شعر غزل فاحش‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:20
شعر غزل فاحش‎

شعر غزل فاحش

يعرّف الشّعر بأنّه كلام موزون يحتوي على قافية، وعلى عدّة أبيات، ويدلّ على الكثير من المعاني التي قد تكون في نفس الشّاعر، وتعبّر عن شخصيّته وذاته، أو أن تكون المعاني اكتسبها واستنتجها من المجتمع، ومن البيئة المحيطة به. ويتحدّث الغزل الفاحش عن المرأة، ويذكر مفاتنها، ويتطرّق إلى العلاقة الحميمة بين العاشقين بشكلٍ صريح، وقد يتخطّى الشّاعر من خلال هذا الغزل كلّ الحدود؛ حيث قد يتحدّث بقصيدة كاملة عن قبلة وجّهها المحبوب لمحبوبته، ويصف تحرّكاتهما خطوةً بخطوة. وقد اشتهر عدد كبير من الشّعراء الذين كتبوا شعراً فاحشاً، ومنهم: امرؤ القيس في العصر الجاهلي، ونزار قبّاني الملقّب بشاعر المرأة في العصر الحديث، والشّاعر اللبناني زاهي وهبي
المـــــــرأة

..ذلك الكائن العجيب في كل شي..
ساحره..عذبه..غامضه.. مرهفه..جميله..حنونه ..
هي الام والاخت والزوجه والابنه والعمه والخاله..هي ملهمة الشعراء..
تغنى بها الكثير من الشعراء والادباء..
نسجوا حولها اروع البيان من شعر ونثر..ولا يكاد يوجد شاعر الا ولشعره نصيب في وصف المراه او التغزل بها..ومنهم المكثر ومنهم المقل في ذلك..ومنذ العصر الجاهلي والشعراء ينظمون القصائد في المراة الى يومنا هذا..

قال عنترة
فوددت تقبيل السيوف لأنها **** لمعت كبارق ثغرك المتبسم
وقال إيضا
ولو لاها فتاه في الخيام مقيمة *** لما اخترت قرب الدار يوما على البعد ِ
مهفهفه والسحر في لحظاتها *** إذا كلـــمت ميتـــا يقـــوم من اللحـــــد ِ
أشارت إليها الشمس عند غروبها *** تقول إذا اسود الدجي فاطلعي بعد ِ
وقال لها البدر المنير ألا اسفري *** فإنك مثلي في الكمال وفي السعد ِ
فولت حياء ثم أرخت لثامها *** وقد نـــــثرت من خدهــا رطــــب الـــورد ِ
وقال المتنبي
هام الفؤاد بأعرابية سكنت *** بيتاً من القلب لم تمـــدد لــه طنبـــا
مظلومة القد في تشبيهه غصناً *** مظلومة الريق في تشبيهه ضربا
بيضاء تطمع في ما تحت حلتها *** وعـز ذلك مطلـــوبا إذا طلبــــا
كأنها الشمس يعيي كف قابضه *** شعاعها ويراه الطرف مقتربا
وقال قيس بن الملوح:
ومفروشة الخدين ورداً مضرجا *** إذا جمشته العين عاد بنفسجا
شكوت إليها طول ليلي بعبرةٍ *** فأبدت لنا بالغنج دراً مفلجا
فقلت لها مني علي بقبلةٍ *** أداوي بها قلبي فقالت تغنجــا
بليت بردفٍ لست أستطيع حمله *** يجاذب أعضائي إذا ما ترجرجا
وقال ايضا

شعر غزل فاحش في وصف جسد المرأة

ألا يا طبيب الجن ويحك داوني **** فإن طبيب الإنس أعياه دائيا
أتيت طبيب الإنس شيخاً مداوياً *** بمكة يعطي في الدواء الأمانيا
فقلت له ياعم حكمك فاحتكم *** إذا ما كشفت اليوم ياعم مابيــا
فخاض شراباً بارداً في زجاجةٍ *** وطرح فيه سلــوة وسقـــانيا
فقلت ومرضى الناس يسعون حوله *** أعوذ برب الناس منك مداويا
فقال شفاء الحب أن تلصق الحشا *** بأحشاء من تهوى إذا كنت خاليا
وقال جرير
ان العيون التي في طرفها حوّر *** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به *** وهن اضعف خلق الله انسانا
وقال آخر
أني أحبـك عندمـا تـبكيــنا *** وأحب وجهك غائما وحزيــــنـا
تلك الدموع الهاميات أحبها *** وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النسـاء وجـوههن جميلة *** ويصرن أجمل عندما يبكينا

وقال الأعشى
ودع هريرة إن الركب مرتحــل *** وهل تطيـــق وداعاًايهــا الرجـــل
غرأفرعأ مصقول عوارضها *** تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها *** مــــــر السحــــابة لاريث ولاعجــــل
يكاد يصرعها لولا تشددها *** اذا تقــــوم الى جاراتهــا الكــــــسل
ونختم برائعة من روائع الشعر في المراه ليزيد بن معاوية حيث قال :
اراك طروبا والها كالمتيم *** تطوف باكناف السـحاب المخيم ِ
اصـابك سـهما او بليـت بنظره *** فـماهـذه الاسـجـيه مغــرم ِ
على شاطيء الوادي نظرت حمامه *** اطالت على حسرتي وتندم ِ
اشـير اليها با لـبنان كانـما *** اشير الى البيت العتيق المعـظم ِ
اغار عليها من ابيها وامها *** ومن خطوه المسواك اذادارفي الفم ِ
اغار على اعطافها من ثيابها *** اذا البسـتها فـوق جسـم منعمِ
واحسد اقداح تقبل ثغرها *** اذا اوضعتها موضع اللثم في الفم ِ
خذوا بدمي منها فاني قتيلها *** ولا مقصدي الا تجـود وتنعم ِ
ولاتقتلوها ان ظفرتم بقتها *** ولكن سلوها كيف حل لها دم ِ
وقولا لها يامنيه النفس انني *** قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلم ِ
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم *** ولكن رمتني من رباها باسهم ِ
لها حكم لقمان وصوره يوسف *** ونغمـه داود وعـفـــــــه مريمِ ِ
ولي حزن يعقوب ووحشه يونس *** وآلام ايوب وحســـــره آدم ِ
ولما تلاقينا وجدت بنانها *** مخضبه تحكي عصـاره عـــــندمِ
فقلت خضبت الكف بعدي وهكذا *** يكون جزاء المستهام المتيمِ
فقالت وابدت في الحشى حر الجوى *** مقاله من في القول لم يتبرم ِ
وعيشك ماهذا خضاب عرفته *** فلاتكن بالبهتان والزور متهم ِ
ولكنني لما رايتك راحلا **** وقد كنت كفي وزندي ومعصـم ِ
بكيت دما يوم النوى فمسحته *** بكفي فاحمرت بناني من دم ِ
ولو قبل مبكاها بكيت صبابه **** لكنت شـفيت النفس قبل التندم ِ
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاء **** بكاها فكان الفضل للمتقدم ِ
بكيت على من زين الحسن وجهها *** وليس لها مثل بعرب واعجم ِ
مدنـيه الالحاظ مكيه الحشى *** هلالـيه العـينين طائيـــه الـفــــم ِ
وممشوطه بالمسك قد فاح نشرها *** بثقر كأن الدر فيه منظـــم ِ
اشارت بطرف العين خيفه اهلها *** اشاره محزون ولم تتكـــلــم ِ
فايقنت ان الطرف قدقال مرحبا **** واهلا وسهلا بالحبيب المتيم

عمر بن أبي ربيعة

ليت هنـداً أنجزتنـا ما تعـد وشفـت أنفسنـا ممـّا تجـدْ واستبـدّت مـرةً، واحــدةً إنّما العاجـزُ مـن لا يستبـدّ غـادةٌ يفتـرُ عـن مبسمهـا حين تجلوه، أقاح، أو بـرد ولها عينـان فـي طرفيهمـا حورُ منها، وفي الجيد غيـدْ طفلـة بــاردة القـيـظ إذا معمعان الصّيف أضحى يتّقـدْ ولقد أذكـرُ، إذ قلـت لهـا، ودموعي فوق خـدّي تطـرد قلت:من أنت؟ فقالت: أنا من؟ شفـه الوجد، وابـلاه الكمـد نحن أهل الخيف من أهل منى مـا لمقتـول، قتلنـاه، قـود قلـت: أهلاً! أنـتـم بغيـنـا فتسمّين؟ فقالـت: أنـا هنـد إنّما خُبل قلبـي، فاحتـوى صعدةً، فـي سابري، تـطـرد حدّثونـي أنّهـا لـي نفثـت عُقداً، يا حبّـذا تلـك العُقـد! كلّما قلـت: متـى ميعادنـا ضحكت هند وقالت: بعد غد!.

امرؤ القيس

ألا عِمْ صَبَاحاً أيّهَا الطّلَلُ البَالي سموت إليها بعدما نام أهلها سموّ حباب الماء حالاً على حال فقالت سباك الله إنّك فاضحي ألست ترى السّمار والنّاس أحوال فقلت يمين الله أبرح قاعداً ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي حلفت لها بالله حلفة فاجرٍ لناموا فما إن من حديثٍ ولا صال فلمّا تنازعنا الحديث وأسمحت هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال وصرنا إلى الحسنى ورقّ كلامنا ورضت فذلّت صعبة أيّ إذلال فأصبحت معشوقاً وأصبح بعلها عليه القتام سيّء الظنّ والبال يغطّ غطيط البكر شدّ خناقه ليقتلني والمرء ليس بقتال أيقتلني والمشرفي مضاجعي ومسنونة زرقٍ كأنياب أغوال وليس بذي رمحٍ فيطعنني به وليس بذي سيف وليس بنبال أيقتلني وقد شغفت فؤادها كما شغف المهنوءة الرّجل الطالي وقد علمت سلمى وإن كان بعلها بأنّ الفتى يهذي وليس بفعّال وماذا عليه إن ذكرت أوانسا كغزلان رملٍ في محاريب أقيال

اقرأ:




مشاهدة 477