حصة الزوجة من الميراث‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 23 نوفمبر 2016 - 11:44
حصة الزوجة من الميراث‎

الميراث

يعتبر الميراث هو الإرث من مال وعقار وغيره الذي يتركه الشخص للاشخاص الذين من بعده بعد أن يموت . ، وقد تم ذكر الميراث في القرآن الكريم . قال تعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أزواجكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ) وفيما يلي سنقدم لكم شروط ميراث الزوجة و حصة الزوجة من الميراث.

شروط ميراث الزوجة

حتى ترث الزوجة من زوجها المتوفى يجب أن يكون عقد الزواج صحيح ومستكملاً لشروطه سواء حصل دخول أو لا، أي أنّ عقد الزواج يحمل صفة الزوجية، وشروط تحقيق هذه الصفة هي كالتالي

إذا مات الزوج وكانت زوجته على ذمته ولم يحصل طلاق بائن بينهما.

أو أن تكون الزوجة في عدّة الطلاق الرجعي، حيث إن الطلاق الرجعي لا يسقط صفة الزوجية، والمقصود بالطلاق الرجعي هو ذلك الطلاق الذي يجوز للرجل أن يردّ زوجته المدخول عليها ويعيدها إلى ذمته؛ لأنّ الغير مدخول عليها ليس عليها عدة، وهي لا زالت في عدّتها دون عقد زواج جديد، ويحدث بعد الطلقة الأولى أو الثانية.

يحدث أحياناً أن الرجل يطلق زوجته طلاقاً بائناً في فترة مرضه وقبل وفاته ليحرمها من الميراث وقد اختلف أصحاب المذاهب في حقها بالميراث كالتالي:

المذهب الشافعي: يقول ليس لها حق في الميراث.

المذهب الحنبلي: يرون وجوب توريثها في فترة العدّة أو بعد العدّة لكن يمنع توريثها إذا تزوّجت.

المذهب المالكي: يرون وجوب توريثها في فترة العدّة أو بعد العدّة وحتى وإن تزوّجت.

المذهب الحنفي: يرون وجوب توريثها لكن بشروط. أن تكون مكرهة على الطلاق، ولا يكون برضاها.

أن يموت زوجها بسبب المرض لا أن يموت بعد الشفاء منه.

أن تكون وفاته في فترة العدّة وليس بعدها.

ميراث الزوجة

ميراث الزوجة

هناك الكثير من الآيات القرآنية التي توضح حصة الزوجة من الميراث الذي ترته من تركة زوجها، وفيما يلي سنقدم لكم مقدار حصة الزوجة من الميراث.

  • إذا كان للميت أولاد منها سواء أكان الأولاد ذكوراً أم إناثاً، وسواء أكان هؤلاء الأولاد أولادها أم لا فإنّ للزوجة ثمن التركة.
  • إذا كان الميت ليس له من الأولاد أي شيء أو أن له أولاد لكن ولده لا يرث (بسبب أحد موانع الميراث مثل الكفر، أو أنّ الوارث قد قتل والده) فإنّ نصيبها يكون ربع التركة.
  • تشترك الزوجات في ربع أو ثمن التركة.

حصة الزوجة من الميراث

تكون حصة الزوجة من الميراث الذي ترته من إرث زوجها ما مقداره الثمن من الميراث إذا كان له فرع وإرث ، وترث الربع من ميراث زوجها في حالة لم يكن له فرع إرث.

فمن جعله الشرع وارثا فهو وارث, ومن لم يجعل له الشرع نصيبا في الميراث فليس له نصيب من الميراث.

هناك أربع حالات لوراثة المرأة من الرجل

يكون ميراث المرأة نصف ما يرث الرجل من الميراث :

  • إذا قام الشخص المتوفى بتوريث إبنته وإبنه.
  • أو أن يكون له بنت إبن له مع إبن إبنته.
  • أو يكون له أخت له شقيقة مع أخو شقيق له.
  • أو له أخت وأخو من أبوه .

 يكون نصيب المرأة مساوي نصيب الرجل من الميراث

  • عندما يتوفي الرجل وله بنت وأب ففي هذه الحالة نصيب البنت نصف ميراث أبوها ، وأب المتوفى النصف الآخر.
  • عندما يتوفي الرجل وله بنت وأخ واحد فلكل منهما النصف من الميراث.
  • عندما يتوفي الرجل وله إبنه واحدة وإبن إبنه فلبنته النصف ولإبن إبه النصف.

في حالة يكون فيها نصيب المرأة أكثر من نصيب الرجل من الميراث

  • عندما يتوفي الرجل وله إبنه وأمه وأباه يكون نصف الميراث للبنت والنصف الاخر للأب والام.
  • عندما يتوفي الرجل وله إبنة واحدة و10 إخوان له فيكون لبنته النصف من الميراث واخوته النصف الآخر.
  • إذا توفي الرجل وله بنتان وثلاث أعمام لهن ، فلكل بنت الثلث والثلث المتبقي للأعمام يتشاركون به.

في حالة وراثة المرأة ولا يرث الرجل من الميراث

عندما يتوفى الرجل وله إبنة وأخته الشقيقة وأخ له من أبوه ،فترث إبنته النصف من الميراث وأخته الشقيقة النصف الأخر من الميراث ،أما أخوه من أبوهليس له شيء .

 

اقرأ:




مشاهدة 11