طرق الحد من تلوث الهواء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:30
طرق الحد من تلوث الهواء‎

 تلوث الهواء

يعرف الهواء على أنه ذلك المزيج الغازيّ الذي يحيط بالكرة الأرضية، والذي يملأ جوَّها، حيث يتكون بشكل رئيسي من غاز النتروجين بنسبة تقدّر بحوالي سبعة وثمانين بالمئة تقريباً، يليه غاز الأكسجين بنسبة تقدّر بحوالي واحد وعشرين بالمئة، بالإضافة إلى العديد من الغازات الأخرى وعلى رأسها غازي ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء.

يعتبر عنصر الأكسجين من أهمّ العناصر الموجودة في الهواء فهو ما تعتمد عليه معظم الكائنات الحية في تنفّسها عدا النباتات كونها تعتبر وسيلة تعويض أي نقص يحصل للأكسجين في الهواء الجوي، وبسبب طغيان إنسان العصر الحديث على باقي مخلوقات الله، فقد قام بتقليل المساحات الخضراء في الأرض الأمر الذي أثّر سلباً وبشكل لا يحتمل على الهواء الذي يعتبر عنصر الحياة الأول على الكرة الأرضية، ولم يكتف الإنسان بذلك فحتّى الهواء السليم أفسده، فظهر لدينا مصطلح تلوث الهواء الذي يعرف بأنه إفساد الهواء بإدخال أية مادة ضارة مهما كانت حالتها فيه.

الأضرار الناتجة عن تلوث الهواء

  • الأمطار الحامضيه وهي تعمل علي رفع حموضة البحيرات
  • حدوث ثقب في طبقات الأوزون ووصول الاشعه المضرة
  • انتشار سرطان الجلد
  • تأثير الوراثي
  • حدوث المياه البيضاء في العيون
  • حدوث أمراض متعددة للجهاز التنفسي والأزمات الصدرية والنزلات الشعبية
  • حدوث أمراض أخري مثل الشيخوخة المبكرة وتسم الدم والإرهاق العصبي العمي الجليدي , شيخوخة الجلد وامراض جلديه أخرى , ضعف الجهاز المناعي في الجسم لمقاومة انتشار الأورام السرطانية.
  • نقص المحاصيل الزراعية
  • إتلاف الغطاء الأخضر
  • إصابة لثروة الحيوانية بالأمراض
  • هلاك الثروة السمكية
  • أضرار اقتصادية ومالية
  • تغير المناخ علي كوكب الأرض
  • حدوث حوادث الطائرات
  • إتلاف المباني ومواد البناء والمعاد

طرق الحد من تلوث الهواء

  • الوعى الذاتي لدى الشخص بأن التلوث ما هو إلا كارثة تحتاج إلى جهد إيجابي منه لأنها تنذر بفنائه.
  • وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
  • تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيدًا عن أماكن تمركز البشر بخطة زمنية محددة.
  • تطوير أساليب مكافحة تلوث الهواء، فالحل لا يكمن في مزيد من الارتفاع في أطوال المداخن، لأنه لا يمنع التلوث بل ينقله إلى أماكن أبعد.
  • تطوير وسائل التخلص من القمامة والنقابات، وخاصة تلك العمليات التي تتضمن الحرق في الهواء الطلق، والذي يزيد من التلوث.
  • القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها.
  • الكشف الدوري على السيارات، لأن عوادمها من أحد العوامل الرئيسية المسببة للتلوث.
  • استخدام الغاز الطبيعي كأحد مصادر الطاقة البديلة عن مصادر الطاقة الحرارية، والذي لا يخرج معه كميات كبيرة من الرصاص والكبريت.
  • معالجة التلوث النفطي، بإضافة بعض المذيبات الكيماوية التي تعمل على ترسيب النفط في قاع المحيطات أو البحار في حالة تسربه، بالإضافة إلى وضع القواعد الصارمة بعدم إلقاء السفن مخلفات نفطية أو كيميائية في مياه البحار.
  • إقامة المحميات البحرية، والمحمية مشتقة من كلمة الحماية الطبيعية التي تفرض حظرًا على بعض البقاع التي تشمل على كائنات بحرية نادرة، مهددة بالانقراض، أو مجموعات من الأنواع التي ينحصر تواجدها في بيئات معينة.
  • اللجوء إلى استخدام المبيدات العضوية التي لا يحتوي تركيبها على المواد الكيميائية.

هناك العديد من التقنيات الحديثة التي تستخدم لايجاد حلول تلوث الهواء ومنها

  • سن القوانين والتشريعات والمواصفات التي تحد من تلوث الهواء مثل استخدام البنزين الخالي من الرصاص.
  •  التخطيط العمراني والبيئي السليم للمدن والقرى ، شق الطرق الواسعة لتفادي الاختناقات المرورية ، وتخصيص مناطق صناعية بعيده عن المناطق السكنية.
  •  الرقابه على المنشآت الصناعية والزراعية وأية مصادر أخرى للتلوث .
  • الرقابه على المواد المستنزفه لطبقة الاوزون.
  • التخلص السليم من النفايات الصلبه والسائلة وبالتالي الحد من الانبعاث الغازيه الضارة التي قد تنجم عن دفن النفايات او حرقها او معالجتها وإعادة تدويرها.
  • التوسع في زراعة الحدائق والمتنزهات والأشجار والشجيرات والمسطحات الخضراء داخل المدن وخارجها لما لها من دور هام في تنقية الهواء من الملوثات.
  •  نشر الوعي البيئي لدى افراد المجتمع وحثهم على التعاون مع البلديات.

 

اقرأ:




مشاهدة 130