شعر غزل فصيح‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 26 نوفمبر 2016 - 11:00
شعر غزل فصيح‎

شعر غزل فصيح

نال شعر غزل فصيح من الشعر العربي نصيبا كبيرا، فاهتموا به وذكروه في قصائد منفصلة او في المطلع الطللي، والآتي جزءا من هذه الأشعار والقصائد.

آبيات شعر غزل فصيح

  • وما كنت ممن يدخل العشق قلبه – و لكن من يبصر جفونك يعشق .
  •  أغرك مني أن حبك قاتلي – و أنك مهما تأمري القلب يفعل .
  •  يهواك ما عشت القلب فإن أمت – يتبع صداي صداك في الأقبر .
  • أنت النعيم لقلبي و العذاب له – فما أمرّك في قلبي و أحلاك .
  • و ما عجبي موت المحبين في الهوى – ولكن بقاء العاشقين عجيب .
  •  لقد دب الهوى لك في فؤادي – دبيب دم الحياة إلى عروقي .
  •  خليلي فيما عشتما هل رأيتما – قتيلا بكى من حب قاتله قبلي .
  •  لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم – ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا .
  • فياليت هذا الحب يعشق مرة – فيعلم ما يلقى المحب من الهجر .
  •  عيناك نازلتا القلوب فكلها – إما جريح أو مصاب المقتل.
  • و إني لأهوى النوم في غير حينه – لعل لقاء في المنام يكون.
  • و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشق – ولكن عزيز العاشقين ذليل.
  •  نقل فؤادك حيث شئت من الهوى – ما الحب إلا للحبيب الأول.
  • إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي – وجه من تهوى جميع المحاسن.
  •  لا تحارب بناظريك فؤادي – فضعيفان يغلبان قويا.
  •  إذا مارأت عيني جمالك مقبلا – وحقك يا روحي سكرت بلا شرب.
  •  كتب الدمع بخدي عهده – للهوى و الشوق يملي ماكتب.
  •  أحبك حبين حب الهوى – وحبا لأنك أهل لذاكا
  • رأيت بها بدرا على الأرض ماشيا – ولم أر بدرا قط يمشي على الأرض.
  • قالوا الفراق غدا لا شك قلت لهم – بل موت نفسي من قبل الفراق غدا.
  •  قفي و دعينا قبل وشك التفرق – فما أنا من يحيا إلى حين نلتقي.

قصائد شعر غزل فصيح

يقول عمر بن أبي ربيعة

أُلامُ على حُبي وكأنّـى سننتـهُ

وقد سُنّ هذا لحبُّ من قَبلِ

جُرهُـم فقلت: اسمعي  يا هندُ

ثم تفهمي مقالـةَ محـزونٍ بحُبِّـكِ مٌغـرمِ

لقد مات سرى واستقامت مودتـي

ولم ينشرح بالقولِ يا حبّي

فمـي فإن تقتلي في غير ذنبٍ

أقل لكـم مقالـةَ مظلـومٍ مشـوقٍ

متـيـمِ هنياً لكم قتلي

وصفـو مودتـي

فقد سط من لحمى هواك ومن مديِ

يقول جرير

لقد كتمت الهوى حتّى تهيّمنـي

لا أستطيعُ لهـذا الحُـبِّ كتمانـا

لا بارك الله بالدّنيـا

اذا انقطعـت أسباب دنياك

من أسبـاب دنيانـا أبـدّل اللّيـل

لا تـرى كواكبـهُ أم طال حتّى حسبت النّجم

حيرانا إنّ العيون التي في طرفها

حَـوَرٌ قتلننـا ثـم لـم يُحييـن قتلانـا

يصرعن ذا اللّب حتّى لا حراك به

وهُنَّ أضعـف خلـق الله أركانـا

يقول إلياس أبو شبكة

أَيَحِقُّ لي في غَيرِها الغَزلُ

وَعَلى فَمي مِن قَلبِها قُبَلُ

وَكَأَنَّني في عَينِها لَهَبٌ بِفُؤادِها الوَلهانِ

مُتَّصِلُ يَبدو رَماداً حينَ تَلحَظُنا

عينٌ وَحينَ تَغيبُ يَشتَعِلُ

يا خَيرَ مَن حَنَّت لَها مُهَجٌ

وَأَحبَّ مَن غَزَلَت لَها مُقَلُ

أَفرَغتِ عِطرَكِ في دَمي

فَعَلى شِعري عَبيرٌ مِنكِ مُنهَمِلُ

لَولاكِ جفَّ الشِعرُ في كَبِدي

وَحييتُ لا حبٌّ وَلا أَمَلُ

يقول عبدالغني النابلسي

لم أزل في الحبّ يا أملي أخلط التّوحيد بالغزل

وعيوني فيك ساهرة دمعها كالصّيب الهطل

ليت لي من نور طلعتكم لمحة

كي تنطفي غللي إنّ أحشائي

بكم تلفت بل وجسمي في الغرام

بلى واصطباري يوم جفوتكم زال

والتّهيام لم يزل وريح المسك في الصّندوق

يفشو ويعرف منه قدر الانتشاق

وهل نور النّجوم يلوح إلّا على مقدار إدراك المآقي

هو الحقّ المبين وكلّ شيء سواه باطل

بالاتّفاق قديم لا بمعنى فهم كون وباق لا كقول الخلق باقي

قصيدة نزار قباني في الغزل الفصيح

إذا ما صَرَختُ ” أُحِبُّكِ جِدَّاً”

” أُحِبُّكِ جِدَّاً”

فلا تُسْكِتيني

إذا ما أضعتُ اتزّاني

وطَوَّقتُ خَصْرَكِ فوق الرّصيفِ،

فلا تَنْهَريني.. إذا ما ضَرَبتُ شبابيكَ

نَهْدَيْكِ كالبَرْقِ، ذات مَسَاءٍ فلا تُطْفئيني..

إذا ما نَزَفْتُ كديكٍ جريحٍ على سَاعِدَيْكِ فلا تُسْعِفيني

إذا ما خرجتُ على كلِّ عُرْفٍ

وكُلِّ نظامٍ فلا تَقْمَعيني..

أنا الآن في لَحَظاتِ الجُنُونِ العظيمِ

وسوفَ تُضيّعين فُرْصَةَ عُمْركِ

إنْ أنتِ لم تَسْتَغِلِّي جُنُوني

إذا ما تدفَّقْتُ كالبحر فوقَ رِمَالكِ..

لا تُوقِفيني.. إذا ما طلبتُ اللّجوءَ

إلى كُحْل عَيْنَيْكِ يوماً

فلا تطرُديني.. إذا ما انْكَسَرتُ

فتافيتَ ضوءٍ على قَدَميْكِ

فلا تَسْحقيني..

إذا ما ارْتَكَبْتُ جريمةَ حُبٍّ..

وضَيَّع لونُ البرونْزِ المُعَتَّقِ في كَتِفَيْكِ ..

يقيني إذا ما تصرّفتُ مثلَ غُلامٍ شَقيٍّ

وغَطَّسْتُ حَلْمَةَ نهداكِ بالخَمْرِ… لا تَضْرِبيني.

أنا الآنَ في لَحَظات الجُنُونِ الكبيرِ وسوفَ تُضيعينَ فُرْصَةَ عُمْرِكِ

إنْ أنتِ لم تَسْتَغِلِّي جُنُوني.

إذا ما كتبتُ على وَرَق الوردِ، أَنِّي أُحِبُّكِ…

أرجوكِ أَنْ تقرأيني.. إذا ما رَقَدتُ كطفلٍ

بغاباتِ شَعْرِكِ، لا تُوقظيني.

 

اقرأ:




مشاهدة 24