علاج ضيق التنفس النفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 26 أكتوبر 2016 - 10:05
علاج ضيق التنفس النفسي‎

ضيق التنفس

يعرف ضيق التنفس على أنه الإحساس بصعوبة في الشهيق والزفير أو صعوبة أخذ نفس عميق أو أنه الإحساس بألم أو حرقة في الصدر عند التنفس ولمعالجة ضيق التنفس لا بد أولاً أن نحدد الأسباب التي تؤدي إلى ضيق التنفس وأن نعالجها حسب المسبب وبمعالجة المسبب لا بد أن تنتهي مشكلة الضيق في التنفس.

ضيق التنفس النفسي

ضيق التنفس النفسي يتعرض بعض الأشخاص إلى حالات من ضيق التنفس عند الشعور بالخوف أو التوتر أو القلق أو الرهاب والذي يختلف في شدته من شخص لآخر فيظهر بشكل طفيف وبسيط لدى بعض الأشخاص مع زواله بزوال المؤثر النفسي، بينما يهاجم البعض منهم بشكل قوي فيصبحون عاجزين عن التنفس مع احتمال التعرض للاختناق أو فقدان الوعي مما يتطلب اتخاذ أحد التدابير العلاجية الفورية للحد من الخطر الذي يسبّبه والذي يعرف علمياً بضيق التنفس النفسي وهناك تشابه كبير بين أعراضه وأعراض ضيق التنفس الناتج عن أسباب عضوية فيرافقه العرق الغزير وارتفاع وتيرة التنفس.

اسباب ضيق التنفس النفسي

الدراسات التي حاولت بحث الفيسيولوجيا المرضية لضيق التنفس تظهر ان ضيق التنفس ينجم عن عدم وجود ملائمة بين النشاطات التنفسية الحركية الرئيسية وبين المعلومات العصبية الواردة القادمة من المستقبلات في القنوات التنفسية الرئتين العضلات التنفسية ومن مبنى جدار الصدر  يكون هناك سبب شائع لضيق التنفس مثل فشل القلب تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن COPD او نوبة الربو لدى العديد من المرضى تكون هناك حاجة لاجراء تحقيق للتشخيص الدقيق من اجل تاكيد التشخيص التشخيص التفريقي لضيق التنفس المزمن لدى البالغين هو واسع ولكن، الاسباب غير المرتبطة بمشاكل القلب او الرئة هي اقل شيوعا المرضى الذين يشكون من ضيق التنفس المزمن والذي يبقى لديهم ضيق التنفس الغير مفسر بعد التحقيق التشخيصي الدقيق يتم تعريفهم على انهم يعانون من ضيق التنفس النفسي المنشا من الضغط او غير المبرر ضيق التنفس المرتبط بعوامل سلوكية يتم تعريفه بضيق التنفس النفسي ضيق التنفسي الناجم عن القلق، او ضيق التنفس الناجم عن الهلع.

تشخيص ضيق التنفس النفسي

لكي يتم تشخيص حالة ضيق التنفس النفسي على أنها نوبة هلع نفسي يجب أن تـنتاب المريض بصفة متكررة ويجب أن تحتوي على أربعة أعراض من الأعراض التالية

  • عرق غزير.
  • ضيق في التنفس.
  • رفرفة بالقلب.
  • ضيق بالصدر.
  • أحاسيس غير سوية.
  • إحساس بالاختناق.
  • إحساس بالتنميل.
  • إحساس بالبرودة أو السخونة.
  • إغماء او ارتجاف.
  • ميل للقيء.
  • إحساس بالإضراب في البطن.
  • الرغبة فى الخروج خارج المكان.

علاج ضيق التنفس النفسي

يعتمد علاج ضيق التنفس النفسي على عدّة طرق تعمل مجتمعة على الحد من حدوث ضيق التنفس بشكل تدريجي إلا أنّ نجاح هذه الطرق العلاجية يرتبط بشكل وثيق في استجابة جسم المريض وقدرته على تقبّل العلاج.

العلاج الفوري

تستدعي معظم حالات ضيق التنفس النفسي إلى النقل الفوري للطوارئ والتي يتمّ علاجها بأحد الطريقتين التاليتين أو كلاهما بحسب حالة المريض.

العلاج بالأوكسجين يكون العلاج بالأوكسجين كحل فوري واضطراري عند استمرار حالات ضيق التنفس لفترة طويلة حيث تساعد أقنعة الأوكسجين على تعويض الأوكسجين المفقود في الدم وتخفيف العبء التنفسي الحاصل على الرئتين والعضلات المحيطة بها والحد من الأضرار التي قد تنتج بسبب قلة الأوكسجين في الجسم.

العلاج بالمورفين يستخدم المورفين للحد من مشاعر الخوف والتوتر التي تصيب المريض أثناء ضيق التنفس النفسي والذي يساعد في تهدئة المريض والحد من إرسال إشارات قلة الأوكسجين في الجسم إلى الدماغ والذي ينتج عنه تقليل وعي المريض بالخطر الحاصل وشعوره بالهدوء والاطمئنان والبدء بالتنفس بشكل طبيعي.
العلاج النفسي قد يحتاج العلاج النفسي وقتاً طويلاً حتى تبدأ نتائجه الإيجابية بالظهور على المريض إلا أنّه من أهم أسس العلاج الذي يقوم عليه علاج ضيق التنفس النفسي وذلك لكون العوامل والأزمات النفسية المختلفة التي تهاجم المريض هي السبب الرئيسي لحدوث هذه الحالات من ضيق التنفس  حيث يعتمد العلاج النفسي على التشخيص الذي يقوم به الطبيب النفسي تجاه الحالة النفسية وتحديد الأزمة النفسية التي تؤدي إلى ضيق التنفس وإيجاد الأساليب العلاجية المناسبة التي تعمل على الحد من تأثير الأزمات النفسية على المريض أو التخلص منها بشكل نهائي ويعتمد نجاح العلاج على تعاون المريض الإيجابي مع الطبيب لتطبيق أساليب العلاج المقترحة.
العلاج البديل 
هناك علاجات بديلة ادا اتبعها المريض تساعده على تجنب المرض.

  • الروحانيات  التمسك بالصلاة وقراءة القرآن والايمان القوي .
  • سلية  قضاء اوقات محددة في التسلية والموسيقى والرحلات والمرح مع الاصدقاء  واقتناء الحيوانات الاليفة .
  • الرياضة ممارسة انواع من الرياضة والالعاب وخاصة رياضة المشي .
  • الاسترخاء  يفيد الاسترخاء والتنفس بعمق والتدليك في هذه الحالات  .
  • السبب تحديد سبب المشكلة وتبني الجانب المشرق والذي يؤدي الى التفائل.
  • التحكم ضبط النفس والتحكم في الغضب بما يتناسب مع المشكلة .
  • الحمام الاسترخاء في مغطس حمام دافيء لمدة ربع ساعة  يهديء النفس .
  • الجنس الاستمتاع مع الزوجة في فراش الزوجية يهديء النفس .
  • البصل يحتوي البصل على مادة مهدئة للجهاز العصبي فيستحب أكله .
  • العسل والحليب يؤخذ العسل عادة قبل النوم وممكن اضافة العسل الى كأس من الحليب لتهدئة الاعصاب .
  • الاذريون يضاف عدة نقط من زيت نبات الاذريون الى ماء الاستحمام لعلاج التهيج العصبي والقلق .
  • الكتان والعرقسوس يطحن مقداران متساويان من بذور الكتان والعرقسوس ويعجنان بالسمن البلدي ثم يفطر به المريض 3 ايام متتابعة او اكثر .
  • الكرفس  يداوم المريض على أكل رأسين من الكرفس يوميا حتى يعالج الضيق النفسي والنرفزة لحين الشعور بالراحة والتوازن النفسي .
  • التفاح  الاكثار من أكل التفاح وشرب عصير التفاح لمكافحة الضيق النفسي والهياج العصبي .
  • الفاليريانا  ويوجد من جذور هذا العشب مستحضر طبي في الصيدليات فهو مهديء ومشابه للفاليوم ولكن بدون اضرار جانبية .
  • البابونج والقرنفل والحصالبان  وتشرب جميعها كالشاي لتخفيف التوتر النفسي .
  • اللافندر  يقطر عدة قطرات من زيت اللافندر العطري في مغطس الحمام الدافيء لتهدئة الاعصاب وكذلك استنشاق هذا الزيت يهديء الاعصاب.
اقرأ:




مشاهدة 59