سرطان المبيض‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 14 نوفمبر 2016 - 11:08
سرطان المبيض‎

سرطان المبيض

يطلق مصطلح سرطان المبيض على عدة أنواع من السرطانات الّتي تنشأ من الخلايا المكوّنة للمبيض.

وأكثرها شيوعا هي السرطانات التي تنشأ من الخلايا الظاهريةالتي تكسو المبيض.

وهناك مجموعة منها تسمى أورام المبيض قليلة الخبث OLMPT التي ليس لديها القدرة على غزو باقي أعضاء الجسد.

وهناك أيضا أشكال أقل شيوعا من سرطان المبيض تأتي من داخل المبيض نفسه بما في ذلك أورام الخلايا الجنسية وسرطانات اللحمة.

أعراض سرطان المبيض

يصعب ظهور أعراض لسرطان المبيض في بداية الأمر لصغر حجمه ووجوده في التجويف البطني الذي يعطيه المجال في التوسع وعدم الضغط المباشر على أحد الأعضاء المجاورة ولكن هذه بعض الأعراض التي قد تختبرها المرأة في حال وجود السرطان وهي

  • حدوث انتفاخ في البطن وتضخمه بدون أي سبب.
  • عدم القدرة على الأكل والإحساس بالشبع بسرعة حتى بعد تناول أية وجبة غذائية قليلة.
  • الإحساس بوزن زائد في منطقة الحوض.
  • الإحساس بآلام في أسفل الظهر وفي منطقة الحوض.
  • عدم انتظام الدورة الشهريّة.
  • الإصابة بالإمساك.
  • خروج الغازات.
  • الإحساس بالغثيان والميل للقيء.
  • تفقد المصابة بمرض سرطان المبيض الشهية للأكل وانخفاض شديد في الوزن دون التخطيط له.
  • زيادة كبيرة في وزن المصابة في حال كان الورم كبيراً.
  • بعض الأعراض من تغيّر الهرمونات بحيث ينمو الشعر في كافة أنحاء الجسم بشكل كيثف وخشن وأسود اللون.
  • تزيد عدد مرّات التبول عند المصابة بمرض سرطان المبيض كما أنّها تشعر بالرغبة في التبول بشكل فجائي.
  • حدوث نزيف من المهبل وعدم انتظام الدورة الشهرية.
  • الإحساس بالكسل و فقد طاقة الجسم بشكل سريع.
  • الإصابة بعسر الهضم والإمساك.
  • آلام أثناء عملية الجماع.
  • ضيق في التنفس مع التعب الدائم.

اسباب سرطان المبايض

لا يوجد سبب واضح للمرض ولكن هناك العديد من العوامل التي تساعد على الإصابة به وهي

  • استخدام هرمون الإستروجين وأدوية التعويض الهرموني على المدى الطويل وبجرعات كبيرة.
  • مدة الخصوبة عند بدء الحيض وانتهائه، فإذا بدأ الحيض قبل سن 12 سنة أو خضع لانقطاع الطمث بعد سن 52 أو كليهما تزيد نسبة الخطر للإصابة بسرطان المبيض.
  • عدم الحمل نهائياً.
  • علاجات العقم وضعف الخصوبة.
  • التدخين.
  • استخدام أجهزة وسائل منع الحمل داخل الرحم.
  • متلازمة تكيس المبيض.
  • العمر فوق الخمسين.
  • الوراثة فتوريث بعض الجينات المسرطنة،
  • أو وجود تاريخ مرضيّ في العائلة يزيد من فرص الإصابة بالسرطان.
  • الإصابة بسرطان الثدي.
  • استخدام البودرة المعطرة عند المنطقة الحسّاسة.

تشخيص سرطان المبيض

احيانا وخلال فحص روتيني للحوض يمكن للطبيب ان يشعر بوجود كتلة في المبيض او فوقه.

في حالات عديدة يمكن ملاحظة وجود كتلة كهذه ايضا في فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية.

معظم هذه الكتل هي غير سرطانية الطريقة الوحيدة للتشخيص المؤكد والقاطع بان المراة مصابة بسرطان المبيض هي عن طريق اخذ خزعة  بواسطة اجراء جراحي. يحدث الطبيب شقا في البطن بحيث يمكن الرؤية داخلا من خلاله.

ثم يقوم بازالة قطعة صغيرة من اي ورم يجده ويرسلها الى المختبر لفحص ما اذا كان الورم سرطانيا ام لا.

هنالك فحص دم يدعى CA125 مستضد السرطان يجرى احيانا للنساء ذوات درجة الخطر المرتفعة للاصابة بالسرطان.

لم تتوفر حتى الان اثباتات كافية على مدى نجاعة هذا الفحص في الكشف عن سرطان المبيض في مرحلة مبكرة لدى غالبية النساء. الكمية الكبيرة جدا من مستضد السرطان 125 قد تكون ناجمة عن عوامل عدة مثل الحيض الانتباذ البطاني الرحمي الورم العضلي الاملس الرحمي وكذلك انواع اخرى كثيرة من السرطان.

علاج سرطان المبيض

يعتمد العلاج على نوع السرطان والمرحلة التي وصل إليها والصحة العامة للمريض ولياقته وتوصيات الطبيب .

حيث تتم معالجة سرطان المبيض الظاهري باللجوء للجراحة أو العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

أما بالنسبة للأورام المتقدمة يلجأ الطبيب إلى الجراحة وفي حالة الإصابة بسرطان المبيض غير الظهاري فإن العلاج يكون غالباً من خلال الجراحة أو العلاج الكيميائي.

الوقاية من المرض

للوقاية  يجب اتباع هذه الإرشادات الآتية

  • حمل المرأة يساهم في الوقاية من الإصابة بمرض سرطان المبيض.
  • المحافظة على الوزن الطبيعي حيث إن السمنة أو السمنة المفرطة تعمل على زيادة الإصابة بمرض سرطان المبيض.
  • إرضاع الأطفال رضاعة طبيعية وتجنب الاعتماد على الرضاعة الصناعية حيث إن الاعتماد على الرضاعة الطبيعية يعمل على الوقاية من مرض سرطان المبيض.
  • إجراء الفحوصات الدورية لكافة أعضاء الجسم وخصوصاً المبيضين وذلك عند زيادة السن وفي حال انقطاع الطمث عن النساء.
  • استخدام أدوية منع الحمل يقلل من خطر الإصابة بسرطان المبيض ولكن هناك بعض الدراسات التي تؤكد على مضاره وعلاقته بسرطان الثدي.
  • إجراء عمليات العقم وإزالة المبايض تقلل من نسبة الإصابة بهذا السرطان.
  • استخدام دواء الأسبرين بشكل يومي بعد عمر الخمسين يقلل من نسبة الإصابة.

 

اقرأ:




مشاهدة 17