رواية حضرة المحترم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 28 أكتوبر 2016 - 10:13
رواية حضرة المحترم‎

رواية حضرة المتهم

حضرة المحترم رواية لأديب العالمي المصري نجيب محفوظ وهي تحكي عن نضال ” عثمان بيومي ” الذي التحق موظفاً صغيراً في قسم المحفوظات في إحدى إدارات الدولة ، وقد نال شهادة ـ البكالوريا ـ معتمدا على نفسه بعد وفاة والديه الكادحين ، وهو يطمح منذ البداية لأن يصير مديراً عاماً للإدارة ، فينال إجازة في الحقوق ، وينهل من منابع الثقافة العامة ، ويوطد علاقاته برؤسائه من خلال الاجتهاد والاستقامة ويبدأ بالادخار استعدادا للزواج من فتاة تكون سبيله إلى العلاء،ولكن الزمن يتسرب من خلال أصابعه ، وقد أعرض عن الزواج من اثنتين أحبهما في فترتين متباعدتين من حياته ، هما ” سيدة ” و ” أنيسة ” لأنهما لا تقدمان له ما يبغي من زواجه ،فإذا هو لا يجد عزاء إلا في وصاله الجسدي لقدريّة ـ البغي الغانية ـ ولقد أفسحت له الظروف مجال الترقي فصار مديراً للإدارة ، ولكنه في لحظة يأس وافتقار إلى الحب الحقيقي تزوج من ” قدرية ” وحين أخفق معها تزوج ثانية من سكرتيرته ( راضية ) وفي اللحظة التي صمّم فيها على الإنجاب والتخلي عن حلمه بالدرجة العظيمة ومنصب المدير العام جاءه قرار تعيينه وهو على فراش المرض فقضى بلا حب دافئ ، وبلا ذرية ، ودون أن يباشر الحكم من إدارته

صدرت رواية (حضرة المحترم) في عام 1975، حيث تقع في (53) صفحة، تدور أحداثها في مصر، وتحكي قصة شخصية (عثمان بيومي) محور الرواية، وهو رجل طموح سخر نفسه من أجل تحقيق حلم عمره، في الوصول إلى منصب مدير عام للإدارة التي يعمل بها، والزواج من فتاة ذات مركز اجتماعي مرموق . تعكس الرواية حال الموظف المصري الحكومي، الذي تربى في بيئة فقيرة وقاسية، ليحاول في كل مرحلة من حياته الخروج من بيئته، والوصول إلى مستوى عالٍ، مهما كلفه ذلك من جهد عناء، ما حدث مع (عثمان بيومي) المنحدر من أسرة مصرية كادحة، حيث يقول على قبر والديه المتوفيين: “عهد الله أن أنقلكما إلى قبر جديد إذا حقق الله آمالي.

وبحسب الرواية بدأ بطلها (عثمان بيومي) حياته موظفاً صغيراً في قسم المحفوظات في إحدى إدارات الدولة، وبعد وفاة والديه اعتمد على نفسه، وحصل على البكالوريا، ثم نال إجازة في الحقوق، فيوطد علاقاته برؤسائه من خلال اجتهاده وشغفه بالعمل . وخلال أحداث الرواية يتعرف (عثمان بيومي) على عدد من الشخصيات النسائية: (سيدة، أنيسة، قدريّة، وراضية)، وتكشف كل منهن بعضاً من جوانب شخصيته.

في فترة من حياته أحب عثمان بيومي (أنيسة، وسيدة) في فترتين متباعدتين، ولكنه أعرض عن الزواج منهما ، فتخلى عن الحب ؛ لصالح مواصلة تحقيق حلم عمره في المنصب المنشود، فيتعرف إلى (قدّرية) وهي غانية، وأنشأ علاقة جسدية معها، ثم يترقى ليصبح في منصب مديراً للإدارة.

إلا أنه يفتقر إلى الحب الحقيقي في حياته ، فيتزوج في لحظة يأس من (قدّرية) ، فيخفق في زواجه منها، ليتزوج من سكرتيرته الشابة (راضية، 25 عاماً)، التي قبلت بالزواج منه طمعاً فيه، وفي اللحظة التي اقترب فيها (عثمان بيومي) من تحقيق حلمه، لاستقبال المنصب الكبير، وإعلان الزواج، وإنجاب الذرية الصالحة، بعد أن زالت كل العقبات ، يباغته المرض، فيلتزم الفراش وينتقل إلى المستشفى، فتتعرى حياته أمامه، وقد تخلى عن كل شيء (الحب، والتمتع بالحياة، وبناء أسرة) في سبيله ، فلم يعد يشغله إلا القبر الجديد . تحولت الرواية حال كثير من روايات نجيب محفوظ إلى مسلسل تلفزيوني مصري، بطولة: أشرف عبد الباقي، نورهان، سمية الخشاب، سوسن بدر، وصلاح رشوان ، سيناريو وحوار: عاطف بشاي ، وإخراج: سيد طنطاوي.

اقرأ:




مشاهدة 51