علاج التهاب المهبل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 07 نوفمبر 2016 - 11:58
علاج التهاب المهبل‎

التهاب المهبل

الالتهابات الفطرية المهبلية هي ظاهرة شائعة وتشكل مصدر إزعاج للنساء في جميع الأعمار، وهي تحمل تأثيرا كبيرا على جودة الحياة.

قبل التطرق الى علاج التهابات المهبل علينا ان نفرق بين انواعها فهناك عدة انواع من التهابات المهبل او الالتهابات الفطرية المهبلية والتي يملك كل واحدة منها علاج مختلف، لذلك هناك اهمية للتشخيص الصحيح والعلاج السليم والسريع، الوقاية والنظافة الشخصية.

تنقسم التهابات المهبل الى ثلاثة انواع رئيسية

التلوث الاول، الشائع في 30% – 40% من الحالات وهو نوع منالفطريات (المبيضات).

تلوث اخر هو التلوث الناجم عن الالتهاب البكتيري والشائع ايضا في 30% الى 40% من الحالات.

التلوث الثالث والشائع بنسبة 5% الى 10%، هو داء المشعرات، طفيلي يتواجد في المهبل والغدد من حوله.

من المهم ان نذكر ان هذه الطفيليات تنتقل بالاتصال الجنسي، بحيث يمكن للرجل ان يكون حاملا للطفيلي.

احتمال اخر هو ظهور العديد من الملوثات معا، وهي الظاهرة التي تحدث في 10% – 20% من الحالات.

اعراض التهاب المهبل

النساء اللواتي يعانين من التهابات المهبل عادة يتجلى المرض لديهم بواحد او اكثر من العوارض التالية:

  • تغير لون، رائحة وكمية الافرازات من المهبل.
  • حكة او تهيج المهبل.
  • شعور حارق في المهبل
  • ظهور حماميات في منطقة المهبل
  • الشعور بالالم اثناء ممارسة الجنس.
  • الشعور بالالم اثناء التبول.
  • قد يحدث نزيف مهبلي خفيف (التبقيع).

يجب التنويه الى انه في التهابات المهبل من نوع بكتيريا مهبلية (Bacterial vaginosis) تظهر افرازات يكون لونها ابيض – رمادي، ذات رائحة كريهة، تشبه رائحة السمك.

تزداد هذه الافرازات بعد ممارسة الجنس. تتسم عدوى الفطريات بحكة وافرازات بيضاء، كثيفة، تشبه جبنة قريش (Cottage).

يتميز داء المشعرات بافرازات على شكل رغوة يكون لونها اخضر- اصفر.

علاج التهاب المهبل

علاج التهابات المهبل او الالتهابات الفطرية المهبلية يتم بواسطة استخدام المضادات الحيوية. تلوث الالتهاب البكتيري يعالج بالأساس عن طريق المضادات الحيوية أو باستخدام الشموع المهبلية مع وصفة طبية.

يستند علاج الفطريات في معظم الحالات على المستحضرات والشموع ضد الفطريات.

أما في الحالات الحادة يعطى علاج مضاد للفطريات عن طريق الفم مع وصفة طبية فقط. وفي الحالات التي تظهر فيها عدة ملوثات معا فيمكن معالجتها في آن واحد.

من المهم أن نذكر أن علاج التهابات فطرية مهبلية هو ضروري بالنسبة للنساء في الفترة التي يخضعن فيها لعمليات مثل الولادة، الولادة القيصرية، الإجهاض، وما إلى ذلك، بسبب خطر تلوث الجرح.

الوقاية من الالتهابات المهبلية

تعتمد الوقاية من العدوى المهبلية بالاساس على:

  • تقليل الغسل المتكرر لمنطقة المهبل (خصوصا بواسطة الدش) فهذا من شانه ان يغير توازن الجراثيم المتواجدة بشكل طبيعي في المهبل.
  • تجنب الحمامات والاحواض الساخنة ومياه المنتجعات الصحية.
  • تجنب المواد المهيجة كالسدادات او الحفاضات القطنية المعطرة.
  • الاهتمام باستعمال الواقي الذكري والانثوي (Condom) عند ممارسة الجنس من نوع لاتكس وهو عصير لبني تفرزه بعض النباتات. كذلك
  • يمنع العدوى التي تنتقل عن طريق الجنس.
  • ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن.
  • مسح المؤخرة من الامام الى الخلف بعد الدخول للحمام بهدف تجنب دفع الجراثيم من فتحة الشرج الى المهبل.

التهاب المهبل و الحمل

الإلتهابات البكتيرية أثناء الحمل قد تسبب مشاكل صحية خطيرة، لأنها مرتبطة بحدوث إلتهاب المهبل البكتيري و الولادة المبكرة و حدوث العدوى للسائل الأمينوسي و المشيمة أثناء المخاض، وننوه إلى أن هناك أنواعا مختلفة من العدوى البكتيرية :

عدوى بكتيرية يطلق عليها اسم (Bacterial vaginosis)

عدوى بكتيرية تسمى ( streptococcal bacterial vaginosis) هذا الإلتهاب يسبب مضاعفات صحية خطيرة على الأم و الجنين, حيث تتعرض الأم لخطر الولادة المبكرة و يكون الجنين معرض لحدوث عدوى خطيرة على الدماغ و الرئتين و العظام, لهذا يجب على السيدة الحامل عمل فحوص خلال الحمل لكي تتلقى العلاج المناسب حيث يتم اجراء فحوص و علاج ال Bacterial vaginosis بعد الاسبوع السابع و الثلاثين من الحمل.

أيضا قد يسبب التهاب المهبل في الإجهاض بحسب دراسات طبية حديثة حيث أشارت إلى أن حوالي 31.6 % من السيدات الحوامل المصابات بإلتهاب المهبل معرضات للاجهاض.

الجدير بالذكربأنه تستطيع السيدة الحامل الوقاية من الإلتهابات المهبلية و البكتيرية قبل و خلال الحمل عن طريق العناية بنفسها و استشارة الطبيب عند شعورها بأي أعراض، بالإضافة إلى فحص الإلتهاب المهبلي قبل الحمل و أثناء الحمل بالشكل الدوري المطلوب.

نصائح من اجل الوقاية من الالتهابات المهبلية

  • اهتمي دائما بطهارة المنطقة التناسلية و نظافتها .
  •  بعد استخدام الحمام نظفي المنطقة التناسلية بالإتجاه من الأمام إلى الخلف.
  •  لا تستخدمي الصابون القوي او المعطر او الدوشات المهبلية بكثرة (يمكن استخدام الدوش المهبلي مرة في الأسبوع).
  •  لا تستخدمي الفوط المعطرة (الحفاظات)، ولا ورق التواليت المعطر.
  • تجنبي ارتداء الملابس الداخلية الضيقة ذات الألياف الصناعية و السراويل الضيقة ايضا.
  •  ارتدي ملابس داخلية مصنوعة من القطن .
  • السيدات المريضات بداء السكري عليهن المحافظة على نسبة سكر الدم و جعله تحت السيطرة.
اقرأ:




مشاهدة 22