زريعة الكتان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:05
زريعة الكتان‎

زريعة الكتان

يمكن تعريف زريعة الكتان علمياً باسم “Linum Usitatissimum ” وتعود إلى الفصيلة الكتانية، ومطنها الأصلي في المناطق المعتدلة من قارّة آسيا وقارة أوروبا ولكن حالياً يمكن زراعتها في جميع مناطق العالم، وقد عرفت قبل قرابة (7010) سنة في الشرق الأوسط لأنّها تتميّز بأنّها من الأعشاب الطبية العلاجية وكان يستخدمها الفراعنة بالكثير من الوصفات الطبية المختلفة حيث استخدموها في مركبات العطر والتدليك من أجل علاج بعض الإصابات والأمراض وذلك لأنّه يحتوي على مواد هلامية ودهون لعلاج مشاكل الصدر والجهاز المعوي.

يزرع هذا النبات في المناطق معتدلة المناخ والمناطق ذات المناخ الموسميّ، وتُستعمل العديد من أجزاء هذا النّبات استعمالات علاجيّة، حيث يتم استعمال جذوعه في صناعة خيوط الكتّان المُعقّمة، كما يتمّ استعمال بذوره النّاضجة الجافّة والزّيت المستخلص منها.

يتم إنتاج زريعة الكتان النّاضجة الجافّة من نبات الكتّان عن طريق ضرب الكبسولات المحتوية على البذور، ويُعتبر الزّيت الموجود فيها سهل الفساد، ولذلك يجب أن يتمّ إنتاجه بالعصر البارد، أي بدرجات حرارة أقل من 40 درجة مئويّة.

تعتبر زريعة  الكتّان مصدراً جيّداً للألياف الغذائيّة والأحماض الدهنيّة أوميغا-3، وتوجد هذه الألياف في قشور البذور، ويعتقد أنّ تناول ألياف بذور الكتّان قبل وجبات الطّعام يُخفّف من الشّعور بالجوع ويُقلّل من تناول الطّعام، كما يعتقد العلماء أنّ ألياف بذور الكتّان ترتبط بالكولسترول في الأمعاء وتمنع امتصاصه، كما يُعتقد أنّ بذور الكتّان تُقلّل من قابليّة الصّفائح الدمويّة على الالتصاق، ممّا يُقلّل من قدرة الدّم على التخثّر، ويعمل هذان التّأثيران على خفض خطر الإصابة بتصلّب الشّرايين.

فوائد زريعة الكتان

  • زريعة الكتان تحنوي على الكثير من المعادن الهامة للصحة مثل عنصر المغنيسيوم، باللإضافة إلى قدرتها على المساعدة في تقليل مستوى الصوديوم بالجسم وتحتوي أيضاً على الفيتامينات الضرورية للجسم الصحي.
  • تعد من المصدر الجيدة الغنية للأوميجا 3 والأوميجا 6، ممّا يجعلها قادرة على تقليل الوزن وتذويب الدهون بالإضافة على أنّها قادرة على تقليل الكولسترول بالدم هذا يعني تقليل فرص الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
  • عند القيام بسحق بذور زريعة الكتان وعمل مشروب منها فإنّها تعمل كملين وتدر البول.
  • عند خلط زريعة الكتان مع الخبز فإنّها تفيد مرضى الضغط ومرضى السكري والأورام السرطانية ومرضى القلب.
  • للشعر فهي تساعد في منع تساقطه وتساعد في تغذية البشرة وتؤخر علامات الشيخوخة بالإضافة إلى قدرتها بالمحافظة على نضارة الوجه.
  • تعمل زريعة الكتان بشكل فعال على إذابة الدهون المتراكمة بالجسم في حال تمّ أخذها بشكل مسحوق ما قبل الأكل مباشرة مع مراعات سحق الكمية المطلوبة فقط وذلك لأنها تتأكسد بشكل سريع وتصبح ضارة لو ضلت لفترة طويلة مطحونة.
  • تساعد في الحد من السكتة الدماغية والأزمات القلبية وتساعد في علاج الكولسترول الضار وتقلل الدهون الثلاثية وتعمل على تقوية العظام والأسنان .
  • تعتبر زريعة الكتان من العلاجات الجيدة لمشاكل الجهاز المعوي والصدر وذلك أّنّها تلطف التهيجات في القناة الهضمية وامتصاص السوائل ثم تنتفخ مكوّنة كتلة هلامية ملينة للجهاز المعوي وتمنع الإمساك والتهاب الجهاز البولي وتقرّحات المعدة، من خلال القيام بشربها مغلية بإضافة مقدار ملعقة من جريش زريعة الكتان إلى كوب ماء مغلي وتترك ربع ساعة ثم تقلب وتشرب مع مجروشها بشكل كامل مرتان في اليوم صباحاً ومساءًَ.
  • وتساعد بخات من زريعة الكتان في علاج التهاب الغدة النكفية وقروح الجلد بمعدل مرتين باليوم.
  • تساعد بذور زريعة الكتان في علاج الحروق من خلال الدهن بزيتها.

أضرار زريعة  الكتّان

إن هناك العديد من فوائد بذور الكتّان، وجد أنّ هناك مضار أيضاً لها، من أهمها

يُعتبر بذر الكتان آمناً عند تناوله في الحمية بالجرعات الاعتياديّة ، ولكن تعمل إضافة بذور الكتّان إلى الحمية على زيادة عدد مرات الإخراج اليوميّة، كما أنّها يمكن أن تُسبّب أعراضاً جانبيّة في الجهاز الهضميّ مثل النّفخة، والغازات، وألم البطن والمعدة، والإمساك، والإسهال، والغثيان، وتعمل الجرعات الأعلى على زيادة أعراض الجهاز الهضميّ الجانبيّة، كما يُعتبر تناول مستخلصات بذور الكتّان التي تحتوي على تركيز عالٍ من مُركّبات اللّيجنين آمناً أيضاً، حيث وضّحت إحدى الدّراسات أنّ تناول أحد مستخلصات بذور الكتّان من مركبات اللّيجنين يعتبر آمناً لفترة تصل إلى 12 أسبوعا.

تتوّفر منتجات بذور الكتّان منزوعة الدّهن جزئيّاً، ويلجأ بعض الرّجال إلى هذه المنتجات لقلقهم من أنّ حمض اللينولينيك (Linolenic acid) قد يرفع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، إلا أنّ الأبحاث وجدت أنّ هذا الحمض قد يرفع من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا في حال كانت مصادره حيوانيّة مثل الحليب ومنتجاته، واللّحوم، ولكنّه لا يحمل هذا التّأثير في حال كانت مصادره نباتيّة مثل بذور الكتّان، وعلى العكس، يمكن أن ترفع بذور الكتّان منزوعة الدّهن جزئيّاً من مستوى الدّهون الثلاثيّة في الجسم.

يمكن أن يُسبّب تناول كميّات كبيرة من بذور الكتّان انسداداً في الأمعاء بسبب تأثيره على حجم الإخراج، ولذلك يجب تناوله مع كميّة كبيرة من الماء لتجنّب هذا التّأثير.

يجب تجنّب تناول بذور الكتّان نيئة أو غير ناضجة، حيث إنّها قد تكون سامّة.

يجب تجنّب تناول بذر الكتّان من قبل الحوامل والمرضعات نظراً لاحتوائه على هرمون الإستروجين النباتّي، وقد وجدت بعض الدّراسات أن تناوله من قبل الحوامل والمرضعات يمكن أن يخفّض من خطر الإصابة بسرطان الثّدي في المولود، في حين وجدت دراسات أخرى نتائج معاكسة، ولذلك يجب تجنّب تناوله حتّى يتمّ توضيح تأثيره أكثر بالدّراسات العلميّة.

يجب تجنّب استعمال بذور الكتّان في حالات اضطراب نزيف الدّم، حيث إنّها قد تبطئ تخثّر الدّم، ممّا قد يرفع من خطر النّزيف، كما يجب أخذ الحيطة والحذر في تناولها في حالات استعمال الأدوية المُميّعة للدّم أو التي تبطئ تخثر الدّم.

يمكن أن يخفض بذر الكتان سكر الدم، كما يمكن أن يزيد من تأثير الأدوية المُعالِجة لمرض السكّري، ممّا قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً في سكر الدم، ولذلك يجب أخذ الحيطة والحذر ومراقبة سكّر الدّم في حال استعمال بذور الكتّان عند المصابين بمرض السكري والذين يتناولون الأدوية الخافضة لسكّر الدّم.

يجب تجنب بذر الكتان في حالات انسداد أو تضيّق أي جزء من الجهاز الهضمي.

يجب تجنب تناول بذور الكتان في حالات انخفاض ضغط الدّم، حيث إنّه قد يزيد من هذا الانخفاض لدرجات كبيرة. يجب تجنب تناول بذر الكتان للأشخاص الذين يتناولون الأدوية الخافضة لضغط الدّم، حيث إنّ تناوله معها قد يُسبّب انخفاضاً كبيراً فيه.

يجب تجنب تناول بذر الكتّان في حالات التهابات الأمعاء والمريء والمعدة الحادّة.

يمكن أن يؤخر تناول بذر الكتّان من امتصاص الأدوية التي يتم تناولها معه في وقت واحد.

اقرأ:




مشاهدة 57