شعر غزل جاهلي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:13
شعر غزل جاهلي‎

شعر غزل جاهلي

تربع شعر غزل جاهلي على عرش الشعر في العصر الجاهلي، حيث كانت كل قصيدة لا بد وأن تحتوي على الغزل الذي يصف جمال المرأة حتّى لو لم يكن الغرض من القصيدة هو الغزل، أمّا الآن سنعرض لكم مجموعة من الأشعار في الغزل الجاهلي.

شعر غزل جاهلي للاعشى

أوَصَلْتَ صُرْمَ الحَبْلِ مِنْ … سَلْمَى لِطُولِ جِنَابِهَا

وَرَجَعْتَ بَعْدَ الشّيْبِ تَبْـ …. غِي وُدّهَا

بِطِلابِهَا أقْصِرْ، فَإنّكَ طَالَمَا …. أُوضِعْتَ في إعْجَابِهَا

أوَلَنْ يُلاحَمَ في الزّجَا …. جَةِ صَدْعُهَا بِعِصَابِهَا

أوَلَنْ تَرَى في الزُّبْرِ بَيَـ … ـنَةً بِحُسْنِ كِتَابِهَا

إنّ القُرَى يِوْماً سَتَهْـ … ـلِكُ قَبْلَ حَقّ عَذَابِهَا

وَتَصِيرُ بَعْدَ عِمَارَةٍ … يَوْماً لـأمْرِ خَرَابِهَا

********************

وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ، …. وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أيّهَا الرّجُلُ؟

غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها، …. تَمشِي الـهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا ….. مَرُّ السّحَابَةِ، لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ

تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ …. كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

لَيستْ كمَنْ يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتَهَا، …. وَلا تَرَاهَا لسِرّ الجَارِ تَخْتَتِلُ

يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا، …… إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ

إذا تُعالِجُ قِرْناً سَاعةً فَتَرَتْ، ….. وَاهتَزّ منها ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ

مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَةٌ ….. إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ

صَدّتْ هُرَيْرَةُ عَنّا ما تُكَلّمُنَا، ….. جَهْلاً بأُمّ خُلَيْدٍ حَبلَ من تَصِلُ؟

 شعر غزل جاهلي لإمرؤ القيس

أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التّدَلُّلِ … وَإن كُنتِ قد أزمعْتِ صَرْمي فأجْمِلي

أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي … وَأنّكِ مهما تأْمُري القلبَ يَفْعلِ

وَإنْ تكُ قد ساءتْكِ مني خَليقَةٌ … فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ  تَن

*******************

مهفهفة بيضاء غير مفاضة … ترائبها مصقولة كالسجنجل

كبكرة المقاناة البياض بصفرة … غذاها نمير الماء غير المحلل

تصد وتبدي عن أسيل وتتقي … بناظرة من وحش وجرة مطفل

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش … إذا هي تصته ولا بمعطل

وفرع يزين المتن أسود فاحم … أثبت كقنو النخلة المتعثكل

غدائره مستشزرات إلى العلا … تضل المدارى في مثنى ومرسل

وتعطو برخص غير شثن كأنه … أساريع ظبى أو مساويك اسحل

وتضحى فتبت المسك فوق فراشها … نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل

تضئ الظلام بالعشاء كأنها … منارة ممسى راهب متبتل

إلى مثلها يرنو الحليم صبابة … إذا ما اسبكرتت من درع ومجول

شعر غزل جاهلي لطرفة بن العبد

أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ * كجَفْنِ اليمانِ زَخرَفَ الوشيَ ماثلُهْ
بتثلِيثَ أوْ نَجرَانَ أوْ حيثُ تَلتقي * منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه
دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى * وإذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ توَاصُلُه
وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها * لـها نَظَرٌ ساجٍ إليكَ، تُوَاغِلُهْ
غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً، * كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه
لَيَاليَ أقْتادُ الصِّبا ويَقُودُني، * يَجُولُ بنَا رَيعانُهُ ويُحاوِلُه
سَما لكَ من سلْمى خَيالٌ ودونَها * سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ
فذُو النّيرِ فالـأعلامُ من جانبِ الحِمى * وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجلـه
وأنّى اهْتَدَتْ سلمى وَسائلَ، بَيننا * بَشاشَةُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ
وكم دُونَ سَلمى من عدُوٍّ وبلدةٍ * يَحارُ بها الـهادي، الخفيفُ ذلاذلُه
يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاةِ، كأنّهُ * رقيبٌ يُخافي شَخْصَهُ، ويُضائلُهْ
وما خِلْتُ سلمى قبلَها ذاتَ رِجلةٍ، * إذا قَسْوَرِيُّ الليلِ جِيبَتْ سَرَابلـهْ
وقد ذَهَبَتْ سلمى بعَقْلِكَ كُلّهِ، * فهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِلـه

اقرأ:




مشاهدة 22