حكايات مضحكة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:40
حكايات مضحكة‎

فوائد الضحك

للضحك فوائد كثيرة و يطيل العمر و له للصحة دواء و هو تمرين مفيد للوجه ، كثيرا ما نشعر بالملل و اجمل ما يذهب ذلك الملل هو الحكايات المضحكة.

حكاية جحا و اللص

في أحد الأيام طلبت زوجة جحا منه أن تذهب إلى بيت أهلها ؛ لكي تبقي عندهم يوم أو يومين، فوافق جحا، بالرغم من أنه لا يحب البقاء في المنزل وحيدا، وذهبت زوجته، وحضرت أغراضها وملابسها، وخرجت من منزلها ؛ لتذهب لقضاء الليلة في منزل والديها، وبقي جحا في بيته وحيدا، لا يعرف ماذا يفعل؟ حتى حل المساء، فلم يجد أي شيء يقوم بفعله، فقام بإطفاء أنوار بيته، وذهب لفراشة لكي ينام، ولكنه لم يكن يعرف أن هناك لصا كان يراقب المنزل من بعيد لكي يسرقه، وانتظر اللص قليلا حتى يتأكد من أنه لا يوجد أحد مستيقظ بالمنزل، وثم قام اللص بالدخول للمنزل بهدوء، ولكن جحا لم يكن قد نام بعد، وعندما سمع جحا صوت في منزله عرف أن هناك أحد بالمنزل، وقام بالاختباء في صندوق الملابس، وبقي اللص يبحث هنا وهناك في المنزل، لعله يجد شيئا يسرق، ولكن لم يجد أي شيء يسرقه، حتى وجد صندوق الملابس، فقام اللص بفتحه، لعله يجد فيه شيء ثمين يسرق، ولكنه تفاجأ بوجود جحا بداخله، فاندهش اللص، واستغرب من ذلك!! وسأل جحا عن سبب وجوده في داخل هذا الصندوق، فقال له جحا: ( عرفت أن هناك لصا جاء ليسرق المنزل، ولكني شعرت بالخجل منك ؛ لأنه لا يوجد شيء يسرق في منزلي.

حكاية جحا و الذهب

ذات يوم قام جحا ببيع حماره في السوق، وكسب ذهباً كثيراً مقابل بيعه، فشعر بالحيرة عندما شاهد الذهب، وبقي يفكر في مكان يضع فيه الذهب ؛ لكي لا تقم زوجته بصرفه، وبعد طول تفكير لقي جحا المكان الذي كان يبحث عنه، وذهب إلى الصحراء، ودفن الذهب في الرمل، ولكي يعرف مكانه اختار غيمة فوق الذهب ؛ لتكون هي الإشارة إلى مكان الذهب !! وتركه وذهب لمنزله، وعاد بعد أسبوع لكي يخرج الذهب، فبحث عنه، وعن الغيمة طويلا، ولكن دون جدوى، فقد ذهبت الغيمة، وذهب مخبأ الذهب أيضا.

حكايات مضحكة

في يوم من الايام كان هناك رجل يحب فتاة كثيرا و كان يخاف ان يقول لها و تكون لا تبادله نفس الشعور ففضل كتابة الرسائل لها و ارسالها مع سائق له و كان في كل يوم يبعث لها رسالتين صباحا و مساء و بعد ثلاثة اعوام قرر ان يبوح لها بحبه ، و لكنه كان يرد ان يتاكد من انها احبت صاحب الرسائل ، فذهب اليها واستاذنها بالدخول وسمحت له ، و بعدها سالها ان كان هناك شخصا معجبة به ، فقالت له : نعم  ، انا معجبة بشخص كل يوم ياتي لي برسالتين ، فرح كثيرا وظن انها تتحدث عنه ، وراح يطلب يدها سريعا قائل لها : حسنا ياجميلة صاحب الرسائل امامك الان فهل تقبلين الزواج منه ؟ فقامت على الفور بضربه و طلبت الشرطة له ثم قالت له : الم قلت  لك اني معجبة بشخص ياتي كل يوم لي برسالتين و لم اقل لك باني معجبة بشخص يكتب لي كل يوم رسالتين وسجن هو لمضايقتها بالرسائل ، وتزوجت هي من سائق الرجل ، في يوم كانت فتاة تراى مناما وكانت من عادتها انها حين تتكلم في منامها صوتها عالي ،  و في المنام كانت قد رات و كانها تنادي على طفل و تقول له : ارجوك حبيبي اقترب مني ، لا تغضب مني ، لن اقوم بازعاجك مرة اخرى ، اعدك بذلك ، و فجاة استيقظت ورات جميع اهلها ينظرون لها نظرات غريبة ، وهي لم تستطع ان تتكلم اي شيء او تشرحه لانها تعلم بانهم لن يصدقوها ، و من الحكايات الاخرى بان امراة كانت ترى مناما وانها كانت تلعب مع اخيها و ان اخيها قام بسرقة اغراض لها وقد قامت بلاحقه و ضربه ضربا شديدا ، حتى استيقظت على صوت الم من زوجها على خدها ، لانها كانت قد تضربه طوال المنام  ، وحكاية اخرى ان سارقين اتفقوا على سرقة بيت وخططوا ان وجدو سورا عاليا سيهدموه وان كان السور منخفضا سوف يقفذوا من فوقه ، و عندما ذهبوا للبيت وجدوه بدون سور فرجعوا وقالوا المهمة للاسف فشلت ، وحكاية اخرى تروي بان عائلة انجبت مولودا جديدا فجاءهم ضيوف وجاءوا بهدية معهم وكان لدى العائلة طفلا فذهب لامه و قال لها : امي اريد فتح الهدية ،فقالت له : لس الان بل عندما يذهبون لبيتهم ، انتظر الطفل لساعات وعندما مل ذهب لهم وقال : لقد تعبت اعتقد انهم سوف ينامون عندنا الليلة وفتح الهدية.

حكايات مضحكة

كان يامكان في قديم الزمان، يحكى أنه كان هناك أرملة تعيش وحيدة مع إبنها اليتيم، وتعمل حتى تربيه، وكان إبنها يبلغ من العمر 16 عام، فكان في مقتبل العمر، ولكنه لم يكن يجدي النفع في أي شيء، كان فاشلاً وغبياً بمعنى الكلمة، فسماه الناس بعمار الجايح، وفي يوم أرادت الذهاب إلى السوق لتجلب الطعام. فقالت له: إحرص على أن تكون الدجاجة والصيصان بخير، وأن لايخطفهم العقاب ليأكلهم. فقال لها: لا تخافي سأحرسهم جيداً، وفور خروجها من المنزل.

قال: ماذا أفعل وأنا أشعر بالنعاس؟ سوف أذهب للنوم، ولكن الدجاجة والصيصان. ماذا أفعل ؟ آآآآآآآآه فكرة جيدة سأربط الدجاجة مع الصيصان من قدمهم بخيط واحد، وأرميهم فوق سطح الدار، حتى لا يراهم العقاب، وعندما تأتي أمي أنزلهم لها بخير وسلامة، وفعلاً فعل ذلك وذهب لينام. وعند عودة الأم للمنزل سألته عن الدجاجة وصيصانها، فأجابها بالفكرة العبقرية التي خطرت على باله فأخذت تبكي، وتنوح، وقالت له: أنت جعلت العقاب يأخذ الجميع يعني بدلاً من أن تتركهم، ويأخذ صيد واحد قدمت له الجميع في بعضهم البعض، وحرمتنا البيض.

من أين سأعوض الدجاجة؟ وعندما رأوها الناس حزينة من أن إبنها قليل الحيلة، وغبي فأشارو عليها أن تزوجه فيعيش مع زوجته، ويتعلم أن يكون ذكي، ويتعلم أسلوب الحياة في هذه الدنيا، فقررت أن تأخذه وتخطب له من قرية أخرى غير قريتهم حتى يزوجوه على غبائه، فأخذته وأوصته أن لايتحدث عند أهل العروس ، وقالت له : لا تتحدث إلا عسل، أريدك أن تكون نحلة تنقط عسل من فمك، وذهبوا، وحدثت الكارثة عند الناس يسأله والد العروس كيف حالك ياعمار ؟ يقول عمار : زززززززززززززز، ماذا تعمل ياعمار ؟ ززززززززززززززززززززز، وهكذا كل كلامه مثل النحلة ، فقالت أمه : هههههه إنه على إستحياء وخجل . وعندما كانو يتحدثون قام ليذهب للحمام، وعندما خرج من الحمام رأى النساء تدهن في السمن للطعام، فأخذ يضع من الدهان في عباءته التي يرتديها، ويخبئ الدهان في صدره عند الحزام، وعندما عادو للمنزل.

قال لها: أحضرت لك الدهان يا أمي.

قالت له: أين؟

قال لها: ها هو في ملابسي فأصبحت تبكي واستحم.

وجاء يوم العرس، وعندما أتى العروس أحضر لها أحشاء خروف هدية للزفاف، وخبأها في ملابسه، التي صارت كلها دم من الأحشاء، فخرجت في وقتها لتذهب للحمام، وهربت على بيت أهلها حتى تخبرهم فيخلصوها، فعلم عندما لم تعد فحزنت أمه على ماحدث له، وأرسلته يوماً ليأخذ البيض لأخته في قرية بعيدة، فتأخر فذهبت لتراه لتجده يرقد على البيض حتى يفقس، فأخذت تبكي حتى جاء رجل فارس معه سيف ، فسألها، فقالت له: قصتها فحمل سيفه وقطع رأسه، وقال : هذا إنسان لايستحق الحياة . وهذا ما سمعنا وهذا مابلغنا.

حكاية جحا و اللص

في أحد الأيام  طلبت زوجة جحا منه أن تذهب إلى بيت أهلها ؛ لكي تبقي عندهم يوم أو يومين، فوافق جحا، بالرغم من أنه لا يحب البقاء في المنزل وحيدا، وذهبت زوجته، وحضرت أغراضها وملابسها، وخرجت من منزلها ؛ لتذهب لقضاء الليلة في منزل والديها، وبقي جحا في بيته وحيدا، لا يعرف ماذا يفعل؟ حتى حل المساء، فلم يجد أي شيء يقوم بفعله، فقام بإطفاء أنوار بيته، وذهب لفراشة لكي ينام، ولكنه لم يكن يعرف أن هناك لصا كان يراقب المنزل من بعيد لكي يسرقه، وانتظر اللص قليلا حتى يتأكد من أنه لا يوجد أحد مستيقظ بالمنزل، وثم قام اللص بالدخول للمنزل بهدوء، ولكن جحا لم يكن قد نام بعد، وعندما سمع جحا صوت في منزله عرف أن هناك أحد بالمنزل، وقام بالاختباء في صندوق الملابس، وبقي اللص يبحث هنا وهناك في المنزل، لعله يجد شيئا يسرق، ولكن لم يجد أي شيء يسرقه، حتى وجد صندوق الملابس، فقام اللص بفتحه، لعله يجد فيه شيء ثمين يسرق، ولكنه تفاجأ بوجود جحا بداخله، فاندهش اللص، واستغرب من ذلك!! وسأل جحا عن سبب وجوده في داخل هذا الصندوق، فقال له جحا: ( عرفت أن هناك لصا جاء ليسرق المنزل، ولكني شعرت بالخجل منك ؛ لأنه لا يوجد شيء يسرق في منزلي.

حكاية جحا و الذهب

ذات يوم قام جحا ببيع حماره في السوق، وكسب ذهباً كثيراً مقابل بيعه، فشعر بالحيرة عندما شاهد الذهب، وبقي يفكر في مكان يضع فيه الذهب ؛ لكي لا تقم زوجته بصرفه، وبعد طول تفكير لقي جحا المكان الذي كان يبحث عنه، وذهب إلى الصحراء، ودفن الذهب في الرمل، ولكي يعرف مكانه اختار غيمة فوق الذهب ؛ لتكون هي الإشارة إلى مكان الذهب !! وتركه وذهب لمنزله، وعاد بعد أسبوع لكي يخرج الذهب، فبحث عنه، وعن الغيمة طويلا، ولكن دون جدوى، فقد ذهبت الغيمة، وذهب مخبأ الذهب أيضا.

اقرأ:




مشاهدة 126