طريقة علاج التهاب اللثة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:34
طريقة علاج التهاب اللثة‎

التهاب اللثة

يصيب الفم العديد من الأمراض الّتي ترهق صاحبها، وأهمها (التهابات اللثّة)، وتزيد الإصابة بالتهابات اللثّة عند البالغين، وتُعتبر السبب الرئيسي وراء سقوط الأسنان عند البالغين، أما اللثّة فهي عبارة عن جزء من النسيج الفموي الداعم للأسنان، وهي تتكون من اللثّة، والعظم، والأربطة السنية، أما التهاب اللثّة فهو عبارة عن مرض يصيب الغطاء اللحمي الذي يغطي العظم، ويحيط بالأسنان والسبب في الإصابة هو عدم العناية بنظافة الأسنان، حيث يتم تراكم الأحجار الكلسية أو جرثومة تصيب الفم، والتي تؤدي إلى تلف في النسيج، مما يؤدي إلى ظهور احمرار وآلام في اللثّة، وقد يظن البعض أن الآلام التي تظهر من اللثّة هي آلام اللثة؛ لذلك سنتعرف على أعراض التهاب اللثّة، حتى يتم التدخل السريع ومعالجتها بدل من الاضطرار لاستخدام الجراحة في العلاج، وحتى لا يحدث أضرار مضاعفة للالتهاب، وكذلك قد تتسبب التهابات اللثّة في أمراض أخرى فقد أظهرت الأبحاث الأخيرة أنّ الجرثومة الّتي تتسبب في التهاب اللثّة، قد تكون سبب في الإصابة بأمراض القلب، وكذلك قد يكون التهاب اللثة سبب في حدوث مرض السكري.

أسباب التهاب اللثة

  • عدم العناية بالنظافة الشخصية: تعتبر عدم العناية بتنظيف الأسنان، والاعتناء باللثّة، من أهم مسببات التهابات اللثّة فلذلك يجب تنظيف اللثّة من جميع الأماكن، واستخدام الخيط الطبي الذي تحصل عليه من الصيدلية؛ حتى تستطيع تنظيف الأماكن الّتي لا تصلها فرشاة الأسنان، فعندها ستحصل على أسنان نظيفة، ولثّة صحية سليمة من أي جراثيم أو أي تراكمات تسبب الالتهابات في اللثّة، وتسوس في الأسنان وكذلك تحصل على أسنان ناصعة البياض.
  • التدخين: يعتبر التدخين من أهم مسببات التهاب اللثّة، والذي يتسبب في إبطال أي عملية من عمليات العلاج؛ لذلك قبل البدء باتباع أي نظام للعناية بالأسنان عليك أن تقلع عن التدخين بشكل نهائي.
  • الأدوية: بعض الأدوية الّتي يتم استخدامها في حالات ضغط الدم، وحالات التوتر، والاكتئاب تتسبب في التهابات اللثّة، وكذلك الأدوية الكيماوية.

علاج التهاب اللثة

  • زيارة الطبيب بشكل سنوي: في حالات التهاب اللثّة، أو غيرها يجب الانتظام في زيارة الطبيب لمرتين في السنة على الأقل؛ وذلك لضمان الحفاظ على الأسنان واللثّة؛ ولتلاشي حدوث أي مضاعفات واتباع جميع الارشادات الّتي يعطيك إياها الطبيب.
  • استخدام فرشاة الأسنان: استخدام فرشاة الأسنان من أهم وسائل العناية الشخصية، فيجب تعويد الأطفال منذ أعمار صغيرة على استخدام فرشاة الأسنان؛ وذلك لحماية الأسنان من الجراثيم والترسبات الّتي تحدث بسبب الجراثيم وبقايا الطعام، لذلك عليك أن تقوم بتنظيف أسنانك مرتين صباحا ومساءً، واستخدام المعجون الأفضل الذي يقوم بالتخلص من الجراثيم بشكل فعال ونهائي، وكذلك يمكنك استخدام السواك حسب النصيحة النبوية حيث أشار النبي صلّى الله عليه وسلّم بضرورة استخدام السواك وذلك من باب العناية بالأسنان، ومن باب أهمية السواك الذي أكدت الدراسات الّتي أجريت حديثاً قدرة السواك الخارقة في التخلص من الجراثيم، والحصول على لثّة أفضل وأسنان سليمة وبيضاء.
  • التغذية الصحية: هناك العديد من المأكولات الّتي تزيد من حدة التهابات اللثّة، والمقابل هناك أغذية تقلل من التهابات اللثّة الّتي تصيب اللثّة، وكذلك تعمل على الوقاية منها ومن هذه الأغذية الّتي تحتوي على الفيتامينات مثل: فيتامين سي، والذي تجده في العديد من الأغذية الحمضية كالبرتقال والليمون، وكذلك تجده بالفواكه كالفراولة والمانجا والكيوي، ويجب الحرص على أكل الأغذية الغنية بفيتامين د، والذي يُعتبر مُضاد لالتهابات اللثّة، ويمكنك الحصول على فيتامين د عند تعرضك لأشعة الشمس وأكل السمك، البيض، المأكولات البحرية، وكبد الحوت البحري، أما الأغذية الّتي تزيد من حدة التهاب اللثّة، والّتي يجب الابتعاد عنها عند إصابتك بالتهاب اللثّة هي القهوة، وشرب الكحول والخمر، وكذلك يجب الابتعاد عن أكل السكريات بشكل كبير.
  • إزالة طبقات الجير (الطبقات الكلسية): ويتم إزالة التراكمات الجيرية من خلال الذهاب للطبيب؛ حيث يقوم بإزالة التراكمات من خلال الليزر ويقوم بتعقيم الجيوب اللثوية، وكذلك عليك اتباع إرشادات الطبيب، أمّا في المنزل فيمكنك التخلص من التراكمات الجيرية من خلال اتباع عدة وصفات منها:
  • خليط الليمون مع الملح: يمكنك استخدام مِقدار ملعقتين من الملح، ونعصُر عليهم نصف ليمونة مُتوسِطة الحجم وبعدها نترك الخليط لقليل من الوقت؛ حتى تختفي الفُقاعات الّتي ظهرت وبعدها نقوم بتحريك الخليط مع بعضِه البعض، فنُلاحظ أنّنا حصلنا غلى خليط شبيه من معجون الأسنان، وباستخدامِك لفرشاة تُخصصها لهذا المعجون المُستخدَم لتبييض الأسنان تقوم بوضع الخليط عليها، وتقوم بتدّليك ودعك الأسنان بها، ويجب أنْ تحرص على أنْ تكون الفُرشاة طبيّة، ويجب أنْ تحرص على أنْ تقوم بدعكِ الأسنان بشكل جيد حتى تستطيع التخلُص من البُقع والكِلْس الموجود على الأسنان، ويتّم استخدام هذه الطريقة لمرّة واحدة كل عشر أيام؛ وذلك لأن الملح والليمون مع بعضِهم البعض له تأثير وقد يُضرّ اللّثة إذا استُخدِم بشكل كبير، ومع هذا فإن لاستخدام هذه الوصفة الطبيعية أثر كبير في الحُصول على نتائج مُبهِرة.
  • خل التفاح.
  • المحلول الملحي.
  • الفحم.
  • زيت الزيتون.

أعراض التهاب اللثة

  • احمرار في اللثة: في حالات التهابات اللثّة تجد لونها أحمر.
  • تضخم اللثة: وفي بعض الأحيان يتطور ذلك حيث يصل الورم إلى تضخم في الوجه، وتظهر بعض الالتهابات على الجزء الداخلي من الوجه.
  • نزول دم من اللثة: عندما تقوم بغسل أسنانك فتجد نزول الدم، يمكنك عندها معرفة أن السبب هو التهاب اللثّة، وفي الحالات المتقدمة لالتهاب اللثّة قد تجد نزول الدم من اللثّة بدون سبب وبدون استخدام الفرشاة.
  • الآلام عند شرب الأشياء الباردة: فالإصابة بالتهاب اللثّة يجعل الفم أكثر ضعفاً، فيتأثر عند الشرب والأكل بشكل سريع؛ وذلك بسبب الترسبات والألواح الجرثومية التي تحيط باللثة.
  • انبعاث روائح كريهة من الفم: الالتهاب الذي يصيب اللثة يتسبب بظهور روائح كريهة من الفم؛ وذلك بسبب تراكم الترسبات، والبكتيريا، والفيروسات في الفم والّتي تعمل على التفاعل واحداث روائح كريهة تزعج صاحبها؛ لذلك حتى تتخلص من رائحة الفم الكريهة عليك أن تعالج الالتهابات التي تصيب اللثة والتخلص من الترسبات المحيطة بالأسنان.

عوامل الإصابة بالتهاب اللثة

إضافة إلى العوامل الوراثة لالتهاب اللثّة فهناك عوامل أخرى ومن أهمها:

عوامل السن: فكلما زاد عمر الشخص كلما أصبح هناك عرضة للإصابة بالتهابات اللثّة، وزادت نسبة تراكم الطبقات الجيرية.

وجود جسر لترتيب الأسنان: فوجود الجسر يعمل على تراكم الطبقات الجيرية في المناطق، الّتي لا يمكن وصول فرشاة الأسنان إليها لذلك يجب تنظيف الأسنان وتبيضها بعد التخلص من الجسر.

الأدوية: هناك بعض الأدوية التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب اللثة؛ وذلك لأن المواد الموجودة بها تؤثر على اللثّة ومنها أدوية الاكتئاب وضغط الدم، الأدوية الكيميائية، وهنا إشارة للحرص على التقليل من نسب التوتر فلها أكثر كبير على التسبب بالتهابات اللثة.

المرأة الحامل: تزيد نسبة التعرض لالتهابات اللثّة عند المرأة الحامل؛ وذلك لأن التغذية تذهب للطفل لكي ينمو بشكل مما يؤثر على الأم، لذلك على الأم الحامل أنْ تهتم بأكلِ الأغذية المفيدة حتى تعوض ما ينقصها، وتتمتع بصحة سليمة هي وجنينها.

اقرأ:




مشاهدة 66