علاج الاستفراغ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 23 نوفمبر 2016 - 11:40
علاج الاستفراغ‎

الاستفراغ

يتعرض الإنسان للإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية وتحديدا الهضمية منها لأنّها غالبا تنتج عن عادات غذائية سيئة وهو السبب الأكثر انتشارا لمعظم المشاكل الصحيّة ومن بينها هو الاستفراغ الذي ينتج عن الإصابة بالغثيان والذي يُعرف على أنّه شعور بالحاجة إلى التخلص من الأطعمة التي تم تناولها وتفريغ المعدة منها، وكثير من الناس يعتقدون بأنّ الغثيان هو نفسه القيء ولكن هذا خاطئ لأن القيء يتضمن إخراج كل ما في المعدة من طعام وشراب وفي هدا المقال سوف نتطرق لابرز طرق علاج الاستفراغ.

أسباب الاستفراغ

  • الإصابة ببعض الأمراض كمرض السكر او الالتهابات التي تصيب الكبد.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي مثل تهيج جدار المعدة وانسداد أو شلل الأمعاء والتهاب المرارة.
  • الحمل حيث إنّه عند الحمل تعمل الهرمونات على إرخاء صمام المعدة ممّا يؤدّي إلى سهولة خروج الطعام من المعدة، وإذا لم تُعالَج فإنها قد تسبب القرحة.
  • تناول الكحول والمخدرات والإفراط بها
  • . تناول بعض الأنواع من الأدوية التي تسبب الاستفراغ كآثار جانبية مثل مسكنات الآلام وأدوية القلب.
  • الأسباب النفسية مثل القلق والخوف والتوتر.
  • الإصابة بأمراض في الجهاز العصبي مثل الصداع النصفي.
  • حروق الشمس الشديدة التي تؤدي إلى الجفاف.
  • الإفراط في تناول الطعام خاصة على وجبة العشاء.

مضاعفات الاستفراغ

يعتبر الجفاف الخطر الحقيقي في القسم الاكبر من حالات القيء.

سرعة تطور الجفاف تتعلق بحجم الانسان و وتيرة حالات التقيؤ ووجود الاسهال او عدمه.

من علامات الجفاف

  • العطش الشديد
  • التبول في فترات متباعدة او اصطباغ البول باللون الاصفر الغامق.
  • جفاف الفم او العينين، اللتين تكونان غائرتين.

فقدان ليونة الجلد الطبيعية لتحديد هذا الامر يمكن قرص جلد البطن بلطف باستعمال اصابع اليد الخمسة.

عند ترك الجلد يفترض ان يعود الجلد الى مكانه ووضعه الطبيعيين بشكل فوري عندما لا يعود الجلد الى وضعه السابق بشكل فوري، يشكل ذلك مؤشرا على الجفاف.

تشخيص الاستفراغ

الاعراض التي يشكو منها المريض تدل على مصدر المرض.

اضافة الى ذلك هنالك حاجة الى فحص جسدي شامل و فحص للدم يهدف الى تقييم درجة فقدان السوائل.

الامر الذي يساعد في التشخيص الدقيق.

ايضا يجب اجراء صور للبطن وللجهاز الهضمي وتنظير داخلي و فحوصات لتقييم حركة المعدة والامعاء الدقيقة والتي تشمل

  • اختبارات تنفسية.
  • تفريسة بالنظائر المشعة Radioactivescan.
  • تخطيط كهربية المعدة .
  •  قياس الضغط المعوي الاثنا عشري.

في الحالات الملائمة يخضع المريض للتصوير المقطعي المحوسب للبطن او للدماغ.

نزيف قيء دموي او قيء اسود اللون او الام بطن حادة و تتطلب بدورها علاجا طبيا فوريا.

كل حالة تقيؤ تقريبا تكون مصحوبة بالشعور بعدم الراحة الى حد ما في البطن. ولكن الالام الحادة تمثل وضعا غير طبيعي.

قد تكون ثمة علاقة بين الاصابات في الراس وبين التقيؤ.

الصداع وتصلب الرقبة اضافة للتقيؤ  تظهر احيانا في حالة التهاب السحايا. بناء على ذلك يجب التوجه للاستشارة الطبية العاجلة.

لدى الاطفال قد يحمل عدم الهدوء الشديد واللامبالاة دلالة مماثلة.

الغثيان المستمر بدون تقيؤ ينتج بشكل عام عن تعاطي بعض الادوية واحيانا عن قرحة او سرطان.

علاج الاستفراغ

يمكن معالجة حالات التقيؤ الخفيفة دون الحاجة الى العلاج الطبي.

لكن اذا استمر التقيؤ لاكثر من ٧٢ ساعة او اذا بدت مظاهر الجفاف على المصاب بعد مرور فترة زمنية مماثلة يجب التوجه الى الطبيب. اذا تبين ان دواء معينا قد يكون هو المسبب لحالة التقيؤ، فيجب ايضا التوجه الى الطبيب للاستفسار حول امكانية مواصلة تناول هذا الدواء.

اذا ما كانت حالة التقيؤ ناتجة عن تناول دواء يباع دون وصفة طبية، فيجب التوقف عن تناوله.

يهدف علاج الاستفراغ الى تحقيق اهداف عديدة من بينها

  • موازنة حالات النقص نقص السوائل الاملاح، الغذاء.
  • اكتشاف مسبب التقيؤ ومحاولة معالجته.
  • معالجة الغثيان والتقيؤ باعتبارهما اعراضا في الحالات التي يتعذر فيها اكتشاف المسبب الحقيقي.

هنالك مجموعتان اساسيتان من الادوية مضادات التقيؤ ومنشطات الحركة.

اهم مضادات التقيؤ

  • مضادات الفعل الكوليني ويتم استخدامها للعلاج بصورة محدودة بسبب التاثيرات الجانبية الكثيرة المترتبة عنها وبسبب نجاعتها المنخفضة.
  • ادوية محصرة لمستقبلات الهيستامين وهي ناجعة في معالجة الشقيقة بشكل خاص وفي امراض الحركة التي تنتج عن عمل على مركز التوازن في الاذن الداخلية.وهي ذات تاثير مركزي مضاد للقيء.
  • الفينوثيازينات مواد ذات خواص مضادة للاستفراغ تعمل على مستقبلات مختلفة في الدماغوهي ناجعة في معالجة الشقيقة بالاساس.
  • ادوية مضادة لمستقبلة السيروتونين وهذه الادوية ناجعة بشكل خاص كعلاج مضاد للقيء في اعقاب العلاج الكيماوي وكذلك لمعالجة الشقيقة.

طرق منزلية تفيد في علاج الاستفراغ

  • غسل اليدين خاصة بعد استعمال الحمام أو تغيير الحفاضات.
  • تطهير الأسطح الملوّثة.
  • تخزين المواد الغذائيّة بشكل مناسب وسليم.
  • التأكد من تاريخ صلاحيّة أي منتج مستهلك.
  • استهلاك المياه المعقّمة والنظيفة.
  • تجنّب استنشاق الروائح القويّة مثل العطور والدخان ورائحة الطبخ.
  • يمكن استخدام مضادات الهيستامين التي تساعد في منع القيء والغثيان.
  • تناول كوب من الزنجبيل بإحضار كمية من الزنجبيل الطازج وعصره، ويمكن إضافة القليل من العسل لزيادة الفاعلية.
  • كوب من عصير الليمون البارد وإضافة القليل من النعناع أو العسل إليه لزيادة الفاعلية.
  • شرب كمية من عصير البصل بإحضار قطعة من البصل وتقشيرها وتقطيعها إلى مجموعة من القطع والشرائح ومن ثم عصرها.
اقرأ:




مشاهدة 12