الخلقيحيث يولد بعض الأطفال من دون غدة درقية أو بغدة تنتج مستويات منخفضة من الهرمون الدرقي الذي يؤدي نقصه إلى تأخر في النمو وتخلف عقلي ما لم يتم اكتشاف الحالة وعلاجها في وقت مبكر بعد الولادة.
  • قصور الغدة النخامية وهو من الأسباب الثانوية النادرة لقصور الدرقية وينتج عنه قصور في إفراز الهرمون المهم لعمل الغدة الدرقية الأمر الذي ينتهي بقصور الدرقية.

تشخيص قصور الغدة الدرقية

علاج قصور الغدة الدرقية

يعتمد الطبيب في التشخيص على

  • أخذ تاريخ المريض .
  • العلامات و الاعراض .
  • فحوصات الدم المخبرية .
  • فحوصات هرمون الدرقية الثيروكسين و الهرمون المنبه للدرقية .
  • الفحص السريري .
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

علاج قصور الغدة الدرقية

يرتكز علاج قصور الغدة الدرقية على تعويض المريض بهرمون الثيروكسين ففي الأشخاص تحت الستّين من العمر والّذين لا يعانون من أمراض في القلب يقوم الطبيب بإعطائهم الليفوثيروكسين وتتراوح الجرعة ما بين 50-100 مايكروجرام يوميا.

أمّا في المرضى كبار السن أو الّذين يعانون من أمراض معروفة بالقلب فتخفّض الجرعة لديهم لتُصبح تتراوح ما بين 12.5-25 مايكروجرام يوميّا.

ويتمّ متابعة استجابة المريض عن طريق فحص الهرمون المحفّز للغدة الدرقية كل 6-8 أسابيع وخفض الجرعة بنسبة تتراوح ما بين 12.5 -25 مايكروجرام عند كل فحص حتى نصل إلى المستوى الطبيعي لهذا الهرمون.

ومن ثمّ نحافظ على هذه الجرعة مدى الحياة وتزداد الجرعة بنسبة 30-50% خلال الحمل.

حيث إن أي خلل في هذه الزيادة يؤثر بشكل حاد على نموّ الجهاز العصبي للطفل أمّا في حالة قصور الغدة الدرقيّة الحاد.

وهي حالة يعاني المريض فيها من غيبوبة ونقص حاد في حرارة الجسم و قصور في التنفّس فيتمّ إعطاء المريض جرعة من الليفوثيركسين عن طريق الحقن مقدارها 250-500 مايكروجرام.

ومن ثم يعطى المريض جرعة يومية مقدارها 50-100 مايكروجرام من الليفوثيروكسين ويعطى معها الهيدروكورتيزون بجرعة مقدارها 50 ميلليجرام كل ست ساعات ويكون ذلك مقرونا برفع حرارة الجسم عن طريق الأغطية وتدعيم التنفس.

تتم ملاءمة الجرعة الدوائية بالتدريج لنتائج فحوصات المختبر ولشعور المصاب.

احيانا يتجه المرضى الى الطب البديل لمعالجة المشكلة لكن ليست ثمة حلول مثبتة وناجعة في هذا المجال.

وعلى اية حال فان التخلي عن علاج قصور الغدة الدرقية قد يزيد من حدة المرض بل قد يتفاقم حتى الى حالة من القصور المتعدد الاجهزة.

اقرأ:




مشاهدة 10