دور الأم في تربية الأبناء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:06
دور الأم في تربية الأبناء‎

الأم

دور الأم هي المدرسة الأولى في حياة الطفل لذا كرمها الله سبحانه وتعالى وجعل منزلتها

وبرها أعلى وأسمى من جميع الارتباطات الاجتماعية الأخرى

لما لها من دور عظيم في إعداد وتنشئة أجيال المستقبل وتسعد الأم عندما يحين وقت استقبال

وليدها وقد أصبح متكاملا للخروج إلى الحياة

وعلى عاتق الأم تقع أكبر المسؤوليات في إعداد الطفل وتوجيهه فنجد الطفل منذ ولادته ملتصقا بها

وهي بحكم عاطفة الأمومة تمنحه مشاعر الدفء والحنان وقد تمر من خلال مراحل التربية بالعديد من المواقف

التي تجتاز بعضها بنجاح، بينما يتعثر بعضها الآخر فتواجه الكثير من المصاعب.

دور الأم لتوفير الصحة النفسية للأبناء

دور الأم لتوفير الصحة النفسية للأبناء

إن دور الأم  أساسي وضروري في حياة أبناءها وتربيتهم، فهم دائما بحاجة للأم فهي توفر لهم الصحة النفسية فيما يلي سوف أوضح دور الأم لتوفير الصحة النفسية للأبناء

  •  وجود الحنان هو الذي يجعل الابن إنسانا سويا خاليا من الإضطرابات النفسية، وتكون علاقاته الإجتماعية سوية وحياته مستقرة.
  •  تجنب الألفاظ الجارحة، وغرس الثقة بنفسه.
  •  تجنب الخشونة ،والعنف والقسوة، والضرب في العقاب ، لوقايته من العناد ، وعدم الطاعة، والإنحراف في السلوك.
  •  الإستعداد للتضحية من أجل الأبن المراهق، كي يتعلم القدوة الصالحة في السلوك القائم على خدمة الآخرين.
  •  غرس القيم الروحية  الصلاة، والتثقيف الديني من خلال قراءة الكتب الدينية لحمايته من الإنحراف السلوكي.
  •  تكون الأم صديقة لأبنائها …حافظة لأسرارهم ، كي تتمكن من مساعدتهم وإرشادهم إلى الطريق السليم في تصرفاتهم .
  •  تجنب الإنفعالات والعصبية في تعاملها مع أبنائها، بل تلجأ إلى الحوار والإقتناع بالهدوء والعطف والبعد عن التهديد .
  •  الأم الحكيمة تخدم أولادها، وتقدرهم، فيخدمونها، ويطيعونها .
  •  على الأم أن تثقف نفسها لتتعامل مع زوجها أبنائها الأطفال والمراهقين بعقلية ناضجة بعيدة عن العنف والتهور.
  •  تتجنب الفرقة في المعاملة بين ابنائها ، لوقايتهم من الحقد والغيرة والكراهية ، والعنف وسوء معاملتهم لبعضهم.
  •  تحب أبناءها وتكون قدوة صالحة في التعامل معهم ، في السلوك ،والحديث، والإحترام والتقدير لمشاعرهم .
  •  تحنب المواقف التي تثير غضب الأبناء، فالوقاية خير من العلاج.
  •  القدرة على إكتشاف اعراض الأمراض النفسية، والجسمية، والعقلية بصورة مبكرة، واتخاذ اللازم نحو العلاج ، والوقاية.
  •  تساعد على أن يسود البيت الجو العائلي الهانئ كي تساعد على نمو الأبناء نموا طبيعيا من جميع الوجوه جسميا وعقليا ونفسيا واجتماعيا.

قواعد عامة في تربية الأم لأبنائها

قواعد عامة في تربية الأم لأبنائها

الحب والاهتمام

بالطبع كل أم تحب أبنائها وتهتم لأمرهم، لكن الأبناء يحتاجون لما أكثر من الحب، وهو رؤية وشعور هذا الحب، قد يعمد بعض الأباء والأمهات إلى عدم إظهار المشاعر أمام أبنائهم خوفاً من تدليلهم، لكن صغارك يحتاجون إلى سماع كلمة «حبيب ماما»، وأبنائك المراهقين يسعدهم ذلك الحضن الصادق.

الاستماع

ربما يكون يوم الأبوين مشغولاً ومزدحماً بالعديد من الأعمال، مما لا يسمح لهما بالجلوس مع الأبناء بشكل كافي، لكن هل لا يستحق أبنائنا بعضاً من وقتنا؟.. الاستماع للأبناء أمر ضروري جداً لعلاقة سوية معهم، حاولي قدر الإمكان تخصيص وقت للجلوس مع أبنائك للاستماع لهم فقط، ليتحدثوا معكِ عن أحداث يومهم، أصدقائهم أحلامهم وتحفظاتهم، هم يتكلمون وأنتِ انصتي فقط.

حددي قواعد

عملية التربية قد تتطلب منكِ أحياناً أن تكوني الشخص الحازم الذي يقول «لا»، فتحديد توقيت للنوم ومواعيد لألعاب الكمبيوتر وجدول للواجب المدرسي ليست الأمور الأفضل للأبناء، ولكنها مهمة لهم في المستقبل.

التحفيز الإيجابي

تقويم سلوك طفلك ليس من الضروري أن يكون فقط عن طريق النقد طوال الوقت، فالأبناء يحتاجون لكلمات التشجيع والإعجاب عندما يقومون بشىء جيد، فلا تترددي في قول «أحسنت» عندما يقوم أبنائك بتصرف جيد، أو عند أداء مهمة بنجاح.

تماسكي

التماسك في جميع الأوقات ليس بالشىء الهين، لكن عليكِ بذلك مع الأبناء لتربية سليمة، فمثلاً إذا قررت أن صغيرك يجب أن يذهب للنوم في التاسعة، فعليكِ بالصرامة مع قرارك مهما كلفك، ربما تواجهين معارضة ومرواغة من الطفل، لكنه في النهاية سيستسلم عندما يجدك صلبة كالصخرة.

اجعلي لنفسك دور في حياتهم

قد لا تستطيعي التواجد مع الأبناء بشكل فعلي في كل ما يخصهم، لكن عليكِ أن يكون لكِ دور قدر ما تستطيعين، تابعي دائماً خططهم والأحداث المهمة في حياتهم، اذهبي لمشاهدتهم وتشجيعهم في التمارين الرياضية، اصطحبيهم لحدث تطوعي وشاركيهم العمل، ولا مانع من وقت لآخر اصطحابهم وأصدقائهم للنادي أو السينما.

اقرأ:




مشاهدة 8