حماية المراهق من الآفات الاجتماعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 30 نوفمبر 2016 - 11:43
حماية المراهق من الآفات الاجتماعية‎

الآفات الاجتماعية

يخشى جميع الأهالي من أن ينجرف أولادهم وراء  الآفات الاجتماعية أو الى الطريق الخطأ

أو ينخلطوا بأشخاص غير مناسبين أو يصبحوا مدمين على المخدرات

ومن الشائع أنّ المراهقين يمروّن في مرحلة حساسة من عمرهم إذ يميلون الى التمرّد والتحديّ والعصيان

وفي هذه المرحلة أيضًا يجرّب المراهق تدخين السجائر للمرة الأولى وشرب الكحول

أو في بعض الحالات تعاطي المخدرات

ومن الطبيعي أن يقوم المراهق بسرقة سيجارة في هذه المرحلة بدافع الفضول.

الآفات الاجتماعية في مرحلة المراهقة

  • انتشار الجريمة بكل صورها، كالقتل، والسرقة، وغير ذلك.
  • انتشار وتفشي ظاهرة المخدرات، وما ينجم عنها من مفاسد وأمراض بدنية خطرة، وجرائم تطال الفرد والمجتمع على حد سواء.
  • الانحلال والفساد الخلقي، وما ينجم عنه من جرائم كالزنا، والشذوذ الجنسي، وغير ذلك.
  • انتشار بعض الأمراض النفسية، كالعزلة والتوحُّد، والاضطراب النفسي، والقلق والتوتر، وغير ذلك.

أسباب الآفات الاجتماعية للمراهقين

أسباب الآفات الاجتماعية للمراهقين

هناك أسباب عديدة تجعل الشباب يقبل على تعاطي السقوط في الآفات الاجتماعية

  •  حبّ الاكتشاف كما أشَرت وسائل الدعاية متعددة تغري من له فضول لخوض تجربة اكتشاف طعم السيجارة بالنّسبة لمرحلتي الطفولة و المراهقة و من يساهم أكثر أصدقاء السوء و القدوة السيئة.
  •  البطالة فمعظم شبابنا يواجهون مشكلة البطالة، أو عدم الشغل و بالتّالي يجد نفسه في محيط ضيق.
  • مشاكل أسريّة كالطلاق و ترك الزّوج زوجته و بالتالي الضحية هو الطّفل الصّغير.
  •  التقليد الذاتي وهو رؤية الأب يدخّن فيقوم بنفس العمليّة تلقائيّا.
  • تحفيز الأبّ ابنه عند شراء علبة سجائر ة الاحتفاظ بالمبلغ المتبقّي، و بالتّالي يصبح عامل تغرير للطّفل.
  •  عدم مراقبة الطّفل من طرف أسرته و هذا ما نلاحظه في أغلب أسرنا و بكثرة “ترك الطّفل في بيئة و إعطاءه ما يريد”.
  •  تقليد رفاق السوء و الاقتداء بهم في عملية تدخين للسيجارة بشراهة، و اعتداد بالنفس.
  •  عدم تحسيس الأسرة المدرسية “المعلم يدخن أمام تلاميذه، صــورة تكشف عن حنايــــــا و جرثومة هذه الآفة، و هو القدرة الحسنة للطّفل.
  • السلوك المتسم بالقسوة والرفض من قبل الوالدين والذي يقابله التمرد والسلوك المضاد للمجتمع من قبل المراهقين .

حماية المراهق من الآفات الاجتماعية

حماية المراهق من الآفات الاجتماعية

  • توفير فرص عمل يفرغ بها طاقاته، ويسد بها حاجاته.
  • توفير الوعي اللازم بمخاطر هذه الآفات وأثرها النفسي والبدني عليه، وعلى أسرته، والمحيط من حوله.
  • تقوية وازع الإيمان لديه، وترسيخ مفهوم الحلال والحرام.
  • عمل ندوات إعلامية بهدف نشر الوعي بهذه القضية.
  • ممارسة المساجد لدورها التثقيفي في ذلك بالتركيز على مخاطر هذه الآفات، وسبل مواجهتها.
  • توعية المراهق بحسن استغلاله لوقته، فالاستغلال الجيد للوقت خير معين على مواجهة الانحرافات التي سببها وقت الفراغ.
  • تنمية مهارات المراهق والاستفادة من كل طاقاته الإيجابية وإبرازها وتعزيزها واستثمارها بكل ما هو نافع ومفيد.
  • القيام برحلات ترفيهية، وتعليمية مع المراهق بهدف تلبية حاجاته العقلية والمعرفية من جانب، ومن جانب آخر الترفيه عنه، وتنمية مهاراته الإبداعية خلالها، بإشراكه في برنامج الرحلة مثلاً كتولي عرافتها.
  • تعويد المراهق على تحمل المسؤولية، بتبوّئه بعض الأدوار الريادية والقيادية، وإكسابه صفة القيادة والجندية، لما في ذلك من عظيم الأثر في اعتداده بنفسه بشكل إيجابي.
  • توفير مراكز شبابية تهتم بفئة الشباب في هذه المرحلة، كالمراكز الثقافية، والأندية الرياضية، وغير ذلك.
  • توفر المتابعة الرسمية من المسؤولين، ووضع هذه الفئة وما تحتاجه على قائمة الاهتمامات.
  • الاهتمام بالناحية التربوية التي تركز على زرع القيم والمبادئ والاتجاهات الايجابية من جانب، وبيان خطر القيم السلبية.

صفات المراهقين الذين يتعاطون المخدرات

صفات المراهقين الذين يتعاطون المخدرات

  • الفقدان المفاجئ للاهتمام بالأسرة والصداقات الطويلة المدى .
  • مصاحبة أصدقاء غير معروفين ، أو أفراد غير معروفين .
  • تدني مستوى التحصيل الدراسي المفاجئ .
  • تقلب المزاج ، والاكتئاب .
  • ضعف النشاط والحيوية .
  • سرعة الاستثارة والغضب ، والصراع غير العادي مع أفراد الأسرة
  • بُطء الكلام واضطرابه .
  • نقص الوزن أو زيادته بصورة ملحوظة .
  • الرجوع إلى المنزل متبلداً .
  • إحضار المواد المخدرة إلى المنزل والتباهي بامتلاكها
  • ممارسة السرقة .
  • طلب النقود بصورة غير عادية ودون مبرر واضح .
  • التحذير من قبل المعلمين أو الجيران أو الأقران .
اقرأ:




مشاهدة 8