خاتم سيدنا سليمان ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:36
خاتم سيدنا سليمان ‎

خاتم سيدنا سليمان

جاءت إلى عصرنا الكثير من القصص حول خاتم النبي سليمان ، ولكن منها ما هي أساطير اخترعها الهود وحرفوها في التوراة والإنجيل ، ولكن الدين الإسلامي جاء ليبين القصة الحقيقة لقصة خاتم النبي سليمان ، وسنتحدث عن القصتين التي جاءت إلينا , خاتم سليمان حسب أساطير القرون الوسطى والمسلمين، هو أن الله أنعم على سليمان بن داوود بخاتم عجيب استطاع بواسطته إخضاع الجن والعفاريت و الحديث مع الحيوانات وقد تحولت النجمة السداسية إلى رمز لهذا الخاتم.

وحسب الروايات المتكرره عن الخاتم فإن خصائصه هي

  •  القوة الروحانيه في استحضار الاعوان واخذ العهد عليهم والمعاهد في ما يرضي الله تعالى.
  •  التوكيلات والاعمال الروحاني ان خاتم سليمان يحتوي على 41 توكيل وان جميع التوكيلات فوريه.
  •  العلاجات الروحانيه والجسديه ان خاتم سليمان يمكن ان يعالج جميع الامراض الروحانيه والجسديه كالسحر وغيرها.
  •  السيطره بأمكان من يردتي الخاتم السيطره على ابناء ادم وبنات حواء وكل من يريد السيطره عليه لاحتواء الخاتم على الخدمه الروحانيه.
  • يقال بأن الخاتم سليمان تم صناعته من 7 معادن هي الرصاص والقصدير والحديد والذهب والنحاس والزئبق والفضة وذلك لقدرة هذه المعادن على صد شر الجن والشياطين واخضاءها تحت امرة سيدنا سليمان عليه السلام.

سبب شهرة خاتم سليمان عليه السلام ليس بقدرته على التحكم بالجن والشياطين بل كان أيضا بسبب النجمة السداسية عليه والتي اتخذها اليهود رمزا لهم  لكن هل تعلم أن النجمة السداسية كانت بالأصل نجمة “اسلامية” يتم رسمها لحماية الانسان من شر الجن والشياطين مثل العين من حجر الفيروز او الكف. حيث قبل استخدام الطباعة بقرون في أوروبا ابتدع العرب تقنية خاصة مشابهة لإنتاج تمائم منمنمة (اوراق عليها طلاسم وايات) تبعد عن حامليها شر العفاريت والأرواح الشريرة وقد حفظ لنا التاريخ بعضا من هذه التمائم القديمة منها حجاب مطبوع على الورق يعود إلى القرن الحادي عشر مصدره مصر الفاطمية وهو من محفوظات متحف متروبوليتان في نيويورك.

تكسو هذا الحجاب الفاطمي كتابات عربية تحوي مزيجا من الأدعية والتعاويذ ويعلوه ختم مربع يضم نجمة سداسية تتألف من مثلثين متداخلين. تحوط هذه النجمة كتابة بالخط الكوفي المزهر النقش تعتمد عبارة “الملك لله” وتكررها بأسلوب يماثل النقش. من جهة أخرى يحوي وسط النجمة كتابة من كلمتين تصعب قراءتها.

للعلم لا أحد يعلم شكل خاتم سيدنا سليمان ولم يعثر عليه لأن سيدنا سيلمان عندما طلب من الله, طلب شيء لا يبغيه أحد من بعده.

من أهم القصص المؤكدة عن خاتم سيدنا سليمان عليه السلام هي أنه في يوم من الأيام خلع سليمان خاتمه من يده، وطلب من زوجته أن تحفظه حتى يدخل الخلاء ليقضي حاجته، فأتى لها الشيطان بصورة سليمان وطلب منها الخاتم، فأعطته اياه، وعندما خرج سليمان من الخلاء طلب استرداد الخاتم من زوجته، فوقع في نفسها أن الشيطان يريد أن يخدعها، حيث أنها اعتقدت أنها قد أعطته بالفعل لسليمان، وهكذا تم طرده من البلاط، فعمل صيادًا. ثم أراد الله أن يفقد الشيطان هذا الخاتم فوقع في الماء، وابتلعته سمكة. وبينما كان سليمان ذات يوم يصطاد السمك إذ اصطاد سمكة، ففتح بطنها لينظفها ويأكلها، فوجد الخاتم، فلبسه وذهب وطرد الشيطان من قصره، وعاد له مُلكه.

جميعنا يعرف قصة ملكة سبأ وسيدنا سليمان عليه السلام, ففي مخطوط عثماني عنوانه “إنعام شريف” يضم مجموعة من الأدعية والصلوات يعود إلى عام 1761 وهو من محفوظات مكتبة القدس.على وجه الورقة التاسعة والسبعين، تحل النجمة السداسية في تأليف زخرفي في وسطه دائرة تستقر في مربع يحمل أربع عبارات خطت في زواياه الأربع هي “يا حنان” “يا منان” “يا سبحان” “يا سلطان”. و مثلثا النجمة المتداخلان من ستة أضلاع تكسوها كتابة عربية جاء فيها “لا إله إلا الله، محمد رسول الله فتبارك الله أحسن الخالقين كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون له الملاك وله الحمد “. تحمل هذه الصفحة المزوقة عنوانا يستقر في وسط مساحة مستطيلة تعلو المربع الذي يشكل إطارا للنجمة” هذا مهر سليمان عليه السلام “. اذا فالنجمة السداسية هي رمز سيدنا سليمان عليه السلام وقد أخذه من أبوه سيدنا داوود عليه السلام وليست حصرا على اليهود واسرائيل والماسونية.

في حديث ذكره الثعلبي يتردد في مراجع كثيرة باختلاف في الألفاظ “ملك الأرض كلها أربعة, مؤمنان وكافران فأما المؤمنان فسليمان النبي عليه السلام وذو القرنين وأما الكافران فالنمرود وبختنصر. وقد اتخذ السلطان سليمان القانوني من الملك سليمان الحكيم مثالا له فجدد الحرم الشريف عام 1563 وبنى حول القدس سورا نقشت عليه زخارف على شكل نجوم سداسية تتألف من مثلثين متداخلين مما يعيد إلى الذهن صورة خاتم سليمان الذي يبعد الشياطين والعفاريت وما شابهها من أرواح شريرة.

كان يهود اسبانيا يطلقون اسم خاتم سليمان على النجمة السداسية الرأس أسوة بالمسلمين، وتحول هذا الاسم إلى نجمة داوود في أوساط اليهود الأوروبيين في الأزمنة الحديثة. وقد اتخذ أجداد عائلة روتشيلد في ألمانيا من هذه النجمة شعارا لمؤسسة تجارية في القرن السابع عشر، ولم يكن يحمل الشعار في ذلك الزمن الدلالة الدينية التي يحملها اليوم. ومن المتعارف عليه أن النجمة السداسية لم تصبح مرادفة لليهودية إلا في القرن التاسع عشر. وساهمت الحركة النازية بشكل أساسي في تأكيد هذا الرمز وترسيخه. في ظل حكم بيتان أصدرت الحكومة الفرنسية في أيار من عام 1942 قرارا يلزم اليهود عدم الظهور في الأماكن عامة بدون “النجمة اليهودية” وهي بحسب تعبير هذا القرار “نجمة ذات ستة رؤوس حجمها بحجم كف اليد خطوط حدودها سوداء وهي من القماش الأصفر”.

اتخذ الصهاينة من هذه النجمة شعارا لهم ومهروا بها علم دولة إسرائيل بينما استبدل المغرب “نجمة سليمان” السداسية التي تتوسط رايته بنجمة خماسية خضراء. انقلبت الرموز والمعاني وبعدما كانت رمزا للنبي الذي أقام الدين والعدل والأمان أضحت إشارة “خاتم سليمان” القديمة علامة تختصر حركة عنصرية بغيضة قامت على الظلم والحرب والقتل والدمار.

اقرأ:




مشاهدة 318