علاج التهاب البروستاتا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 22 نوفمبر 2016 - 11:45
علاج التهاب البروستاتا‎

التهاب البروستات

التهاب البروستاتا هو التهاب أو تضخم يصيب عادة غدّة البروستات عند الذكور وهي غدّة توجد على بعد 1.5 عن فتحة الشرج ويحدث نتيجة إصابتها بعدوى جرثومية أو بكتيرية أو نتيجة الإصابة بأمراض أخرى كالأورام الحميدة أو الخبيثة كسرطان البروستات وظيفتها الأساسيّة في الجسم إفراز سائل البلازما المنوية كما يمكن أن تصيب الشباب أو كبار السن، إلّا أنّها شائعة الحدوث عند من يزيد عمرهم عن الخمسين أو الستين من العمر وهناك نوعين من التهاب البروستات أحدهما حاد ويحدث بشكل مفاجئ نتيجة عدوى بكتيرية والنوع الآخر ينتج عن عدوى أو عن اضطرابات في الحوض ويمكن للمريض أن يعاني منه لمدة تزيد على ثلاثة أشهر متواصلة  ويعتمد علاج التهاب البروستاتا على نوع الاتهاب ادا كان حادا او مزمنا.

أعراض التهاب البروستات

هناك الكثير من العلامات والأعراض التي تظهر على المريض المصاب بالتهاب البروستات منها

  • الإلحاح المتكرر أو الشعور المفاجئ بالتبول.
  • قشعريرة وحمى ارتفاع في درجات الحرارة .
  • صعوبة في عملية التبول مع ألم أو حرقة أثناء التبول ونزول المن .
  • ألم في أسفل البطن وقد يصل إلى الخصيتين .
  • آلام أثناء المعاشرة الجنسية الجماع وأثناء القذف .
  • آلام أسفل الظهر في أغلب الحالات.
  • تقطع في البول وخروجه في اتجاهين مع تكرار التبوّل الليلي بشكل مبالغ فيه وأكثر من المعتاد.

اسباب التهاب البروستاتا

إن اسباب التهاب البروستاتا متنوعة و قد تكون غير معروفة و ترتبط ارتباط فعلي بالطبيعة التشريحية للجهاز البولي التناسلي عند الذكور بالإضافة إلى العوامل الاخرى نذكر منها

  • عدوى بكتيرية في البروستات، و خاصة البكتيريا التي تسبب عدوى الجهاز البولي.
  • عدوى متكررة في المثانة البولية.
  • ممارسة الجنس الشرجي.
  • ممارسة الجنس مع شريك مصاب بأمراض منقولة جنسيا دون استخدام الواقي الذكري وهنا أكثر أنواع البكتيريا المسبب لعدوى هي الكلاميديا Chlamydia و Gonorrhea.
  • تضخم البروستات الحميد المرتبط بتقدم السن.
  • تشوهات في الطبيعة التشريحية للجهاز البولي التناسلي.
  • التهاب البربخ.

تشخيص التهاب البروستاتا

قد يلجأ الطبيب إلى التدابير التالية لتشخيص لإلتهاب البروستات الفحص السريري حيث يظهر تورم و انتفاخ العقد اللمفاوية في المنطقة المحيطة بالكيس المحيط بالخصيتين بالإضافة إلى نزول سوائل من مجرى البول.

فحص البروستات باستخدام الموجات الفوق صوتية ultrasound.

الفحص الشرجي الإصبعي حيث يقوم الطبيب بترطيب منطقة الشرج و المستقيم باستخدام جل خاص و يقوم بفحص المريض يدويا حيث يظهر هذا الفحص أي تغير في حجم البروستات.

تحليل البول حيث يتم الكشف من خلاله عن وجود أي خلايا دم بيضاء او بكتيريا في البول مما يدل على وجود الالتهاب.

زراعة البول يتم من خلاله الكشف عن نوع البكتيريا المسببة للالتهاب.

فحص الدم المخبري حيث يدل ارتفاع خلايا الدم البيضاء على وجود عدوى أو التهاب.

علاج التهاب البروستاتا

هناك عدّة علاجات يستطيع المرضى بالبروستات أن يلجؤوا إليها عند الحاجة منها

علاج التهاب البروستاتا الدوائي

وذلك عن طريق تناول بعض المضادّات الحيوية لإزالة الالتهاب مع بعض المسكنات للآلام ومرخيات العضلات .

تناول أدوية لتوسيع المثانة وإدرار البول لتحسين وتسريع عمليّة التبول .

الاستئصال الجراحي لغدّة البروستات في الحالات الخطيرة عندما لا تستجيب للعلاج الدوائي أو بسبب وجود ورم حميد أو خبيث .

علاج التهاب البروستاتا الطبيعي

وذلك عن طريق تناول عصير عرق سوس بانتظام فإنّه يمنع تضخّم البروستات الناتج عن زيادة هرمونات الذكورة.

تناول كميات من الأغذية الغنية بالزنك والتي تخفّض حجم البروستات وتمنع التغير في هرمون التستيرون .

تناول القرع الذي يقلل حجم البروستات ويعمل على زيادة إدرار البول .

تناول الطماطم لأنها تحتوي على مادة الليكوبين التي تحتوي على نسبة عالية من مضادّات الأكسدة التي تقلص حجم البروستات وتمنع تأكسد الكوليسترول الّذي يتراكم داخل البروستات ويتسبب في تضخّمها وضغطها على جدار المثانة البولية .

شرب منقوع أزهار الصبّار التي تعمل على تنظيف المسالك البولية وتمنع تكوّن الحصى الّذي يسبّب التهابات البروستات .

تناول بذر الكتان الّذي يحوي على مركبات تخفّف من احتقانات البروستات .

الوقاية من مشاكل البروستاتا

شرب كميات كبيرة من الماء بين الوجبات لا تقل عن 3 لترات ماء نقي طبيعي وذلك لتلافي خروج البول في صورة مركزة.

مع الحرص على عدم تناول أي أغذية بعد الساعة الثامنة مساءا وكذلك أي مشروبات.

لأنها تؤدي لملء المثانة التي تضغط علي البروستاتا خاصة لمن يعانون من مشاكل الـبروستاتا مسببة الأرق والتبول عدة مرات أثناء النوم.

عند كل تبول الحرص على تفريغ المثانة تماماً من البول ويفضل الجلوس على شكل 4 بهدف الضغط على المثانة لتفريغها بالكامل.
تجنب شرب القهوة بكافة أنواعها والمياه الغازية وجميع العصائر الصناعية والأغذية السريعة.

فهي تؤثر مباشرة على تركيب الدم وخلاياه ومسببة لإتهابات شديدة بجدار المثانة.
عند ممارسة عمل يستدعي جلوسا طويلا أو نمط حياة لا يعتمد على الحركة من الضروري التحرك 5 دقائق كل ساعتين على الأقل وتغيير وضعية الجسم وذلك لسلامة تدفق الدم بصورة طبيعية والأكسجين للبروستاتا.
الحذر من برودة الرأس والرقبة والجسم عند التعرض لبرد شديد لذلك مراعاة تدفئة الجسم لأن البرودة تسبب زيادة مرات التبول مع حدوث متاعب البروستاتا.

 

اقرأ:




مشاهدة 37