حساب الدورة الشهرية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:10
حساب الدورة الشهرية‎

حساب الدورة الشهرية

تعتبر المعرفة بطريقة حساب الدورة الشهرية من الأمور المهمة التي يجب على كل فتاة تعلمها بمجرد بلوغها، لأن حساب ذلك مهم للتأكد من صحتها وانتظامها، وفيما بعد للحرص على حدوث الحمل أو حتى لتجنب حدوثه عند الرغبة في ذلك.
الدورة الشهرية عبارة عن الفترة الزمنية بين الحيض والحيض التالي، إذ يعمل الجهاز التناسلي للمرأة على تهيئة الجسم والرحم ببطانته الداخلية لحدوث الحمل وإلا نزل دم الحيض.

عادة ما تستغرق الدورة الشهرية ما بين 25 إلى 30 يومًا ويستغرق الحيض ما بين ثلاثة أيام إلى أسبوع. ولا تعتبر الدورة غير منتظمة إن كانت أقل من ذلك أو أكثر، وقد يتأثر انتظامها بالحالة النفسية أو الصحية أو أحيانًا بمجرد الإرهاق والسفر وعدم انتظام النوم، لكن لو تكرر الأمر وجب اللجوء للطبيب.

كيف تحسبين دورتك وتعرفين انتظامها من عدم انتظامها؟

ما عليك إلا الاحتفاظ بتقويم ورقي أو إلكتروني ووضع علامة على اليوم الأول للحيض كل مرة يأتيك الحيض فيها، ثم حساب الوقت من اليوم الأول للحيض في الشهر الأول للحساب، إلى اليوم الأول في الحيضة التالية.

  • إن كانت الأيام ما بين 25 إلى 30 في كل مرة حتى وإن اختلفت فكانت في مرة 26 وأخرى 28 فهي تعتبر منتظمة.
  • أما إن كانت الفارق مرة 24 وأخرى 31 أو ربما أكثر فتأتيك مرة كل شهرين، فهذا يعني أنها غير منتظمة وعليك اللجوء للاستشارة الطبية.

ولحساب الدورة الشهرية فوائد عدة، لذا يفضل أن تقومي بالحساب دائمًا حتى تستطيعي متابعة الطبيب وإمداده بالمعلومات عند الحاجة سواء لمرض أو لعدم انتظامها سواء كنت فتاة أو متزوجة أو بعد زواجك لمتابعة الحمل أو لمعرفة أيام التبويض والحرص على العلاقة الحميمة خلالها إن أردت الحمل أو لتجنبها لتأخير الحمل حسبما تتفقين مع زوجك.

إنقطاع الطمث

يحدث غالبًا أول طمث ما بين 12 إلى 13سنة, و قد يعتبر التأخير إلى سن 18 في ضمن الحدود الطبيعية و لكن إن استمر إلى أبعد من ذلك فتصبح الحالة حينذاك مرضية و يقال لها إنقطاع الطمث الإبتدائي، و من بين أسباب إنقطاع الحيض هو عدم وجود ثقب في غشاء البكاره أو عجز في نشوء المبيضين أو النقص في إفراز هرمونات الغدة الدرقية أو الكظرية، كما يحدث في الحالات الشديدة من سوء التغذية وفقر الدم والسل والروماتيزم والحمى والتيفوئيد ويتبع فترة توقف الطمث هذا ألم شديد أسفل البطن وقد يدل على حمل خارج الرحم أحياناُ وهذا يعني بقاء الجنين في قناة فالوب بدلاً من الرحم وعند استمرار الجنين بالنمو يتمزق أنبوب فالوب ويسبب حدوث نزف داخلي شديد.

أسباب انقطاع الطمث

  • الحمل لأن في حالة الحمل في مرحلة الاخصاب عند المرأة، تعلق البويضو الملقحة بجدار الرحم مما يمنع تفكك هذا الجدار و لا يسقط علي هيئة الدورة الشهرية .
  • حبوب منع الحمل بعض السيدات تتوقف الدورة عن النزول نتيجة لأخذهن حبوب منع الحمل، و تبدأ الدورة في النزول بعد 3 :6 شهور بعد إيقاف الحبوب.
  • الرضاعة الطبيعية علي الرغم من ان عملية التوبيض مستمرة أثناء الرضاعة الطبيعة إلا أنها قد يتوقف نزول الدورة الشهرية مما يعني احتمالية حدوث حمل أثناء الرضاعة .
  • الأدوية الأدوية المحتوية علي كورتيزون و الأدوية المضادة للاكتئاب و المعالجة للسرطانات.
  • الامراض ذات مدي طويل ينتج عنها ضعف للجسم و من ثم انقطاع الدورة الشهرية.
  • الضغط العصبي.
  • سوء التغذية.
  • اضطراب الغدة الدرقية .
  • التمارين الرياضية العنيفة .
  • اضطراب الهرمونات وهو غالبا مايكون تكيس المبيضين .
  • اورام الغدة النخامية.اضطراب الغدة الدرقية فيشخص بالتحاليل الآتية عن طريق الدم t3 , t4، وبحسب نتيجة التحاليل يوصف العلاج.

أغلب الأسباب السابقة يتم تشخيصها بسهولة وبمعرفة السبب في الأضطراب الحاصل يعطى بعدها العلاج المناسب .

أما عن تشخيص تكيس المبيضين، فإنه يشمل الكشف الإكلينيكي، وبالأشعة فوق الصوتية، وغالبًا في هذه الحالة تكون المريضة بدينة، وتعانى من تأخر في الحمل ، ويكون قياس ضغط الدم مرتفعًا..

أما عن علاج هذه الحالة فيكون بأحد أمرين

  • أولاً بتناول أقراص منع الحمل؛ لإيقاف التبويض كلية لمدة ستة أشهر، ثم إعطاء منشطات للتبويض لحصول الحمل .
  • ثانيًا إجراء عملية جراحية تُسمى “تثقيب المبيضين”، وهذ الحراجة لايتم اللجوء إليها إلا في حال فشل العلاج بالأقراص.

أما كيفية تشخيص الخلل ، فيكون بعمل تحاليل للهرمونات كالآتي
Fsh , lh , oestradiol , progesterone
وتؤخذ عينات هذه التحاليل من الدم، ويكون وصف العلاج حسب نتيجة التحاليل.

إن تأخير الدورة الشهرية حتى أسبوع لا يُعَدّ مرضًا، ولا يستدعي أي إزعاج، و أن وسائل منع الحمل التي تعطَى بالحقن لها مضاعفات خطيرة على المدى البعيد، وأنه غير مسموح باستعمالها في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال منع الحمل؛ فمن مضاعفاتها

  • أولاً تسبب أورامًا في الثديين.
  • ثانيًا تسبب جلطات في الأوعية الدموية، خاصة في القلب.
  • ثالثًا تسبب اضطرابات نفسية.
  • رابعًا عند إيقاف استعمالها والرغبة في الإنجاب تؤخر عودة الخصوبة للمرأة بحوالي ستة أشهر وبعض الأضطرابات في الدورة الشهرية ؛ لذلك لا أنصح أخواتي باستعمالها، والاستعاضة عنها بالوسائل الأخرى، مثل: اللولب، أو الواقي الذكري، أو الأقراص.
اقرأ:




مشاهدة 42