شعر أبو نواس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 02 ديسمبر 2016 - 12:20
شعر أبو نواس‎

 أبو نواس

أبو نواس أو الحسن بن هانئ الحكمي الدمشقي شاعر عربي من أشهر شعراء عصر الدولة العباسية ويكنى بأبي علي وأبي نؤاس والنؤاسي وعرف أبو نواس بشاعر الخمر ولكنه تاب عما كان فيه وأتجه إلى الزهد وقد أنشد عدد من الأشعار التي تدل على ذلك نقدم لكم أجمل أبيات شعر أبو نواس .

قصيدة دع عنك لومي شعر أبو نواس

دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ ……….. ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ

صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها ……….. لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ

مِنْ كَفّ ذات حِرٍ في زيّ ذي ذكرٍ ……….. لَها مُحِبّانِ لُوطيٌّ وَزَنّاءُ

قامَتْ بإبْريقِها، وَاللّيْلُ مُعتَكِرٌ ……….. فَلاحَ مِنْ وَجْهِها في البَيتِ لألاءُ

فأرْسلَتْ مِنْ فَم الإبْريق صافيَةً ……….. كأنّما أخْذُها بالعَين إغْفاءُ

رَقّتْ عَن الماء حَتّى ما يُلائِمَها ……….. لَطافَةً، وَجَفا عَنْ شَكلِها الماءُ

فلَوْ مَزَجْتَ بها نُوراً لَمَازَجَها ……….. حَتّى تَوَلّدُ أنْوَارٌ وأضْواءُ

دارَتْ على فِتْيَةٍ دانَ الزّمانُ لَهُمْ، ……….. فَما يُصيبُهُمُ إلاّ بِما شاؤوا

لِتِلْكَ أبْكي، وَلا أبْكي لِمَنزلَةٍ ……….. كانَتْ تَحُلّ بِها هِنْدٌ وَأسماءُ

حاشا لِدُرّةَ أنْ تُبْنَى الخيامُ لها ……….. وَأنْ تَرُوحَ عَلَيْها الإبْلُ وَالشّاء

ُفَقُلْ لِمَنْ يَدّعي في العِلْمِ فَلسَفَةً ……….. حَفِظْتَ شَيئاً، وَغابَتْ عَنكَ أشياءُ

لا تَحظُر العَفوَ إنْ كنتَ امرَأً حَرِجاً ……….. فَإنّ حَظْرَكَهُ في الدّين إزْراءُ

أجمل أبيات شعر أبو نواس

قصيدة أيا باكي الأطلال 
أيا باكيَ الأطْلالِ غَيّرَهَا البِلَى، ……….. بكيْتَ بعينٍ لا يَجِفّ لَها غَرْبُ
أتَنْعَتُ داراً قد عَفَتْ، وتغَيّرَتْ، ……….. فإنّي لما سالَمْتَ من نَعْتِها حرْبُ
ونَدْمانِ صِدقٍ، باكَرَ الرّاحَ سُحرةً، ……….. فأضْحى، وما مِنْهُ اللسانُ ولا القلْبُ
تأنّيْتُهُ كيْما يُفِيق، ولم يُفِقْ إلى أن ……….. رَأيتُ الشمسَ قد حازَها الغرْبُ
فَقامَ يَخالُ الشمسَ لَمّا ترَحّلَتْ ……….. فنادى: صَبوحاً، وهْيَ قد قرُبتْ تخْبو
وَحاوَل نحوَ الكأسِ مشْياً، فلم يُطِقْ ……….. من الضّعْفِ، حتى جاء مختبِطاً يحْبو
فَقُلْتُ لِساقينا: اسقِهِ، فانْبَرَى لهُ ……….. رفيقٌ بما سُمناهُ من عملٍ، نَدْبُ
فَناوَلَهُ كَأساً جَلَتْ عن خُمارِهِ، ……….. وأتْبَعَهُ أُخرى، فثابَ له لُبُّ
إذا ارْتَعَشَتْ يُمناه بالكأسِ ……….. ، رَقّصَتْ به ساعةً حتى يُسَكّنَها الشُّرْبُ
فَغَنّى وَما دارَتْ له الكأسُ ثالِثاً: ……….. تَعَزّى بِصَبْرٍ بعْدَ فاطِمةَ القَلْبُ

شعر أبو نواس

يا خليلي قد خلعْتُ عذاري

يا خليليّ قد خلعْتُ عذاري،
و بدَا ما أَكِنّ من أسْرَاري
فاشـربا الخـمـرَ ، واسقِيـاني سُلافاً ،
عُتّقتْ بين نَرْجسٍ و بَهارِ
لبثَتْ في دِنـانِها ألفَ شهـــرٍ ،
لم تُـقمّـصْ ، ولم تُـعَـذّبْ بنـــارِ
نسجَ العنكـبـوتُ بيتـاً عليـهــا ،
فعلى دنّها دِقــاقُ الغُــبـــارِ
فأتَى خاطبٌ مليحٌ إليها،
ذو وشاحٍ ، مؤزَّرٌ بإزارِ
نَـقَـدَ المهـر ، ثمّ وَجَــاهــا،
فجَرَتْ كالعَقِيقِ و الْجُلّنارِ
في أباريقَ، من لُـجينٍ حِسـانٍ،
كظـباءٍ سَكَـنّ عـرْضَ القِـفـارِ
أو كراكٍ ذُعـرْنَ من صَـوْتِ صَقرٍ
مُفزَعاتٍ، شواخصَ الأبصارِ
قد تحسّيْتُها على وجْهِ ساقٍ
خالـعٍ في هـوايَ كـلّ عِـــذارِ
قـمـر يقْـمُـرُ الــديباجي بـوجْـهٍ ،
ضـوؤهُ في الدجى صبـاحُ النهارِ
يتثَـنّى كـأنّـه غـصْـنُ بــانٍ ،
مـيّـلَـتْــهُ الـر‍ّيـــاحُ بــالأسْـحـــارِ
بأبي ذاكَ من غَــزَالٍ غـريـرٍ،
في قباءٍ محلَّل ِ الأزْرَارِ
كم شمَمْنا من خدّه الورد غضّاً
و مزَجْنَا رُضَابَهُ بعُقارِ !

قصيدة المغتسلة شعر أبو نواس

نَضَتْ عنها القَمِيْـص لصَبِّ ماءِ

فَـوَرَّدَ خَـدَّها فَـرْطُ الحيـاءِ

وقَابَلَـتِ النَّسِيـم وَقَدْ تَعَـرَّتْ

بِمُعْـتَدلٍ أرَقّ مـِنَ الـهَـوَاءِ

ومَـدَّتْ رَاحَة كالـمَاءِ منْهَـا

إلـى مَـاءٍ مُعَـدٍّ فـي إنَـاءِ

فَلَمَّا أَنْ قَضَـتْ وِطْرًا وَهَمَّـتْ

عَلى عَجَـلٍ لِتَـأْخُذَ بالـرِّدَاءِ

رَأَتْ شَخْص الرَّقِيْب على التَّدَاني

فَأَسْبَلَتِ الظَّـلاَمَ على الضِّيـاءِ

فَغَـابَ الصّبْحُ مِنْها تَحْتَ لَيْـلٍ

وَظَلَّ الـمَاءُ يَقْطُـرُ فَوْقَ مَـاءِ

فَسُبْحَـانَ الإلـهِ وَقَدْ بَرَاهـا

كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ النِّسَـاءِ

من شعر أبو نواس حين قربت اليه الوفاة

اِلهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ اَهلاً وَ لاَ اَقْوَي عَلَي النَّارِ الْجَحِيْمِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً وَ اغْفِرْ ذُنُوْبِي فَاِنَّكَ غَافِرُ الذَنْبِ الْعَظِيْمِ
وَ عَامِّلْنِي مُعامَلةً الْكَرِيْمِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَي النَّهْج الْقَوِيْمِ
إلّهَنَا مَا أعدَلَك مَلِيكَ كُلِ مَن مَلَك
لَبَيكَ قَد لَبَيتُ لَك لَبَيك لَا شَرِيكَ لَكَ
وَالَليلِ لَمَا أَنحلَك والسَابِحَاَت فيِ الفَلَك
عَلَى مَجَارِىِ المَنسَلَك مَا خَابَ عَبدٌ أَمَّلَك
أَنتَ لَه حَيثُ سَلَك لَولَاكَ يَا رَبِ هَلَك
كُلِ نَبِى وَمَلَك يَا مُخطِئاً مَاأعقَلَك
عَجِل وَبَارِز أَجَلَك وَاختِم بِخَيرٍ عَمَلَك
لَبَيكَ إن الحَمدَ لَك وَالعِز لَا شَرِيكَ لَك
ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدَادِ الرِّمَالِ فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَاالْجَلالِ
وَ عُمْرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ ذَنْبِي زَائِدٌ كَيْفَ احْتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك مُقِرًا بِالذُّنُوْبِ وَ قَدْ دَ عَاكَ
اِنْ تَغْفِرْ وَ اَنْتَ لِذاكَ اَهْلٌ وَ ِانْ تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِو

اقرأ:




مشاهدة 10