علاج القلق النفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 18 نوفمبر 2016 - 11:52
علاج القلق النفسي‎

القلق النفسي

من الطبيعي بالتاكيد ان يشعر الانسان بالقلق او بالفزع من حين الى اخر كل انسان ينتابه مثل هذا الشعور بين الحين والاخر وفي الحقيقة فان نوبة من القلق بدرجة معينة يمكن ان تكون مفيدة. فالاحساس بالقلق قد يساعد المرء على رد الفعل والتصرف بصورة صحيحة عند التعرض الى خطر حقيقي، كما يمكن ان يحفزه على التفوق في مكان عمله او في منزله اما اذا كان الاحساس بالقلق يتكرر في احيان متقاربة وبصورة حادة دون اي سبب حقيقي الى درجة انه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي فالمرجح ان هذا الانسان يعاني من اضطراب القلق المتعمم هذا الاضطراب يسبب القلق الزائد وغير الواقعي وشعورا بالخوف القلق يفوق ما يمكن اعتباره رد فعل طبيعيا على حالة معينة سوف نتطرق في هدا المقال لابرز طرق علاج القلق النفسي .

أنواع اضطرابات القلق النفسي

هناك أنواع عدة أنواع من الاضطرابات المرضية للقلق ومنها

  • حالات اضطراب التكيف وتعني عدم تكيف الشخص مع الظروف المحيطة به، مثل عدم تكيفه مع العائلة أو الأصدقاء، أو عدم التكيف فيما بعد العلاقات الفاشلة وغيرها من الأزمات المؤثرة، ومن أعراضه الشعور بالتوتر والعصبية.
  • حالات اضطراب القلق العام أو المتعمم تعتبر هذه الحالة الأكثر شيوعاً بين السكان وتنتشر بنسبة 5% وإصابته للذكور والإناث بنسبة قريبة ومتشابهة وتشخص حالة القلق العام من خلال عدم السيطرة على الإحساس ودائم الانشغال بأمور كثيرة مما يزيد من الرهبة والترقب والخوف وقلة النوم.
  • اضطرابات الهلع وهذا الاضطراب يصيب النساء أكثر من الرجال بحيث أنه منتشر وشائع بنسبة تصل من 3 إلى 4% ويعتبر ثلث حالات الهلع قائمة على الرهبة من الأماكن المفتوحة والحشود، وينتشر لدى المرأة بنسبة ثلاثة إلى واحد.

أعراض القلق النفسي

من الصعب على الإنسان ممارسة حياته الطبيعية في ظل القلق المفرط، فتختلف نسبة القلق من حالة إلى أخرى حسب الشخص ونفسيته

ومن أعراض القلق التالي

  • شعور الشخص بالصداع المستمر.
  • شعور الشخص بالتعصب والتوتر.
  • شعور الشخص بعدم التركيز.
  • شعور الشخص بالإرهاق والارتباك.
  • الشعور بالتهيج وعدم الصبر.
  • الشعور بالأرق المزمن.
  • الشعور باختناق النفس والتعرق بغزارة.
  • الشعور بآلام حادة في البطن وكثرة الإسهال.

أسباب القلق النفسي‎

تتعدد المسببات التي تؤدي الى اضطرابات القلق ومنها

  •  ادمان المشروبات الكحوليّة .
  •  الربو .
  •  الاكتئاب .
  • الالتهاب الليفي .
  • التوتر والاكتئاب الناجم عن الاجازات والأعياد .
  • اضطراب الرحلات الجويّة الطويلة .
  • الصحة العقليّة .
  • اضطرابات الوسواس القهري .
  • نوبات الهلع والخوف .
  • اكتئاب ما بعد الولادة .
  • الرُهاب .
  • العدوى الفيروسيّة بداء الكلب .
  • قلق الانفصال .
  • التوتر .

مضاعفات القلق النفسي

مضاعفات القلق اضطراب القلق المتعمم قد يسبب الارق و الاحساس بالاكتئاب

ان اضطراب القلق المتعمم يسبب للمصاب به اكثر من مجرد الشعور بالقلق.

فهو قد يسبب له او يفاقم لديه امراضا صعبة وخطيرة، يمكن ان يكون من بينها

  • اللجوء الى استعمال مواد مسببة للادمان.
  • ارق واحساس بالاكتئاب.
  • اضطرابات هضمية او معوية.
  • صداع.
  • صريف الاسنان وخاصة خلال النوم.

تشخيص القلق النفسي

يحتاج تشخيص اضطراب القلق المتعمم الى اجراء تقييم نفسي شامل يقوم به المختصون العاملون في مجال الصحة النفسية.

وفي اطاره قد يوجه المختصون اسئلة تتعلق ببواعث القلق المخاوف والشعور العام بالراحة والرفاء.

وقد يوجهون اسئلة عما اذا كان لدى المريض اي سلوك قهري يلازمه وذلك للتاكد من انه لا يعاني من اضطراب الوسواس القهري.

وقد يطلب منه تعبئة استبيان نفسي الى جانب الخضوع لفحص شامل بغية تشخيص حالات طبية اخرى قد تكون هي المسبب للشعور بالقلق.

علاج القلق النفسي

يتركب علاج القلق النفسي من علاجان رئيسيان هما العلاج الدوائي والعلاج النفساني.

كل منهما على حدة او كلاهما معا وقد تكون هنالك حاجة الى فترات تجربة وخطا من اجل تحديد العلاج العيني الاكثر ملاءمة ونجاعة لمريض معين تحديدا والعلاج الذي يشعر معه المريض بالراحة والاطمئنان.

علاج القلق النفسي الدوائي

تتوفر انواع شتى من علاج القلق الدوائي الهادفة الى التخفيف من اعراض القلق الجانبية التي ترافق اضطراب القلق المتعمم ومن بينها

  • ادوية مضادة للقلق البنزوديازيبينات هي مواد مهدئة تتمتع بافضلية تتمثل في انها تخفف من حدة الشعور بالقلق في غضون 30الى90 دقيقة اما نقيصتها فتتمثل في انها قد تسبب الادمان في حال تناولها لفترة تزيد عن بضعة اسابيع.
  • ادوية مضادة للاكتئاب هذه الادوية تؤثر على عمل الناقلات العصبية التي من المعروف ان لها دورا هاما في نشوء وتطور اضطرابات القلق.

علاج القلق النفسي

يشمل العلاج النفسي للقلق تلقي المساعدة والدعم من جانب العاملين في مجال الصحة النفسية، من خلال التحادث والاصغاء.

في نهاية المقال ننصح أي شخص يشعر بالمعاناة والآلام النفسية ويصاحبها أعراض جسدية.

أن لا يترك نفسه دون اهتمام ورعاية وعليك التوجه لأي طبيب تثق فيه وتبدأ بالعلاج للتخفيف من الأوهام المسيطرة على عقلك الباطني وتخرج في حالة قلق عام.ومن المهم جداً، أن تهتم الجهات المسؤولة لدراسة هذا المرض، وتسليط الضوء عليه، والعمل على إيجاد طرق تقي الشخص من المرض، وعلاج أفضل للمصابين فيه، لما يخدم الصحة النفسية عموماً، والمرضى خصوصاً.

اقرأ:




مشاهدة 17