عبارات تعزية و المواساة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:21
عبارات تعزية و المواساة‎

عبارات تعزية و المواساة

إنّ تعزية ومواساة المسلم في مُصابه وبلائه مستحبة، وهذا لقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم {من عزى مصاباً؛ فله مثل أجره} رواه ابن ماجه والترمذي، وقال عنه الترمذي (غريب)، وقوله أيضاً {من عزّى أخاه بمصيبة كساه الله من حُلل الكرامة يوم القيامة} رواه ابن ماجه. ومن عبارات التعزية نذكر ما يلي

  • إنا لله وإنا اليه راجعون بقلوب ملئها الرضا ملئها الحزن لفراق….ملئها الفرح والثقة بالله أنها إنتقلت إلى جوار من هو أرحم بها منها إنتقلت إلى الرفيق الأعلى.
  •  إنا لله وإنا إليه راجعون الله أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيراً منها الله يرحمها  انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجعل قبر روضة من رياض الجنة .
  • انا لله وانا اليه راجعون ربنا يرحمه ويدخله  فسيح جناته .
  • انا لله و انا اليه راجعون و اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو الباقي اللهم اغفـر له وارحمه و اعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج و برد و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب .
  • إنا لله وإنا إليه راجعون الله ةيغفر لها(ه) ويرحمها(ه) ويسكنها(ه) فسيح جناته ويصبر أهلها(ه) واحبابها(ه) … و أنا لله و أنا أليه راجعون أسأل الله أن يسكنها(ه) فسيح جناته …
  • انا لله وانا اليه راجعون اللهم تقبل روحه بقبول حسن وارزقه الجنة التي وعدت بها عبادك الصالحين بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبقلوب مليئة بالحزن والمواساة اتقدم ب بأحر التعازي والمواساة اللهم أرحم موتانا وأشفي مرضانا.

و من ألفاظ التعزية الواردة عن النبي  صلى الله عليه وسلم

  إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
لما ورد من حديث أسامة بن زيد ما قال أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم  إليه، إن ابنا لي قبض فأتنا فأرسل يقرئ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته أنه قال كأنها شن ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .

الدعاء للميت بقوله اللهم أغفر لفلان،وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه).
لما ورد من حديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال{ اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه}.
الدعاء لأهل الميت بـ(اللهم أخلف فلان في أهله ثلاثاً).
لما ورد من حديث تعزية النبي صلى الله عليه وسلم لابن جعفر بن أبي طالب  كما في حديث ابنه عبدالله عندما ساق قصة استشهاد قادة جيش مؤتة وفيه ” ثم أخذ بيدي ـ أي رسول الله فأشالها فقال{ اللهم اخلف جعفراً في أهله خيراً، وبارك لعبدالله في صفقة يمينه }قالها ثلاث مرات

 يناسب أن يقال لمن فقد ولده { يا فلان أيما كان أحب أليك أن تمتَّع به عمرك؟ أو لا تأتي غداً إلى باب من أبواب الجنة إلا وقد وجدته قد سبقك إليه يفتح لك} 
لما ورد من حديث قرة بن إياس المزني  قال كان النبي صلى الله عليه وسلم  إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم  فقال” مالي لا أرى فلاناً؟ قالوا يا رسول الله بُنيَّه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بُنيَّه؟ فأخبره أنه هلك فعزاه عليه ثم قال” يا فلان أيما كان أحب أليك أن تمتَّع به عمرك؟ أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة إلا وقد وجدته قد سبقك إليه يفتح لك، قال يا نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي؛ أحب إلىَّ، قال فذاك لك” .

 يقال للمرأة التي فقدت أكثر من ولد وتعزى بـ(ما من امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجاباً من النار).
لما ورد من حديث أبي سعيد الخدري  قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم  غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن، وأمرهن، فكان فيما قال لهن ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنتين فقال واثنتين”.

أن يقول ( رحمك الله وآجرك) أو ( يرحمه الله ويأجرك)
لما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم  عزَّى رجلاً فقال” رحمك الله وآجرك”.

 أن يقول آجَرَكَ الله
هذه العبارة من فقه الإمام البخاري في تراجمه حيث قال في كتاب الإجارة: (باب إذا استأجر أجيراً فبين له الأجر ولم يبين العمل لقوله تعالى{إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ} إلى قوله} وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌّ} يأجر فلانا يعطيه أجرا، ومنه في التعزية آجَرَكَ الله.

 أن يعزي المصاب بأي لفظ يواسيه به، ويسلي به نفسه، مثل ( أعظم الله أجرك)، أو (أحسن الله عزاءك)، أو (غفر لميتك) أو ( جبر الله مصابك) ونحوها.
فقد سبق أن التعزية تحصل بأي لفظ أدى إلى التعزية وإلى المواساة، دون تعيين أيَّاً من هذه الألفاظ، إنما هي لمن أراد أن يقول بها أو بما يقاربها.

 بما ذا تحصل التعزية؟

  • تحصل التعزية بأي طريقة مشروعة، وبأي لفظ يحصل به تسلية المصاب ومواساته.
    فتحصل باللقاء، وبالمقابلة.
  • وتحصل أيضا ـ كما في هذا الزمن ـ بالمكالمة الهاتفية.
  • وتحصل كذلك بالرسائل سواء كانت بريدية، أو إلكترونية.
  • وتحصل أيضا بالتوكيل: أي توكيل شخص يعزي عنه.

  التعزية بالمصافحةو المعانقة

المصافحة ليست سنة في التعزية ولا التقبيل أيضاً، وإنما المصافحة عند الملاقاة، فإذا لاقيت المصاب وسلمت عليه وصافحته فهذه سنة من أجل الملاقاة لا من أجل التعزية.
فعن أنس بن مالك قال قال رجل يا رسول الله! الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه؛ أينحني له؟ قال” لا” قال فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال” نعم”.

قال الشيخ عبدالعزيز بن باز (ت1420هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ عندما سُئل عن حكم تقبيل ومعانقة المعزي قال الأفضل في التعزية وعند اللقاء المصافحة، إلا إذا كان المعزي أو الملاقي قد قدم من سفر فيشرع مع المصافحة المعانقة، لقول أنس كان أصحاب النبي  إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا، والله ولي التوفيق.

وقال الشيخ محمد بن عثيمين(ت 1421هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ ولكن الناس اتخذوها عادة، فإن كانوا يعتقدون أنها سنة فينبغي أن يعرفوا أنها ليست بسنة، وأما إذا كانت عادة بدون أن يعتقدوا أنها سنة، فلا بأس بها وعندي فيها قلق؛ وتركها بلا شك أولى.
وقال أبو داود السجستاني قلت لأحمدآخذ بيد الرجل في التعزية؟ قال إن شئت أخذت، وإن شئت لم تأخذ، ورأيت أحمد يأخذ بيد الرجل في التعزية يسلم عليه، وذلك لبعد عهده به.

حكم اصطفاف أهل الميت عند باب المقبرة لتلقي تعازي الناس بعد دفن الميت مباشرة.
لا بأس بذلك، حتى يتمكن الناس من تعزية أهل الميت، وأهل المصاب.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ لا أعلم في هذا بأساً؛ لما فيه من التيسير على الحاضرين لتعزيتهم.
وقال الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ في مثل هذه المسألة قال الأصل أن هذا لا بأس به؛ لأنهم يجتمعون جميعاً من أجل الحصول على كل منهم ليعزى، ولا أعلم في هذا بأس.

اقرأ:




مشاهدة 144