علاج الفشل الكلوي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 30 نوفمبر 2016 - 11:09
علاج الفشل الكلوي‎

الفشل الكلوي

تقوم الكلى بتصفية الدم وافراز الفضلات وفائض السوائل الى البول عند اصابة اداء الكلى تتراكم الفضلات وفائض السوائل في الجسم، الامر الذي قد يشكل خطرا يكون التدهور في اداء الكلى بطيئا حيث تحتدم الاعراض كلما تفاقم الفشل الكلوي المزمن احيانا لا يتم تمييز اية اعراض للمرض في المراحل الاولى، ولذلك فهي تكتشف فقط في مراحل متاخرة يركز علاج الفشل الكلوي على ابطاء التدهور باداء الكلى بشكل عام من خلال علاج المسبب الاولي للاصابة.

من الممكن عند تقدم المرض الوصول لوضع لا تعمل فيه الكلى كليا بسبب الاصابة.

اسباب الفشل الكلوي

  • نقص حجم الدم .
  • الجفاف المرتبط بفقدان سوائل الجسم عن طريق التقيؤ الاسهال المزمن أو التعرق .
  • نقص استهلاك السوائل .
  • استخدام مُدرات البول بشكل مفرط أو خاطيء .
  • اختلال التدفق الدموي من والى الكليتين لانسداد في الشريان او الوريد الكلوي .
  • الانتان الدموي.
  • التسمم الكلوي الدوائي.
  • انحلال الربيبدات.
  • الورم النقيي المتعدد.
  • التهاب الكُبيبات الكلوية الحاد.
  • الحصى الكلوية .
  • سرطان البروستات أو الأورام البطنية المختلفة المؤثرة في قدرة المثانة على الافراغ .
  • فقدان السيطرة على ارتفاع ضغط الدم أو السكري .

أعراض الفشل الكلوي

قد تتطور اعراض الفشل الكلوي بشكل بطيء لتشمل

  • انخفاض كمية البول.
  • غثيان.
  • تقيؤ.
  • نقص شهية.
  • تعب وضعف.
  • صعوبات بالنوم.
  • انخفاض حدة التفكير.
  • انقباض العضل.
  • وذمات بالكاحلين والارجل.
  • حكة.

هذه الاعراض ليست محصورة باصابة اداء الكلى فحسب فقد تظهر ايضا عند الاصابة بامراض اخرى.

بالاضافة لذلك فللكلية قدرة عالية على تعويض الضرر ولذلك من الممكن ان يتاخر تشخيص المرض وحدوث اصابة مستديمة في عمل الكلى.

مضاعفات الفشل الكلوي

  • الفشل الكلوي يؤدي إلى احتباس السوائل ونتيجة لذلك فإن قدرة الكلية تتضرر بشكلٍ بليغ وهذا يؤدي إلى تطور في الإصابة ويعمل على ارتفاع ضغط الدم.
  • اختلال نظم القلب عندم يختل البوتاسيوم في الجسم فإن مستواه قد يرتفع إلى الدم وبشكل سريع وهذا يعمل على اضطراب نظم القلب وقد تحدث الوفاة للشخص نتيجة لذلك.
  • كسور العظام تقوم الكلى على تعديل وموازنة الفسفور والبوتاسيوم في الدم وهذان العنصران حيويان لنمو وبناء العظام في الجسم، وعند اختلال الكلية فإنها تؤثر على هذه العناصر بالسلب مما قد يؤدي إلى إضعاف العظام وقد تحدث الكسور عندما يتعرض الشخص لأي حادث.
  • فقر الدم تخرج الكلية هرمونا مهما يعرف باسم اريتروبويتين والذي ينشط النخاع العظمي لإنتاج كريات الدم الحمراء وعندما تتأثر الكلى بأضرار تنخفض نسبة هذا الهورمون ومن ثم يحدث انخفاض في عدد كريات الدم الحمراء لذا فإن الشخص المصاب باختلال في وظائف الكلى أو الفشل الكلوي معرض للإصابة بفقر الدم.

تشخيص الفشل الكلوي

علاج الفشل الكلوي

يتم تأكيد تشخيص الاصابة بالفشل الكلوي من خلال عدد من الفحوصات المخبرية والاشعاعية كالتالي

  • الفحص المخبري الذي يكشف عن ارتفاع للكرياتينين نيتروجين يوريا الدم و انخفاض معدل الترشيح الكبيبي.
  • الفحص المخبري للكشف عن تركيز البروتين وكهارل الدم.
  • تصوير البطن بالموجات الفوق صوتية لتقييم حجم الكليتين والكشف عن أية انسدادات.
  • اختبار الخزعة النسيجية الكلوية مخبريا .

علاج الفشل الكلوي

علاج الفشل الكلوي في مرحلة ما قبل الفشل الكلوي النهائي 

وهي المرحلة التي تفقد فيها الكلى جزء كبير من وظائفها قد يصل حتى 80% منها وتكون نسبة ال 20% الباقية قادرة على التخلص من جزء كبير من شوائب البولينا والسموم الأخرى وكافية للحفاظ على مستوى مقبول من هذه الشوائب بالدم يستطيع معها الجسم تأدية معظم وظائفه دون الحاجة إلى عمل تنقية الدم بواسطة أجهزة أو وسائل تعويضية .
ويعتمد علاج الفشل الكلوي في هذه الحالة على الحمية الغذائية والعقاقير الطبية .

وحمية المصاب بالفشل الكلوي تحدد حسب أسبابه وهي غالبا

  • تقليل كمية البروتينات الحيوانية والدهون.
  • تقليل ملح الطعام.
  • تعديل نسبة السوائل حسب الحاجة .
  • تعديل جرعات بعض العقاقير المستخدمة في علاج أمراض السكر والضغط والقلب .

علاج الفشل الكلوي في مرحلة الفشل الكلوي النهائي

وهي المرحلة التي تفقد فيها الكلى أكثر من 80% أو 90% من وظائفها وتكون النسبة الباقية غير كافية للحفاظ على مستوى مقبول من شوائب البولينا والسموم الأخرى مما يؤدي إلى ظهور الأعراض الشديدة السابق ذكرها .مما يجب معه الأستعانة بأجهزة ووسائل تعويضية لتنقية الدم للحفاظ على حياة المريض بأذن الله.
وهذه تشمل الديلزه الدموية الديلزه البريتونية المستمرة أو زراعة الكلى.

العلاج بالديلزة الدموية المستمرة

وهي جلسات تنقية دموية لمدة 3 إلى 5 ساعات يمعدل 2 إلى 3 مرات في الأسبوع .

ويتم خلالها توصيل دم المريض بجهاز طبي يحتوي على مرشح لتنقية الشوائب المتراكمة نتيجة قصور الكليتين.

ويتم تجهيز المريض مسبقا بإعداد ناصور جراحي عن طريق توصيل شريان ووريد يساعد المريض ويمكن من خلاله سحب كميات كبيرة من الدم للتنية في فترة وجيزة .

وفي حالات الطواريء يمكن اللجوء إلى قسطرة بوريد كبير من الأوردة كوريد الفخذ أو العنق أو غيرهما . وجلسات الديلزة تسمح كذلك بتعديل نسب الماء والأملاح حسب مواصفات الطبيب .

ولذلك ينصح المريض بتقليل تناوله من السوائل والأملاح .

على الرغم من أن مضاعفات الديلزة الدموية عديدة ومن أهمها

  • هبوط الضغط الشرياني.
  • إحساس بإرهاق جسدي مع أرق.
  • وتصلب بالشرايين .

إلا أنه يمكن تلافي معظم هذه المضاعفات بالمتابعة الجيدة للمريض أثناء وبعد جلسات الديلزة وفي بعض الحالات المعقدة كحالات هبوط وظائف القلب أو فشل عملية الناصور الجراحي يحال المريض إلى الديلزة البريتونية

علاج الفشل الكلوي بالديلزة البريتونية

الميزة الهامة لهذا النوع من الديلزة أنه لا يحتاج إلى أجهزة خاصة أو زيارات متكررة لمستشفى .

وإنما تكفي زيارة المستشفى مرة كل شهر للمتابعة الطبيبة حيث يقوم المريض نفسه أو بمساعدة أحد أقربائة بعمل الخطوات اللازمة لإتمام هذا النوع من الديلزة بالمنزل أو في مكان عمله مما يتيح له حرية كاملة في الحركة والانتقال والسفر.

يتم تجهيز المريض عن طريق تثبيت قسطرة من مادة خاصة تتميز بكونها مرنه بتجويف البطن .

ثم يتم تدريب المريض على كيفية القيام بالخطوات اللازمة لهذه الديلزة بالمستشفى في مدة لا تزيد عن أسبوع واحد يخرج بعدها المريض من المستشفى ويتم تزويده بالمعدات والسوائل الطبية اللازمة للديلزة البروتينية والتي تتلخص في قيام المريض بإدخال سائل طبي معين معبأ بأكياس معقمة إلى داخل التجويف البطني عن طريق القسطرة ثم إعادة إخراج هذا السائل بعد حوالي 5-6 ساعات بعد أن يكون هذا السائل قد تفاعل مع دم المريض وتخلص من الشوائب المراكمة ويتم تكرار هذه العملية حوالي 4 مرات في اليوم والليلة .

ومن أهم مضاعفات الديلزة البريتونية الإلتهابات الجرثومية للغشاء البروتوني والتي يمكن تجنبها بأتباع المريض للتعليمات الطبية وقواعد التعقيم والنظافة البسيطة التي يتم تدريبه عليها .
ويتم علاج هذه الالتهابات عند حدوثها بالمضادات الحيوية المناسبة عن طريق الحقن أو خلطها بالسائل البريتوني أثناء عملية الديلزة البريتونية .
وفي حالة تكرار الالتهابات البريتونية قد يؤدي ذلك إلى تليف بالغشاء البريتوني وفي هذه الحالة قد يجال المريض إلى طريقة أخرى من الديلزة أو زراعة الكلي إن أمكن ذلك .

زراعة الكلى

أصبح الآن زراعة الكلي من أنجح طرق علاج الفشل الكلوي النهائي وتؤخذ الكلية المزروعة من متبرع متوفي دماغيا أو على قيد الحياة.

ويكون غالبا من الأقارب ويتم تحضير المريض والمتبرع للعملية مع مراعاة عدة عوامل منها حالة المريض العامة ومدى تحمله لتلقي العلاج المضاد للمناعة في ما بعد الزراعة وتطابق فصيلة الدم للمتبرع والمريض متلقي العضو المزروع وتأخذ عملية تحضير المريض فترة من الزمن يتم خلالها إجراء كل الفحوصات اللازمة .
وفي النهاية فإن العلاج الطبي للفشل الكلوي قد تطور كثيراً في العقود القليلة الأخيرة .

ويستطيع المريض أن يمارس حياته بصفة تكاد تكون طبيعية إلى أن تتاح له فرصة زراعة كلية جديدة.

وتتطلع الأوساط الطبية المختلفة عن طريق الأبحاث الطبية المستمرة إلى ظهور علاج يقي من الفشل الكلوي النهائي أو بيطئ تفاقمه.

الوقاية من الفشل الكلوي

القواعد الذهبية السبع للمحافظة على الكلية

  1. المحافظة على اللياقة البدنية والقيام بنشاط بدني تقلل من ضغط الدم وقد اثبتت انها حافظه لاداء الكلية.
  2. المحافظة على قيم السكر ما يقارب نصف مرضى السكري يعانون من ضرر بالكلى، كان يمكن منعه بواسطة فحص دوري لاكتشاف اضطراب في اداء الكلية وبمساعدة المحافظة على قيم سكر في المجال السليم.
  3. المحافظة على ضغط دم سليم.
  4. غذاء صحي والمحافظة على وزن سليم  اساسي للمحافظة على اداء القلب، الاوعية الدموية ومنع السكري، الذي يضر باداء الكلية.
  5. التدخين بالاضافة الى الضرر الذي يلحقه بجهاز التنفس فان التدخين يضر ايضا بتزويد الدم للكلية، ويزيد من خطر الاصابة بسرطان الكلية بنسبة 50%.
  6. الامتناع عن استعمال ادوية بدون وصفة طبية على اساس ثابت .
  7. على الاشخاص الذين يواجهون عوامل الخطر التي ذكرت اعلاه، القيام بفحص دم دوري، يمكن بمساعدته اكتشاف الاصابة بالكلية في مرحلة مبكرة.
اقرأ:




مشاهدة 7