دعاء جلب الحبيب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:11
دعاء جلب الحبيب‎

دعاء جلب الحبيب

يقول الله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} يعتبر الدّعاء أساس العبادة، وقد حثّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- على الّلجوء إلى الله تعالى في كلّ عملٍ أو حاجة من أمور الدّنيا والآخرة، فإنّ الدّعاء يغيّر القضاء. عندما تجمعنا مشاعر معيّنة مع شخصٍ ما، نحلم بأن نُكمل حياتنا بقربه، ولذلك علينا أن نبتعد عن كلّ ما يغضب الله، وأن نمتثل لأوامره، ونلتزم بالصّلاة والدّعاء إليه، كي يستجيب لنا إذا كان في هذا الإنسان خير لنا، وأن يجمعنا به ويسعدنا معه و يهيّئ لنا الخير معأ. يكون الدّعاء في كلّ أمر من أمور الحياة، وهنا نعرض لكم صيغة الأدعية لجلب الحبيب، وأرجو من الله أن يجمعكم مع أحبّتكم

يا ودود يا هادي يا ارحم الراحمين اسئلك بالاسم الذي انزلته من الصياصي فغلبت به كل عاصي وبالاسم الذي فلقت به البحر لموسي بن عمران والاسم الذي شققت به الصخر عن ناقة صالح وبالاسم الذي النت به الحديد لداود وبسر قولك محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملواالصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما , اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ولين لي قلب فلان واهله معه وارزقنا منك حسن الماب وغفرانا تحل به العقد وتنفرج به المكاره انك سميع مجيب الدعوات اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والاكرام ياجامع ياجامع ياجامع اجمع بيني وبين فلان بن فلالان على ماتحب وبما تحب واجعلني عنده من المكرمين.

اللهم اجعل حبيبي من نصيبى بالزوج الصالح عن قريب يارب وفرح قلبي بحبة ليا وبقربو جنبى واجعل حبى في قلبة كبير واجعلة مينسانيش ابدا يارب العالميناللهم اجمع بيني و بين من احب في الحلال عاجلا ليس اجلا اللهم اقذف حبي له في قلبه الى ابد الابدين يارب العالمين اللهم ياربي حافظ على مكانتي في قلبه و ابعد عنا شر الانس و الجن و الحسد و الحاسدين اللهم حبب اهله في و حبب اهلي فيه و اجعل لي فيه الخير كله بحولك و قوتك يارحمن يارحيم

حكم الدّعاء بتعجيل الزواج

يمكن للمسلم قراءة شيء من القرآن بنيّة حصول مطلب مباح، فقد روى مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي، قال” كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرّقى ما لم يكن فيه شرك “. ولكن لا يجب أن يضع محدّدات لهذه الأدعية والرّقى، كأن يحصرها في عدد معيّن أو أوقات معيّنة، لأنّ هذه الأفعال يخشى أن تكون داخلة في البدع الإضافيّة، فقد قال الشّاطبي في تعريف البدعة:” ومنها – أي البدعة الإضافية ـ التزام هيئات العبادات، كهيئة الاجتماع على صوت واحد، ومنها التزام الكيفيّات والهيئات المعيّنة، في أوقات معيّنة، لم يوجد لها ذلك التّعيين في الشّريعة “. وقال الدّكتور بكر أبو زيد في كتابه بدع القرّاء القديمة والمعاصرة:” من البدع التّخصيص بلا دليل بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات “.

وإنّ الزّواج شكل من أشكال الرّزق، وسوف يأتي المسلم ما كتبه الله له منه، ولكنّ هذا لا يعني أن يترك المسلم الأسباب، بل عليه أن يفعل كلّ ما يستطيع، ثمّ يفوض أمره إلى الله، والدّعاء من أعظم هذه الأسباب، ولا حرج في الدّعاء بتعجيل الزّواج وغيره من خير الدّنيا والآخرة، ولا يوجد دعاء أو ذكر خاصّ بالزّواج فيما نعلم، ولكن يدعو المسلم بما يتيّسر له ممّا يناسب المقام.

وعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – علّمها هذا الدّعاء” اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ، وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا “، رواه ابن حبّان.

 

 

 

اقرأ:




مشاهدة 229