طرق تنظيم الوقت للدراسة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أكتوبر 2016 - 10:05
طرق تنظيم الوقت للدراسة‎

أهمية إدارة الوقت

أهم شيء في إدارة الوقت بشكل صحيح أن

  • تحدد الهدف منذ اللحظة الأولى تفكر بالنتائج الرائعة التي ستكسبها فيما لو فكرت بشكل صحيح في إدارة وقتك واستثماره بالشكل الأمثل.
  • إنجاز الكثير من الأعمال في زمن قصير.
  • حل العديد من المشاكل بجهد أقل.
  • الاستقرار الإجتماعي والنفسي.
  • المزيد من الاستقرار العاطفي.
  • الشعور بالسعادة والقوة والتفاؤل.
  • التخلص من التراكمات السلبية التي تنهك طاقات الإنسان .
  • التخلص من الحزن والقلق وبدأ حياة جديدة، لن تستطيع الكلمات وصفها، ولكن بمجرد أن تعيش هذه التجربة ستدرك روعة تنظيم الوقت وإدارته.

طرق تنظيم الوقت للدراسة

  • قم بمذاكرة دروسك بشكل دوري ، بحيث أن بعد انتهاء الدوام المدرسي ، ورجوعك إلى البيت ، قم بأخذ قسط من الراحة و تناول غذائك و من ثم باشر في حل واجباتك.
  • قم بدراسة ما درسته في حصص الدوام المدرسي في نفس اليوم و راجع دروسك جيدا . قم بتحضير دروسك لليوم التالي و حاول التعرف على عناوين الدروس و ما هي المادة العلمية التي سوف تدرسها غدا.
  • قم بترتيب أغراضك و حقيبتك و الجدول الدراسي الذي سيواجهك غدا .
  • حاول بين الخطوة و الأخرى أن تأخذ استراحة حتى لا تشعر بالملل و الاكتئاب و ترفه عن نفسك.
  • اذا كنت ستواجه امتحانا غدا فلا تنسى حقوق المواد الأخرى غدا و لكن رتب أولوياتك.
  • لا تكدس الدراسة لليوم السابق للامتحان.
  • قم بتوزيع مادة الامتحان على ايام ، حتى لا تشعر بالضغط النفسي .
  • حاول أن تنام جيدا ، و لا تسهر لكي تدرس بينما أنت تشعر بالنعاس .
  • إذا غلبك النعاس ، حاول أن تنام و من ثم استيقظ بعدها حتى تكمل الدراسة .
  • لا تفكر بأنك فاشل و أن الامتحان سيكون صعبا و لن تنجح ، بل حاول أن تقنع نفسك بأنك سوف تتفوق . ابتعد عن الضوضاء و الازعاج حتى تستطيع التركيز جيدا في الامتحان.
  • اجلس الجلسة الصحيحة و لا تدرس بينما أنت ممددا أو تشاهد التلفاز.
  • حاول الابتعاد عن جميع الوسائل اللاهية ، كالحاسوب و التلفاز و ألعاب الفيديو.
  • لا تتقاعس عن حل الواجبات ، لأن حل الواجبات بمثابة مراجعة لدروسك.
  • إن طلب منك القيام باجراء أبحاث أو تقاير ابدأ بها ووزع خطة العمل على أيام ، لا تنتظر قبل يوم التسليم حتى تبدأ كتابة البحث من البداية.
  • لا تحاول الغش ، فإنه عاجلا أم آجلا سوف تمسك من قبل أستاذك . لا تستخدم الانترنت للتسلية و تضييع الوقت ، بل حاول أن تثقف نفسك بقراءة المعلومات و الكتب.
  • حاول أن تشاهد البرامج الثقافية و التعليمية على التلفاز لأنها سوف تساعدك على تثقيف نفسك و الاستفادة منها .
  • لا تقضي اجازاتك سدى بلا فائدة ، بل حاول مجالسة الكتب المفيدة التي تنمي عقلك و تفكيرك .
  • عزيزي الطالب ، لابد من أن تقوم بتنظيم وقتك جيدا حتى لا تشعر بالضغط و تقوم بآداء واجباتك على أكمل وجه ، طبعا لا تنسى أنه من حقك اللعب و الحصول على التسلية و القيام بالرحلات الترفيهية من وقت لآخر .

تقسيم اليوم وجدولته

إذا كان الإنسان طالباً، أو موظفاً، أو رجل أعمال، فمن المفترض أن تكون له خطة زمنية لكل شيء يفعله سواء أكان وقت للعمل، أو للأكل، أو للصلاة، أو للاستراحة، أو للأهل، أو للأصدقاء، فهذا الشخص الذي يضع جدولاً أو خطّة زمنية لكلّ أموره ويتّبع خطة جيدة يمكن أن نصفه بالشخص الناجح، بينما الطالب الجامعي الذي لا يوجد له ساعة معينة لا للنوم، ولا للطعام، ولا للدراسة، ولا للراحة وللترفيه، فكيف سينجح! إذاً علينا أن ننظم أوقاتنا ونعطي كل شيء حقه، فالفوضى الحياتية لا ينجم عنها إلّا نتائج سيئة غير مرضية أبدا.

تقسيم الأولويات

شيء مهم يجب التطرّق إليه ألا وهو موضوع الأولويات، فالكثير منّا يطرح السؤال التالي، كيف أخصص وقتاً للدراسة؟ ووقتاً للراحة؟ وقتاً لمشاهدة التلفاز؟ ووقتاً للإنترنت وهكذا، إنّ الإجابة هنا عزيزي هو موضوع الأولويات فمن غير المعقول مثلاً أن أذهب لمشاهدة مباراة معينة وغداً صباحاً من المفترض ن أتقدّم لامتحان دراسي معين! هنا نقدّم موضوع الدراسة اي المستقبل على أي شي آخر، لكن هذا لا يعني أن نحرم أنفسنا، بل يمكن أخذ أقساط جيدة من الراحة بين الفينة والأخرى للترفيه عن النفس أيضاً. إذاً هنا موضوع الوقت واستثماره يتوقف على عدّة نقاط، اأهمها: تحديد الاهداف والاولويات.

وضع خطة زمنية

  • لنفسك عليك حق، لكن ضمن المعقول.
  • عدم الانشغال والتلهي أستطيع هنا أن أذكر بعض من الأمور التي تضيع الكثير من وقتنا:
  • الإدمان على مشاهدة التلفزيون وتصفح الإنترنت.
  • الجلوس في المقاهي العاطلة ومرافقة العاطلين عن العمل والمحيطين.
  • الثرثرة المطولة على الهاتف.
  • التسكع في الشوارع والطرقات.
  • النوم لساعات طويلة.
  • سماع الموسيقى والأغاني.
  • التكاسل والتمارض والراحة وغيرها.
اقرأ:




مشاهدة 69