علاج الم الاذن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:25
علاج الم الاذن‎

الم الاذن

يعتبر وجع الأذن من الحالات الشائعة بين الناس ويعاني منه الأطفال بنسبة أكبر من البالغين وقد يعاني المريض من الألم في كلتا الأذنين إلا أنّه يأتي في معظم الحالات من إحديهما. وتختلف طبيعة الوجع من حالة لأخرى فمنه ما يوصف على أنّه حاد أو حارق أو قد يأتي باستمرار أو بشكل متقطّع وقد يصاحب وجع الأذن ارتفاعا في درجة الحرارة أو فقدانا مؤقتا للسمع أما عند الأطفال نجد أن الطفل في هذه الحالة أصبح مُضطرباً وهائجا ويميل إلى فرك أذنه المُصابة باستمرار قد تنبع الام الاذن من عدة مشاكل في مباني الاذن المختلفة في الغالب تكون الام الاذن نتيجة لالتهاب الاذن الخارجية الصيوان او التهاب الاذن الوسطى الام الاذن الاكثر شدة والمترافق بانعدام النتائج في فحص الاذن بواسطة جهاز تنظير ذاتي autoscope يمكن ان يكون ناجما عن تلوث بفيروس الهربس. في حالة التلوث بفيروس الهربس يكون بمقدورنا رؤية نفطات Blister صغيرة على قناة الاذن الخارجية.

أعراض الم الاذن

الم الاذن هو عرض بحد ذاته يرافق مجموعة واسعة من الحالات مثل التهابات الاذن المختلفة التهاب العظم الخشائي mastoid bone رضح الاذن جسم غريب في الاذن، صملاخ Ear Wax في الاذن او الم منبعث نتيجة لخلل في جهاز غير الاذن قد تسبب الام الاذن لدى الاطفال الصغار عدم الهدوء بكاء غير مفسر بعامل اخر وشد او تربيت متكرر لصيوان الاذن من الممكن ان يترافق الم الاذنين بفقدان سمع جزئي او احساس بالامتلاء في الاذن.

أسباب ألم الأذن

يعتبر ألم الأذن عرضا شائعا يصاحب الإصابة بالعديد من الحالات المرضيّة فقد ينتج من أي التهاب أو تهيح يُصيب الأذن بأقسامها الثّلاث الخارجيّة والوسطى والدّاخليّة أو قد يكون مصدره الأعضاء والأنسجة المُحيطة بالأذن أمّا أسباب ألم الأذن فتقسّم حسب الجزء المُصاب كالآتي

  • الأذن الخارجية فإذا كان مصدر الألم من الصّيوان فقد يكون جرّاء الإصابة بالتهاب الجلد الحاد أو حرق الشّمس أو التهاب الجلد المزمن أو التّاتبّي أو التعرض لكدمة أو ضربة عليه أدت إلى إلحاق الضرر بالجزء الغضروفي منه أما التهاب القناة السمعيّة فقد ينتج من تهيج الجلد المبطن لها إذ ينشأ عادة من عمليّة تنظيف الأذن فيتمّ جرحها وبالتالي التهاب هذا الجرح أو من احتباس الماء في القناة السمعيّة إذ إنّ البيئة الرّطبة تكون خصبةً لحدوث الالتهاب، ويلاحَظ بشكل أكبر عند السباحين.
  • طبلة الأذن التي تفصل بين الأذن الخارجيّة والوسطى وتهتز عند استقبالها للموجات الصوتيّة لنقلها بعد ذلك لأعضاء السمع ويعتبر التهاب طبلة الأذن سببا شائعا للإحساس بالألم.
  • الأذن الوسطىوباعتبارها مُساحة مغلقة، فوجود أيّ عامل يساهم في رفع الضغط داخلها يسبّب الإحساس بالألم وأهم هذه العوامل التهاب الأذن الوسطى الناتج عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسيّة خصوصا عند الأطفال وينشأ عادة عند حدوث اضطراب في قناة استاكيوس مما يؤدي إلى تجمّع السوائل في الأذن الوسطى وهذا بحدّ ذاته يُعتبر سبباً شائعاً للإحساس بالألم عدا عن امكانيّة إصابة هذه السّوائل بالالتهاب كونها أصبحت بيئة مُحبّبة لتكاثر البكتيريا والفيروسات وبالتّالي المُعاناة من ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بضغط في الأذن وبآلام شديدة فيها.
  • الأذن الداخليّة ولا يُصاحب التهاب الأذن الداخليّة أو تهيجها الإحساس بالألم عادة بل يكون الدوار هو العرض الشّائع في هذه الحالة لاحتوائها على الأعضاء المسؤولة عن التّوازن.
  • أسباب أخرى لألم الأذن كالتهاب الجيوب الأنفية أو وجود مشاكل في الأسنان أو حدوث أي خلل يُصيب المِفصل الفكي الصدغي كالتهاب المفاصل أو التعرّض لضربة عليه أو التهاب الحلق أو الإصابة بالتهاب عظمة الخشاء الموجودة أسفل الأذن أو قد يشعر الشّخص بألم الأذن عند مُعاناته من التهاب الغدّة الدرقيّة أو تهيج العصب القحافي الخامس.

علاج الم الاذن

لعلاج وجع الأذن طرق عديدة فمنها ما يتضمّن تناول أنواع معيّنة من الأدوية ومنها ما يتمّ باستخدام خلطاتٍ طبيعية قد يساعد تكرار استخدامها لعدّة مرات في اليوم على تخفيف ألم الأذن. وأفضل هذه الطرق وأكثرها فاعليّة ما يأتي

  • تناول مسكّنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبيّة؛ مثل أسيتامينوفين أو أيبوبروفين أو نابروكسين وغالباً ما تفي هذه الأدوية بالغرض
  • وضع قِربة من الماء الدافئ على الأذن المصابة لما له من دور في تخفيف الألم.
  • تناول الأدوية من نوع مُضادّات الاحتقان، أو مضادّات الهيستامين وذلك في حالة انسداد قناة استاكيوس الموجودة في الأذن.
  • في حالة الإصابة بالتهاب الأذن قد يتمّ اللجوء لاستخدام المضادّات الحيويّة للعمل على محاربة هذا الالتهاب وبالتّالي تخفيف ألم الأذن النّاتج عنه وكذلك في حالة الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفيّة أو التهاب الأسنان.
  • مضغ العلكة بهدف التخفيف من آثار تغيّر الضغط على الأذن.
  • الجلوس باستقامة قد يساعد على تخفيف آلام الأذن.
  • استخدام زيت الزيتون لما له من مزايا مرطّبة ومقاومة للالتهاب ويستخدم زيت الزيتون إما بتقطير 3 أو 4 قطرات منه في الأذن المصابة أو بغمس قطن الأذن فيه ومن ثمّ وضعه داخل الأذن.
  • استعمال الثوم ويُستفاد منه إذا جاء الألم نتيجة لالتهاب الأذن إذ إنّ له خصائص مسكّنة للألم ومُضادّة للالتهاب ويستخدم بتسخين ملعقة من الثّوم المطحون في ملعقتين من زيت السمسم ثم يترك ليبرد ويُصفّى الزيت منه ثم وضع بضع قطرات من هذا الزيت في الأذن المُصابة.
  • استخدام البصل إذ يعتبر من أكثر الوصفات المنزلية لعلاج الأذن وفرة واستخداما ويرجع ذلك لخصائصه المُسكّنة والمقاوِمة للالتهاب ويستخدم باستخراج عُصارة البصل المبروش ومن ثم تسخينه على درجة حرارة منخفضة وبعد ذلك تقطير قطرتين أو ثلاث قطرات منه في الأذن المصابة وتكرار ذلك لمرّتين أو ثلاث مرات في اليوم.
  • الزنجبيل إذ إن له دور كبير في مقاومة العدوى وتخفيف الألم يستعمل باستخراج عصارة الزنجبيل الطّازج ووضعه مباشرة في الأذن المصابة هنالك طريقة أُخرى لاستخدامه وتكون بخلط عصارته مع زيت الزّيتون ثم ترك الخليط ليتمزج بشكل جيد مدّة 5 أو 10 دقائق وبعد ذلك استخدامه كقطرة للأذن المُصابة.
  • استعمال النعنع سواء كان باستغلال أوراقه أو عصارته إذ إنّ كليهما يساعد على تخفيف ألم الأذن أمّا طرق استخدامه فتكون بوضع عصارته في القطارة والتقطير منها في الأذن المصابة أو وضع زيت النعنع على قطن الأذن ومن ثم مسحها على فتحة الأذن من الخارج مع تجنب دخوله داخل الأذن.
  • استخدام الريحان فهو علاج جيد لألم الأذن إذ يعتبر مسكّنا طبيعيّا ومقاوما للعدوى والالتهاب يستعمل باستخراج عصارته المفيدة بعد طحن أوراقه ومن ثم وضع بضع قطرات من هذه العصارة في الأذن المصابة وتطبق هذه الطريقة لمرة واحدة أو مرّتين في اليوم.
  • استخدام مجفّف الشعر بعد الاستحمام وتجنّب تجفيف الأذنين باستخدام المنشفة وذلك لتخليص الأذن من الرطوبة العالقة داخلها. ويتم ذلك بوضع المجفف على الوضع الدافئ والإمساك به بعيدا عن الأذن مع الحفاظ على عدم استخدامه مدة تزيد على خمس دقائق متتالية.
  • تناول الأدوية التي تُساعد على التخلّص من صمغ الأذن وقد يلجأ الطبيب أيضا لعمليّة غسل الأذن لتحقيق ذلك، أو قد يُستخدم جهازاً يعمل بالشّفط لإخراج الصمغ المتجمّع.
  • استخدام نبتة النيم أو اللّيلك الهندي ولهذه النبتة فوائد جمّة فهي تعمل على تسكين الألم ومقاومة العدوى البكتيرية والفطريّة. وتستخدم باستخراج عصارتها من الأوراق والتّقطير منها في الأذن المصابة.

الحالات التي يجب عندها مراجعة الطبيب

يتم علاج مسبّبات ألم الأذن عادة باتّباع إجراءات منزليّة أو باستخدام الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة كمُسكّنات الألم مثلا ويَلزم مُراجعة الطّبيب عموما عند استمرار الإحساس بألم الأذن وذلك لتحديد السّبب الكامن ورائه وأخذ العلاج المُناسب له مثل المُضادّات الحيويّة ويجب أيضاً الذّهاب إلى الطّبيب فوراً في الحالات الآتية

  • إذا عانى المريض من ألم شديد في الأذن لم يتحسن حتى بعد ساعتين من تناول المُسكّنات.
  • إذا أصاب المريض تشنجا في الرّقبة ولم يستطع لمس صدره بذقنه.
  • إذا كان هنالك انتفاخا أحمر اللّون خلف الأذن.
  • إذا تمّ إدخال أداة حادّة في الأذن كسلك مثلا أو قلم رصاص.
  • إذا صاحب ألم الأذن ارتفاعا في درجة حرارة الجسم لما يزيد عن 40°.
  • إذا كان المريض يُعاني أصلا من نقص في المناعة كإصابته بفيروس العوز المناعي البشري  أو بالسرطان أو بمرض الأنيميا المنجلية أو يتناول الأدوية المُحتوية على السّتيرويد إذا ظهرت إفرازات قيحية من الأذن.

 

اقرأ:




مشاهدة 14