علاج التهاب المهبل والحكة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 26 أكتوبر 2016 - 10:26
علاج التهاب المهبل والحكة‎

علاج التهاب المهبل والحكة

بعض الأسباب الشائعة للحكة في وحول منطقة المهبل هي الالتهابات البكتيرية أو الخميرة، والأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، وانقطاع الطمث والمهيجات الكيميائية.

الالتهابات المهبلية الدبوسية يمكن أيضا أن تسبب الحكة في المهبل. ومع ذلك، فإن هذا النوع من العدوى هو شائع في الأطفال. الإجهاد المفرط وضعف الجهاز المناعي يمكن أن تزيد من احتمال المعاناة من هذه المشكلة المزعجة ويمكنك الاطلاع على علاج التهاب المهبل

بالإضافة إلى الحكة، يمكن أن يكون هناك احمرار وتورم في وحول المهبل والفرج. الإفرازات المهبلية والرائحة المهبلية الكريهة قد تكون موجودة أيضا. في كثير من الأحيان، يمكن ان تشعر المرأة أيضا بعدم الراحة أثناء التبول أو الجماع وبالتالي قد تؤدي الى البرود الجنسي عند النساء.

 انواع التهاب المهبل والحكة

  • التلوث الاول، الشائع في 30% – 40% من الحالات وهو نوع من الفطريات (المبيضات),  فالفطريات تؤدي في معظم الحالات للحكة الشديدة، للاحمرار، للحرقة وعدم الراحة والشعور بالألم أثناء الجماع.
  • تلوث اخر هو التلوث الناجم عن الالتهاب البكتيري والشائع ايضا في 30% الى 40% من الحالات, يسبب الالتهاب البكتيري إفرازات ذات رائحة كريهة والتي تزيد بعد الجماع وتسبب عدم الراحة، الحكة والحرقة الخفيفة.
  • التلوث الثالث والشائع بنسبة 5% الى 10%، هو داء المشعرات، طفيلي يتواجد في المهبل والغدد من حوله,يظهر في كثير من الأحيان من دون أعراض واضحة، ويكون مصحوبا أحيانا بإفرازات كثيرة ذات رائحة كريهة والم وحتى النزيف الخفيف أثناء ممارسة الجنس.

بالإضافة الى الاختلاف في هذه الأعراض فهناك أيضا اختلاف في مظهر الافرازات. الافرازات البيضاء مع بلورات تشير في معظم الحالات لوجود الفطريات، في حين أن الإفراز المائي الرمادي قد يدل على وجود التهاب. عند ظهور الطفيل (داء المشعرات) يمكن أن تظهر افرازات خضراء مزبدة. في حالات ظهور عدة ملوثات معا، فان الفطريات في كثير من الأحيان تسيطر وتغطي على أعراض العوامل الأخرى.

تشخيص التهابات المهبل

علاج التهابات المهبل او الالتهابات الفطرية المهبلية وتمييز التلوث قد يكون أكثر دقة. يتم إجراء تحديد الالتهاب من قبل طبيب النساء، وذلك باستخدام ورقة PH التي تساعد في تشخيص التهاب عن طريق قياس درجة الحموضة في المهبل، والتي تختلف وفقا لمصدر الالتهاب.

وسائل الفحص الأخرى التي تستخدم من قبل أطباء النساء هي فحص المستنبت. هذه الاختبارات المخبرية تمكن من الكشف عن وجود البكتيريا أو الطفيليات في المهبل ويتم الفحص بواسطة استخدام قضيب يتغير لونه عند ملامسة الافرازات سواء كانت بكتيريا أو طفيليات. يدعى هذا القضيب “كلوتست ستيك – clotest stick” وهو متوفر أيضا للشراء في الصيدليات المختلفة للاستخدام المنزلي دون وصفة طبية. هذا الفحص يسمح بالتمييز بين الفطريات والالتهابات البكتيرية أو الطفيلية والتي تتطلب العلاج الطبي واعطاء أدوية مع وصفة طبية، في حين ان العلاج الأولي للفطريات يمكن القيام به باستخدام أدوية دون وصفة طبية.

 علاج التهابات المهبل

علاج التهابات المهبل او الالتهابات الفطرية المهبلية يتم بواسطة استخدام المضادات الحيوية. تلوث الالتهاب البكتيري يعالج بالأساس عن طريق المضادات الحيوية أو باستخدام الشموع المهبلية مع وصفة طبية. يستند علاج الفطريات في معظم الحالات على المستحضرات والشموع ضد الفطريات. أما في الحالات الحادة يعطى علاج مضاد للفطريات عن طريق الفم مع وصفة طبية فقط. وفي الحالات التي تظهر فيها عدة ملوثات معا فيمكن معالجتها في آن واحد.

من المهم أن نذكر أن علاج التهابات فطرية مهبلية هو ضروري بالنسبة للنساء في الفترة التي يخضعن فيها لعمليات مثل الولادة، الولادة القيصرية، الإجهاض، وما إلى ذلك، بسبب خطر تلوث الجرح.

كيف تحمين نفسك من إلتهابات المهبل

سبل الوقاية من التهابات فطرية مهبلية هي في المقام الأول “السماح للجسم بالقيام بعمله.” يحتوي المهبل بشكل طبيعي على السوائل (الموجود فيها بكتيريا “جيدة”)، التي تمنع تطور البكتيريا الضارة والفطريات الضارة وتحافظ على مستوى الـ PH السليم. الغسل المتكرر للمهبل يضر بالحماية الطبيعية له ويتسبب في تكاثر البكتيريا المسببة للالتهابات والفطريات.

لذلك، في كل الحالات، حتى بعد ممارسة الجنس، لا حاجة لغسل المهبل من الداخل ويوصى بغسله من الخارج فقط.

لمنع عودة حدوث الاصابة بالفطريات، يفضل الحفاظ على نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات والسكريات، والتي تسهم في تكاثر المبيضات والاكثار من تناول اللبن الذي يسبب في تكاثر البكتيريا “الجيدة” التي تعيق تكاثر الفطريات والالتهابات البكتيرية.

مشاكل الالتهابات البكتيرية والالتهابات المهبلية هي مشاكل شائعة لدى الكثير من النساء. التغيرات الهرمونية، الولادة، الأمراض المصاحبة، تعدد الشركاء في العلاقة الجنسية وغيرها من العوامل قد تزيد من خطر تطور هذه الالتهابات، مثل غيرها من المشاكل الأخرى فمن المهم التشخيص وعلاج التهابات المهبل في الوقت المناسب قبل تطور الالتهاب وحدوث ضرر كبير على جودة الحياة.

أسباب الحكة المهبلية

هناك اسباب عديدة لحكة المهبل أو هرش المهبل فقد يكون ناتج عن وجود عدوى مهبلية أو الاصابة بفطريات المهبل او عدوى بكتيرية او الاصابة بالتهابات المهبل الخارجية ، ويجب أستشارة الطبيب عند الشعور بحكة المهبل الغير معروف سببها لك .

وقد تكون حكة المهبل ناتجة عن أسباب أخرى مثل الحساسية لبعض المواد الكميائية من استعمال الصابون أو العطور او مزيلات العرق فى المناطق التناسيلية ، وفى بعض الحالات يكون النظام الغذائى مسئول ايضا عن حكة المهبل او ارتداء بعض المبلابس الضيقة والمصنعة من الالياف الصناعية التى تزيد من الرطوبة فى منطقة المهبل مما يسمح بنمو البكتيريا المسببة لحكة المهبل .

هناك ايضا بعض الادوية يمكن ان تسبب الحساسية والهرش فى المهبل ،ويجب عليك بمجرد معرفة سبب الحكة المهبلية البدء فى علاجها فورا .

علاج حكة المهبل

تجربة بعض العلاجات المنزلية تساعد فى التخلص من الشعور بحكة المهبل ، يمكنك التاكد من لبس ملابس فضفاضة للتاكد من عدم وجود بيئة ملائمة لنمو البكتيريا حول المهبل ، ايضا تغير ملابسك الداخلية باستمرار امر بالغ الاهمية قد تحتاجى الى استبدال ماركات الملابس الداخلية بنوعيات اخرى أو تغير مسحوق الغسيل المستخدم فقد يكون سبب للشعور بحة المهبل ، ايضا تغير صابون او سائل الاستحمام الخاص لمعرفة تاثيرة .

تغير النظام الغذائى الخاص بك من الممكن ان يساهم فى علاج حكة المهبل بشكل كبير . تناول الزبادى يوميا يساعد على حفض التوازن الحمضى داخل المهبل ويمنع عدوى المهبل . التخفيف من تناول السكر فى المشروبات أو الحلوى فهو بيئة لنمو الفطريات التى تسبب الحكة المهبلية ، ايضا الاقلال من تناول الوجبات التى تحتوى على عيش الغراب أو مشروم خلال فترة علاج حكة المهبل .

اذا استمر الشعور بالحكة المهبلية يمكن تجربة بعض كريمات علاج الحكة المهبلية أو تناول ادوية الحساسية بعد استشارة الطبيب لمنع اى تعارض وتذكرى أن الشعور بحكة المهبل يصادف جميع النساء على الاقل مرة فى العمر والمهم هو طريقة التخلص من حكة المهبل ومعرفة اسباب الشعور بالحكة المهبلية .

اقرأ:




مشاهدة 134