شعراء الغزل في العصر الحديث‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 نوفمبر 2016 - 11:07
شعراء الغزل في العصر الحديث‎

الغزل

إن الأدباء العرب و شعراء الغزل نظروا إلى عاطفة الحب نظرة جديدة تجلت فيما ابتكروه من أساليب فنية تتجاوز التجربة الذاتية الفردية إلى تجربة جماعية تنطوي على قيم سامية وصور فنية ورموز موحية تزخر بها أشعار شوقي وجبران وأبي القاسم الشابي وفدوى طوقان ونزار قباني.

من شعراء الغزل بشارة الخوري

من أكبر شعراء الغزل في العصر الحديث، ولد في بيروت ولقّب بالأخطل الصغير، أنشأ جريدة البرق 1908، وله ديوان شعر مطبوع سمّاه الهوى والشباب، امتاز شعره بالسلاسة والعذوبة، وله قصائد مغنّاة. وهذه أحدى قصائدة المغناة

جفنه علّم الغزل ..
جفنه علم الغزل
ومن العلم ما قتل
فحرقنا نفوسنا
في جحيم من القبل
ونشدنا ولم نزل
حلم الحب والشباب
حلم الزهر والندى
حلم اللهووالشراب

هاتها من يد الرضى
جرعة تبعث الجنون
كيف يشكومن الظما
من له هذه العيون

يا حبيبي أكُـلـَّما
ضمنا للهوى مكان
أَشْعـَلوا النار حولنا
فغدونا لها دخان

قل لمن لام في الهوى
هكذا الحسن قد أمر
إن عشقنا فعذرنا
أن في وجهنا نظر

الشاعر فاروق جويدة من شعراء الغزل

شاعر مصري معاصر ولد عام 1946، وهو من الأصوات الشعرية الصادقة والمميزة في حركة الشعر العربي المعاصر، نظم كثيرًا من ألوان الشعر ابتداء بالقصيدة العمودية وانتهاء بالمسرح الشعري.

فى عينيك عنواني……..

قالت: حبيبي.. سوف تنساني
وتنسى أنني يومًا
وهبتك نبض وجداني
وتعشق موجة أخرى
وتهجر دفء شطآني
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقط كالمنى اسمي
وسوف يتوه عنواني
ترى.. ستقول يا عمري
بأنك كنت تهواني؟!
فقلت: هواك إيماني
ومغفرتي.. وعصياني
أتيتك والمنى عندي
بقايا بين أحضاني
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرني
وتسخر بين وجداني
أحبك واحة هدأت
عليها كل أحزاني
أحبك نسمة تروي
لصمت الناس.. ألحاني
أحبك نشوة تسري
وتشعل نار بركاني
أحبك أنت يا أملاً
كضوء الصبح يلقاني
ولوأنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيك.. عنواني
أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحياني
ولوخيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني

من شعراء الغزل نزار قباني

نزار بن توفيق القباني (1342 – 1419 هـ / 1923 – 1998 م)[2] دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 من أسرة دمشقية عربية إذ يعتبر جده أبو خليل القباني من رائدي المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 إنخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء” وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها “طفولة نهد” و”الرسم بالكلمات”

هل عندك شك أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟
و أهم امرأة في الدنيا ؟
… هل عندك شك أني حين عثرت عليك
ملكت مفاتيح الدنيا ؟
هل عندك شك أني حين لمست يديك
تغير تكوين الدنيا ؟
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
… هو أعظم يوم في التاريخ
وأجمل خبر في الدنيا ؟

هل عندك شك في من أنت ؟
يا من تحتـل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأة تكسر حين تمر جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟
ميلادي أنت و قبلك لا أتذكر أني كنت
و غطائي أنت وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت
و كأني أيتها الملكة
… من بطنك كالعصفور خرجت

هل عندك شك أنك أحلى جزء من ذاتي
… و بأني من عينيك سرقت النار
و قمت بأخطر ثوراتي
.. أيتها الوردة
و الياقوتة
و الريحانة
و السلطانة
و الشعبية
.. و الشرعية بين جميع الملكات
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
… يا قمراً يطلع كل مساء من نافذة الكلمات
يا أعظم فتح بين جميع فتوحاتي
… يا آخر وطن أولد فيه
… و أدفن فيه
… و أنشر فيه كتاباتي

يا امرأة الدهشة
… يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
… لا أدري كيف مشيت إلي
… و كيف مشيت إليك
… كم كان كبيراً حظي حين عثرت عليك
… يا امرأة تدخل في تركيب الشِعر
… دافئة أنت كرمل البحر

اقرأ:




مشاهدة 4