طرق التعامل مع الأخطاء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:54
طرق التعامل مع الأخطاء‎

 الأخطاء

الأخطاء هي إحدى حقائق هذا الكون وجزء لا يتجزأ من كياننا نحن البشر ومن المهم أن تنظر إلى  الأخطاء على أنها (فرصة)، وليست (كارثة) فرصة لاكتساب الخبرة والاستفادة منها من أجل تلافي عدم تكرارها، واتخاذ الموقف الصحيح في المرة القادمة.

طرق التعامل مع الأخطاء

لقد اكتسبت البشرية المعرفة بأسلوب “المحاولة والخطأ” ولا يمكنك تجنب الوقوع في الخطأ إلا بالجمود والتوقف عن التفاعل مع الحياة ومع الآخرين وهذا ليس من صفات الأحياء , إن العظمة الحقيقية للإنسان لا تكمن في عدم الوقوع في الخطأ، بل بالقدرة على النهوض كلما وقع أي القدرة على اكتساب الخبرة النافعة ومن ثم التغلب على الشعور بالذنب لما فعل من أجل تحرير نفسه من أي قيد يعطل مسيرة حياته.
الشعور بوجود مشكلة هي الخطوة الأولى للتخلص منها ولذا فالبداية تكمن في نقد ذواتنا، ومراجعة أنفسنا بهدف  تصحيح أخطائنا، وإكمال مسيرة حياتنا في الاتجاه الصحيح , لكن لابد من الحذر من التمادي في هذا النقد حتى لا يصبح وكأنه عقوبة نوقعها بأنفسنا ومن ثم ستنشغل بذلك عن إكمال خطوات تصحيح الخطأ وقد شبه أحد الكتاب الحياة  بالمركبة التي تسير دون “كوابح” حيث النظر في المرآة  العاكسة والتي ترينا ما مضى من الطريق مدة طويلة سوف يعرضك للخروج عن الطريق والاصطدام  وكذلك تماماً كثرة التفكير بأخطاء الماضي. لذا سارع في الانتقال للخطوة التالية.

أريدك أن تحدد بالضبط ما هو الحدث أو الشيء الذي لم تتعامل معه بشكل مناسب؟ من هم الأشخاص الذين تعرضوا للإساءة منك؟ ما هو السلوك الذي بدر منك ولم يكن صحيحا أو مقبولا؟كن محددا وواضحا وابتعد عن التعميم , ومن ثم أبدأ بالتفكير بالجانب العملي الذي يحررك من هذا الخطأ. أسأل نفسك هذين السؤالين، الأول ما هو الدرس أو الدروس التي تعلمتها من هذا الخطأ؟ وكيف يمكن أن أحول هذا الخطأ إلى فرصة لتنمية ذاتي، وتحسين أسلوب تعاملي مع الآخرين؟ والسؤال الثاني والهام ما الذي يجب عمله لتصحيح هذا الخطأ؟ ما هي الخطوة العملية التي يجب أن تبدأ بها الآن؟فقد يكون ذلك عبر التقدم بالاعتذار لأفراد عائلتك أو تغيير أسلوب معاملتك معهم أو غير ذلك. كيف يجب أن تتعامل مع نفس الخلافات والمواقف السابقة فيما لو حدثت في المستقبل حدد ذلك بالضبط ويفضل أن تكتبه في مذكرتك الشخصية لأن تكرار الوقوع في نفس الخطأ مشكلة لها تبعاتها.
عملية إصلاح أخطاء ارتكبناها في الماضي عملية ليست سهلة على النفس. وستشعر ببعض الضيق خاصة إذا قوبلت بجفاء من الطرف الآخر , لكنه على كل حال أمر يستحق المعاناة والصبر وتكرار المحاولة وعدم اليأس وتأكد أن ذلك سيمنحك هدوءاً نفسياً وطمأنينة وسكينة رائعة.

كيفية التعامل مع أخطاء الأبناء

كتبت مروة محمود إلياس

يتسرع الأبوان أحيانا فى عقاب على الطفل، أو يقومان بتضخيم أمور صغيرة، ويقللان من حجم أمور تحتاج إلى الاهتمام، وهى أخطاء التربية الشائعة التى يحتاج الآباء فى كثير من الأحيان ليد العون كى يتعرفوا على طريقة التعامل مع خطأ الطفل وتحديد العقاب أو الثواب على أساسه.

وتوضح الدكتورة علا سلامة الأخصائية النفسية أن الطفل لا شك يحتاج ليد العون، ولكن الآباء أيضا قد يحتاجون لهذه اليد أكثر منه، لأنهم يقومون أفعاله وسلوكياته وهم المسئولون عن أخطائه، ولذا تقدم لهم هذه النصائح المهمة

  • اترك لنفسك دقائق قبل إصدار رد الفعل أو الحكم على الطفل الذى أخطأ، وتفكر جيدا فى خطأه بشكل حسابى، بحيث تقوم بحساب الخسائر النفسية والمادية والسلوكية، ومقارنتها بالمكاسب الناتجة عن الفعل.
  •  اترك الطفل يوضح وجهة نظره كاملة، واسأله بشكل مباشر “ما الذى دفعك لارتكاب هذا الخطأ؟” واسمعه للنهاية.
  •  إياك وإصدار حكم متسرع، فالاستماع أهم خطوات التربية السليمة.
  •  استمع لعقلك وتذكر أنه إذا كان الخطأ يستحق العقاب فعلى الطفل أن يناله، لكن العقاب الهادف يكون عقابا نفسيا، وتأديبيا فقط “كالخصام، وإشعاره بذنبه، وإشعاره بالحزن والغضب منه”.
  •  تقدير الخطأ ناتج عنه تقدير العقاب، لذا كن حاكما عادلا ولا تجعل عصبيتك تتحكم بك.
  •  لا تقلل من حجم الخطأ حبا فى ابنك، بل كن مقوما له، واعط كل خطأ حقه.
  •  فكر فى الخطأ وأسلوب ارتكابه، فقد يكون علامة على إصابة الطفل بمشكلة نفسية أو سلوكية يمكن اكتشافها وحلها مبكرا.
  •  لا تضخم حجم الخطأ فيصبح الطفل مضخما لكل أمور حياته وتفسد أعصابه ونفسيته.
اقرأ:




مشاهدة 47