علاج سرطان الدماغ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 14 نوفمبر 2016 - 11:18
علاج سرطان الدماغ‎

سرطان الدماغ

يحدث مرض السرطان بشكل عام نتيجة حدوث نمو غير طبيعي للخلايا ما يسبب تشكل الورم وينقسم مرض سرطان الدماغ إلى نوعين رئيسيين وهما سرطان الدماغ الأولي وسرطان الدماغ الثانوي أو الانتشاري فالأولي يحدث نتيجة لنمو خلايا دماغية منها أغشية الدماغ وأوعيته الدموية وتشكيلها لورم سرطاني أما الثانوي فيحدث نتيجة لنمو ورم في عضو آخر ووصول خلاياه السرطانية للدماغ عبر مجرى الدم ويذكر أن هناك أوراما خبيثة وأخرى حميدة أما الفرق بينهما فهو أن الأورام الخبيثة تنمو وتنتشر بشراسة وعدوانية وتسيطر على الخلايا السليمة عبر الاستيلاء على مكانها وما تمد به من دم ومواد غذائية أما الأورام الحميدة فهي لا تنمو بشراسة وﻻ عدوانية يتسم نضام علاج سرطان الدماغ بالفردية أي أنه يختلف من شخص لآخر بشكل فردي بناء على عوامل عديدة منها سن المصاب وصحته العامة، فضلاً عن حجم الورم ومكانه ونوعه ودرجته.

أعراض سرطان الدماغ

تعتمد أعراض سرطان الدّماغ على حجم هذا الورم ونوعه، وموقع الورم. وقد يكون سبب ظهور الأعراض هو ضغط الورم على الأعصاب، وهذه هي الأعراض الأكثر شيوعاً لسرطان الدّماغ

  • بداية الشّعور بالصّداع بشكل متكرر أو حدوث تغيّر في نمط الصّداع بحيث يصبح الصّداع متكررا وغير قابل للاحتمال.
  • الغثيان أو القيء في وقت مبكر خاصّة في الصباح وذلك بشكل متكرّر وغير مبرّر.
  • مشاكل في الرؤية،مثل الرؤية الضبابية وفقدان الرّؤية المحيطية.
  • فقدان تدريجي في الإحساس والحركة بالأيدي والأرجل مع الإحساس بتنميل أو وخز في الذّراعين أو الساقين.
  • ضعف التوازن ووجود خلل واضح فيه لدى المريض وظهور مشكلات في النّطق لم تكن موجودة مسبقا.
  • تغيرات في المزاج والشخصية أو عدم القدرة على التركيز، وتشتُّت أفكار المريض بشكل واضح.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • تغيرات تدريجية في القدرات الفكرية أو العاطفية.
  • الخمول أو النعاس بشكل زائد عن العادة.

اسباب سرطان الدماغ

من الأسباب المؤدية لسرطان الدماغ كما هو الحال لدى السرطانات الأخرى فإن السبب المحدد لمعظم سرطانات الدماغ لا يعد معروفا.

غير أنه من المقترح أن تكون العوامل التالية قادرة على زيادة احتمالية الإصابة بسرطانات الدماغ الأولية

  • تعريض الرأس للإشعاع.
  • العامل الجيني.
  • الإصابة بفيروس الإيدز.
  • التدخين.
  • التعرض للسموم البيئية منها الكيماويات المستخدمة في تكرير البترول والتحنيط الكيماوي والكيماويات المستخدمة في تصنيع الجلد.
  • الأورام الليمفاوية التي تظهر في الدّماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي وترتبط أحيانا بالإصابة بفيروس.

تشخيص سرطان الدماغ

النتائج التي يتم التوصل اليها والحصول عليها بعد دراسة الحالة الصحية للمريض تتيح للطبيب المعالج.

سواء كان طبيب العائلة او طبيب غرفة الطوارئ تشخيص ما اذا كان المريض يعاني من مشكلة في الدماغ .

او في جذع الدماغ (Truncus encephalicus).

في معظم الحالات يتم اجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب للدماغ.

هذا الفحص مشابه للتصوير بالاشعة السينية لكنه يوفر معلومات مفصلة جدا، باستخدام التصوير ثلاثي الابعاد.

في معظم الحالات يتم حقن صباغ تبايني في مجرى الدم وهو اجراء لا ينطوي على اية خطورة لتسليط الضوء على المناطق غير الطبيعية  خلال اجراء المسح .

الاشخاص الذين يصابون بمرض سرطان الدماغ يعانون على الغالب من امراض اخرى.

ولذا تجرى لهم بعض الفحوص المخبرية الروتينية.

تشمل هذه الفحوصات

  • فحوصات دم .
  • شوارد كهربائية .
  • اختبار اداء الكبد وحالة تخثر الدم.

اذا كان المريض يعاني من تغيرات في الحالة العقلية كعرض رئيسي يمكن اجراء فحوصات دم وبول من اجل استيضاح استخدام العقاقير او المخدرات.

يتم اجراء المزيد والمزيد من فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي بدلا من فحص التصوير المقطعي المحوسب للكشف عن سرطان الدماغ.

من غير المتبع، اليوم اجراء تصوير بالاشعة السينية  للجمجمة من اجل كشف وتشخيص اورام سرطانية في الدماغ.

اذا بينت فحوصات المسح وجود ورم في الدماغ يتم توجيه المريضمباشرة لمتابعة علاج سرطان الدماغ لدى طبيب اختصاصي بامراض السرطان  اذا وجد طبيب اختصاصي باورام سرطان الدماغ في منطقة سكن المريض فمن المرجح توجيهه اليه لمتابعة المعالجة.

علاج سرطان الدماغ

يعتمد علاج سرطان الدماغ على عدد من العوامل بما فيها نوع وموقع وحجم الورم بالإضافة إلى عمر المريض وحالته الصحية العامة.

تختلف طرق وخطط المعالجة المخصصة للأطفال والبالغين.

تعالج أورام الدماغ بالجراحة والمعالجة الإشعاعية والمعالجة الكيميائية.

يدرس الأطباء حاليا أيضا لقاحا لمعالجة السرطان الناكس للجهاز العصبي المركزي والذي يحدث رئيسيا في الدماغ ويعرف بالورم الدبقي.

قد تستعمل طرق متعددة ل علاج سرطان الدماغ وفقا لحاجات المريض يتضمن فريق العلاج من جرّاحي أعصاب ومختصين في علم الأورام المرضي ومختصين في علم الأورام الإشعاعي وممرضين ومختصي نظم غذائية وعمّال اجتماعيين، ويعمل جميعهم معاً لتقديم الرعاية المثلى الممكنة.

تعطى الستيرويدات لمعظم المرضى قبل البدء بالجراحة، وهي أدوية تعمل على تخفيف التورّم أو الوذمة.

وربما يتلقى المريض أدوية مضادة للاختلاج لمنع حدوث الاختلاج أو للسيطرة عليه.

في حال حدوث مَوَه الرأس، قد يحتاج المريض لتحويلة لتصريف السائل المخي الشوكي.

التحويلة عبارة عن أنبوب طويل ورفيع يوضع في بطين الدماغ ويمرر تحت الجلد إلى جزء آخر من الجسم.

غالبا ما يكون البطن تعمل التحويلة كأنبوب تصريف. يطرح السائل الفائض من الدماغ ويمتص في البطن.

في بعض الحالات يصرّف السائل إلى القلب.

جراحة أورام الدماغ

تعد الجراحة المعالجة المعتادة لمعظم حلاتعلاج سرطان الدماغ يقوم جراح الأعصاب بعمل فتحة في الجمجمة لاستئصال الورم الدماغي.

تسمى هذه العملية بحج القحف ويحاول الجراح قدر الإمكان استئصال كامل الورم.

إذا لم يستطع الجراح استئصال الورم بالكامل دون أن يلحق الضرر بأنسجة الدماغ الحيوية، فقد يقوم الطبيب باستئصال أكبر قد ممكن من الورم.

يساعد الاستئصال الجزئي على تخفيف الأعراض عن طريق تخفيف الضغط على الدماغ وتقليل كمية الورم التي يتم معالجتها بواسطة الإشعاع أو المعالجة الكيميائية.

العلاج الإشعاعي

المعالجة الإشعاعية هي استخدام أشعة عالية الطاقة لتتلف خلايا السرطان وتوقف نموها.

غالباً ما تستخدم المعالجة الإشعاعية لتحطيم أنسجة الورم التي لا يُمكن استئصالها بالجراحة أو لقتل خلايا السرطان التي قد تبقى بعد الجراحة. تُستخدم المعالجة الإشعاعية أيضاً عندما تكون الجراحة غير ممكنة.

العلاج الكيميائي

العلاج الكيميائي هو استعمال الأدوية لقتل خلايا السرطان.

قد يستخدم الطبيب دواء واحدا فقط أو مزيجا منها وتعطى أدوية العلاج الكيميائي عادة عن طريق الفم أو بالحقن في وعاء دموي أو عضلة.

إعادة التأهيل بعد العلاج

لأنّ سرطان الدماغ من الممكن أن يتشكّل في المناطق المسؤولة عن الحركة والمهارات والنطق والرّؤية والتفكير في الدّماغ.

لذلك فإنّ التأهيل الذي يتلو العلاج هو أمر مهم وضروري للمريض حتى يتشافى بشكل تام ومن هذه العلاجات التي يمكن للمريض استعمالها ما يأتي

  • العلاج الطبيعي والذي من الممكن أن يساعد المريض على إعادة اكتساب المهارات الحركية أو العضلية التي فقدها.
  • العلاج بالعمل فالعودة إلى روتين العمل اليومي والأنشطة المختلفة بما فيها العمل من الممكن أن يساعد المريض على الشّفاء بشكل أسرع.
  • علاج النطق وذلك من خلال مختصّين في علاج النطق للتغلب على مشاكل صعوبة النّطق النّاشئة لدى المريض.
اقرأ:




مشاهدة 19