عادات وتقاليد العرس الجزائري‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أكتوبر 2016 - 10:36
عادات وتقاليد العرس الجزائري‎

عادات و تقاليد

لكل بلد عادات وتقاليد يمتاز بها عن غيره من البلدان الأخرى ، وهذه العادات تشمل كل شيء في الحياة من مأكل ومشرب وكلام ، وأعياد مهرجانات واحتفلات وغيرها من الأمور ، وإن العرب يختصون بعادات وتقاليد تميزهم عن الغرب في الكثير من الأمور وذلك بحكم الدين الإسلامي الذي يسيطر على الدول العربية والذي يحارب العديد من الأفكار الجاهلة التي يقوم بها أهل الغرب في حياتهم والتي لا تصح أبداً في مجتمع محافظ مثل المجتمعات الإسلامية ، من أهم العادات التي تميز كل بلد ، الثياب وطريقة الملبس ، حيث أن دول المرب العربي تمتاز بطريقة لبس تختلف عن الدول الأخرى ، كما أن دول الخليج مثلاً يرتدي بها الرجل ثوب طويل يسمى جلابية رجالي ، ويضعون على رؤوسهم الشماغ ، أما النساء فترتدي لباس طويل يسمى العباية ، وتضع على رأسها الحجاب ، بينما في الهند يرتدي الرجل الصدرية والسروال في الوقت الذي ترتدي فيه النساء الساري الهندي الذي تمتزا به عن جميع النساء في العالم.

عادات و تقاليد العرس الجزائري

تختلف و تتنوع العادات والتقاليد بخصوص الأعراس الجزائرية بحسب المناطق فالشمال غير الجنوب والشرق غير الغرب والوسط لكن تقريبا مشتركين في حاجات مهمة ومختلفين في تفاصيل ثانوية و سنتحدث لكم اليوم عن العرس الجزائري عامة

الخطبة

في العادة وفورما يعجب الشاب بالفتاة التي يريدها زوجة له يرسل النسوة قبل الرجال تأتي والدته أو جدته وإخوانه أو خالاته أو عماته و يحضرون معهم طورطة وقاطوه هذا من عادات الجزائريين ..، وبقبول اهلها تعلن أمام الملأ مخطوبة لفلان، ولترسيم الخطبة يهدي الخطيب لخطيبته خاتما، كانت تأخذه الأم إلى الفتاة لتلبسها اياه ويطلق على الهدية هدية ” تملاك ” اي ان الفتاة من الان فصاعدا مستباحة لفلان. واثناء حفل الخطوبة هذا، يقدم الخطيب لخطيبته العديد من الهدايا في قفة للعروسْ ومزين بمختلف أنواع الورود ويحمل بين ثناياه العديد من انواع العطور والصابون والحناء والشمع وقوالب السكر بالاضافة الى علب ماكياج وملابس داخلية وملابس للخروج وطقم من الذهب الخالص، فيما تستقبل العروس الكثير من الهدايا من أقاربها وزميلاتها وجاراتها.

وترقص النسوة يوم الخطوبة الذي تنتشي فيه الخطيبة خصوصا امام قريناتها، فتراها فرحة بالهدايا التي تلقتها من خطيبها وتنتهي الحفلة بعد ان تقسم الحلويات ويقطع باقي قالب الحلوى الذي يوزع هو الاخر على جميع المدعوين ، فيما تسرع الفتيات العازبات الى الجلوس في مكان العروس املا في ان يكون الدور المقبل لاول واحدة تجلس مكانها او تلبس خاتم خطوبتها.

ويتفق الرجال في الجهة المقابلة على العديد من النقاط التي تضبط العرس فتتم قراءة الفاتحة في حضور امام معروف ثم يتم تحديد مهر العروس على حسب طلب اهلها بحيث يتغير من عائلة إلى عائلة وفق المستوى الاجتماعي واخيرا ينتهي الجمعان الى تحديد موعد العرس الذي تزف فيها العروس لعريسها.

بمجرد إعلان موعد العرس تنطلق العروس في سباق ماراتوني لتجهيز نفسها فتراها تتجول من سوق لآخر بغية الظهور في احلى حلة، وتنتقل من خياطة لاخرى طلبا للجودة والشياكة التي تنشدها، خصوصا حتى لا تظهر اقل مستوى من جاراتها أو زميلاتها ، فتلجأ إلى شراء ‘جبة الفرقاني’ لباس أصله من الشرق الجزائري وهي دراعة من قماش القطيفة غالبا ما تكون حمراء أو سوداء أو زرقاء داكنة ومرصعة بالخيوط الذهبية في أشكال مختلفة، أحيانا مصورة ورودا وأحايانا أخرى طاووسا على حسب النموذج الذي تختاره العروس.

وكذالك نتوع في خياطة الفساتين التي تخص التقاليد الجزائرية : الزي القبائلي الفرقاني الكاراكو اللباس التلمساني اللباس الشاوي القفطان المغربي / و الرائجْ حاليا و بكثرة / بالاضافة الى فساتينْ أخرى و لا تنسى العرووس اقتناء عدد من الوسائدْ وبأشكال وألوان مختلفة، زيادة على الصالون المغربي والستائر والزرابي والأفرشة الصوفية وعدد آخر من المستلزمات:

ديكور البيت الزوجي الذي يؤثثه الرجل بأكمله، إن كان يعيش بمفرده، أو يوفر على الأقل اكسسوارات غرفة النوم من شراشف ولواحق إن كان يعاني من أزمة سكن ويقيم مع والديه مثلما هي حال غالبية الجزائريين و عند اقتراب موعد الزواج تقوم العروس بتحظير الحلويات و قفف لنسوان و الاطفال و بعدها تقووم العروس بتوضيب كل ملابسها و أفرشتهــــــآآ و توضع في غرفة ،، و تزين بالأشرطة؛ قبل مغادرة الزوجة لبيت والديها يجب ان تضع الحنة فهي فال لدى العائلات الجزائريةو هده صينية الحنة تكوون مزينة حفلة العروس لقد انتهت الترتيبات وجاء يوم العرس. تستيقظ العروس برفقة أهلهاباكرا وفيما تذهب هي إلىالحلاقة (الكوافيرة) لتصفيف شعرها، تسارع الأم إلى إعداد وجبة الإفطار التي يدعى إليها المقربون و هي الكسكس الجزائري في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال تكون العروس قد وصلت الى بيتها وتناولت الغداء وتستعد ‘للتصديرة’ والتصديرة هي كلمة بالعامية الجزائرية وتعني عرض الأزياء الذي ستقدمه أمام الحضور وبوصلات غنائية تناسب الفستان والجهة الجغرافية التي ينتمي إليها.

و بعدها تلبس العروووس فستان العرس أو الشدة التلمسانية على حسب دوقهـــــآآ و ترتدي من فوقها تاييرا ابيض أو ما يسمى بالبرنوس ثم يأتي أهل العريس لأخد العرووس ،، بسيارات مزينة و فرقة غنائية و تأخد الى بيت العريس ،، و يتم ادخالهآ بالغناء و زغريد النساء و بعد تقديم وجبة العشاءْ للحضووور ،، تخرج العرووس و العريس و تبدأ الحفلة / تقووم العروس بلباس كل ملابسها التي حظرتها من قبل و لا يكتمل العرس الجزائري الا بما يسمى الحزام والحزام يقام مساء يوم الجمعة أي بعد يوم واحد من الدخلة وفيه ترتدي العروس ‘جبة الفرقاني’ وتحزم بوشاح ذهبي على مستوى خصرها لترقص وسط جموع النسوة و بعدها تقوومْ العرووس برمي الحلوى و الفستق على الحضوور و بعدها يدهب العريسانْ الى الفندق .

ختاما لم نسرد التفاصيل الدقيقة للعرس الجزائري ولكنها لمحة عابرة على واحدة من أروع التقاليد التي يفتخر بها الجزائريون.

اقرأ:




مشاهدة 178