علاج التوتر النفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:36
علاج التوتر النفسي‎

علاج التوتر النفسي

يعرف مرض التوتر العصبي بأنه فكر متسلط وسلوك جبري يظهر بتكرار لدى الفرد ويلازمه ويستحوذ عليه ولا يستطيع مقاومته،رغم وعيه بغرابته وعدم فائدته،ويشعر بالقلق والتوتر إذا قاومه احد، ونسبة هذا المرض تتراوح ما بين 1% – 3% من البشر، وربما كان ضعف هذا الرقم قد عانوا من هذه الحالة المرضية في فترة ما من حياتهم.

إن مرض التوتر العصبي يفقد عليك الرغبة في الحياة بل قد يؤدي بك حتى إلى تمني الموت في بعض الاحيان و ذلك نظرا لما قد تصل إليه من الشك في كل شئ. حيث يجعل الانسان في تسابق مع الزمن و عدم القدرة على التركيز و عدم تحمل ازعاج الاخرين. و يرجع العلماء و المختصين إلى أن مرض التوتر العصبي قد يعود لعدة عوامل بيولوجية و أخرى سلوكية و نفسية اجتماعية.

أعراض التوتر النفسي

تناول المسكرات.
التدخين بشكل يومي.
حبس الانفاس بشكل دائما بدون وعي.
فقدان الرغبة في كل شيء.
لعق الشفايف دون وعي.
زيادة افرازات العرق.
الألم في الرأس.
انقباضات قلبية.
ضعف الشهية للطعام

أسباب التوتر النفسي

و في جانب آخر أيدت بعض الدراسات الوراثية فرضية تأثير العامل الوراثي في نشأة التوتر العصبي لدى الأفراد، بحيث أثبتت أن نسبة 35 من الأقارب من الدرجة الأولى لمرضى التوتر العصبي مصابون بالمرض نفسه، لكن و رغم ذلك لا يمكن الجزم أن سبب ذلك هو العامل الوراثي فقط.ولكي يتم علاج مرض التوتر العصبي والتخلص منه من البديهي أن يكون أول علاج هو معرفة مشاكل المرض وتقبله كماهو، فالتشخيص الصحيح للمرض هو أول العلاج، فالكثير من المصابين بمثل هذه الأمراض لا يعرفون أنهم مصابين بمرض اختلال في الكيمياء في المخ، بل يعتقدون أن ذلك يعود لمس شيطاني أو جني، أو أن ذلك يعود لضعف شخصيتهم أو لغضب الله عليهم، وعليه فإن الاعتقاد بمثل هذه المعتقدات لا يساعد على علاج المريض، وإضافة لما سبق فإن المريض قد يحرج من إخبار أقاربه بمرضه خوفا من رؤية الناس له كمجنون أو غريب، وماشابه ذلك من الأعذار.

علاج التوتر النفسي

يوجد طريقتان للعلاج، إحداهما علاج دوائي والآخر علاج نفسي، ويتم إما كل علاج على حدى أو الاثنين معاً، ويكون العلاج الدوائي عن طريق تناول أدوية مضادة للقلق وهي مواد مهدئة، تخفف من حدة الشعور بالقلق في وقتٍ قصير، ولكن هذه الأدوية قد تسبب الإدمان إذا تواصل الشخص تناولها لفترة طويلة؛ هناك أيضاً أدوية مضادة للاكتئاب وهذه الأدوية يتلخص دورها في التأثير على عمل الناقلات العصبية التي لها دور هام في نشوء اضطرابات القلق والتوتر، ولا يجب أن يتم أخذ أي نوع من الدواء إلّا بعد مراجعة طبيب مختص. أما العلاج النفسي فيكون عن طريق طلب الدعم النفسي من متخصصين في مجال الصحة النفسية وذلك بزيارتهم وأخذت كورسات العلاج المناسبة التي سيوصون بها.

علاج طبيعي للتوتر النفسي

بحسب موقع «ارابيا»، فإنَّ هناك بعض الطرق البسيطة التي يمكن أن تساعد على علاج التوتر واستعادة الهدوء في غضون دقيقتين فقط وهي كالتالي

 العلكة وجدت بعض الدراسات أنَّ مضغ العلكة يساهم في خفض مستويات هورمون الكورتيزول في الجسم وهو المعروف بهورمون التوتر، لذا عند الشعور برغبة شديدة بالراحة والهدوء اختاري نكهة العلكة المفضلة لديك.
 تدليك اليدين من المعروف أنَّ اليدين يشكّلان مركزاً مهمَّاً لتشنّجات الجسم عند الإنسان لذلك عليك بتدليك العضلة الموجودة تحت إصبع إبهامك لتقضي على التوتر.
الماء البارد هل تعلمين أنَّ مناطق المعصمين وخلف الأذنين تحتوي على شرايين تعيد الاسترخاء إلى كافة الجسم إذا ما تمَّ تبريدها بالماء البارد؟ لذا عليك أن تلجئي إلى تبريد هذه المواقع من جسمك عندما تريدين الاسترخاء.
العسل يحتوي العسل على مكوِّنات تعمل على الحدِّ من الالتهابات في الدماغ ما يعني بعبارة أخرى الحدَّ من الاكتئاب والقلق والتوتر، لذا عند الشعور بتشنّجات في كافة أنحاء جسمك تناولي ملعقة من العسل الطبيعي.

كما أن أهم المشاكل التي تعترض علاج المصاب هي كيفية تعامل أهل وأقارب المريض مع مرضه، لذلك يعتبر ضروريا أن يفهم الأهل الطريقة الصحيحة لعلاج مريضهم حتى لا ييأسوا ويساهموا في انقطاع العلاقات الاجتماعية بينهم وبين المصاب.

على هذا الأساس يمكن القول أن مرض التوتر العصبي لا يمكنه أن يذهب لوحده بمرور الوقت، لذلك يتوجب على المريض أن يغير من حياته وطباعه بتقبل مرضه أولا والذهاب للطبيب ثانيا مع الأخذ بكل نصائحه واتباعها وعدم الاستعجال في الشفاء، وكن متيقنا عزيزي أنك لست لوحدك بل هناك العديد من المرضى مثلك، والحل بسيط ثق بربك واتبع السبيل الصحيح الذي يوصلك للشفاء إن شاء الله.

اقرأ:




مشاهدة 84