تنمية الثقة بالنفس عند المراهقين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 01 ديسمبر 2016 - 12:14
تنمية الثقة بالنفس عند المراهقين‎

الثقة بالنفس عند المراهقين

كيف أساعد ابني المراهق على اكتساب الثقة بالنفس ؟

سؤال يراود أذهان العديد من الآباء الذين لديهم أولاد في سن المراهقة

فالثقة بالنفس هي عنوان تقدير المراهق لذاته وإمكانيات وهي سلاحه لمواجهة الحياة بتغيراتها وصعوباتها المختلفة

وحيث إن المراهق ما يزال في سن حديثة وما يزال يستكشف دوره في هذه الحياة وقيمته كإنسان

فإنه من الطبيعي أن يواجه بعض الصعوبات في طريقه إلى اكتساب ثقته بنفسه وهذه الصعوبات متعلقة بعوامل عدة

كالبيئة المحيطة والمظهر الخارجي والآمال والطموحات المستقبلية وهنا يأتي دور الأهل

بدعم المراهق وتعزيز ثقته بنفسه

وإكسابه المهارات الاجتماعية اللازمة لمواجهة متغيرات الحياة فكيف يكون ذلك

وما هي أهم النصائح التي يمكن اسداؤها للأهل في هذا المجال.

أسباب ضعف الثقة بالنفس لدى المراهقين

تنمية الثقة بالنفس عند المراهقين

  • عدم استقرار المناخ الأسري فالشجار الدائم بين الأبوين والخلافات العائلية تضر كثيرا بالحالة النفسية لأبناءنا وثقتهم بأنفسهم.
  • الإهمال أن تهمل الأم ابنها، وألا يراعي الأب ابنه، فلا يجد الإبن حب واهتمام. وعادة يظن أنه السبب وبالتالي يفقد ثقته بنفسه.
  • النقد الحاد والدائم
  • فتصرخ الأم دائما لإبنها قائلة أنه “مش نافع” و “فاشل” و “مابيسمعش الكلام” وتوجه له النقد الحاد الغير بناء.
  • حلم الأبوين كثيرا ما يحلم الأبوين بأن يحقق ابنهما أحلامهما ويمتهن المهنة التي يفضلانها، رغم أنه لا يريد ذلك.
  • الضعف الدارسي أي أن يواجه الابن صعوبات في التعلم لا تمكنه من الحصول على الدرجات التي يسعى إليها.
  • المرور بتجربة فشل لأنهم صغار، يتصورون أنها نهاية العالم إذا لم يكسب مباراة هامة مع فريقه، أو سقط في امتحان ما
  • الاعتداء سواء بالضرب أو السب بعض الأباء يستسهلون الضرب والسب لمعاقبة أبنائهم ولكن هذه الطريقة من أهم مسببات ضعف الثقة لدى الأبناء.
  • حب الشباب والتغيرات الفسيولوجية الأخرى المظهر أكثر ما يهتم به المراهق في هذا السن وبالتأكيد حب الشباب في وجهه يجعله يتألم نفسيا ويكره أن يبدو بهذا الشكل.
  • كما أن هناك من الأبناء من لا يتقبلون التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للبلوغ بسهولة، مما يؤدي لضعف الثقة بالنفس.

تعليم المراهق الثقة بالنفس

تعليم المراهق الثقة بالنفس

  • شجعيه علي ممارسة الرياضة أو تعلم وتطوير الهواية التي يحبها وذللي له الصعاب.
  • تحدثي معه عن أهمية تحمل دوره الإجتماعي سواء كان هذا في محيط الأسرة أو في محيط المجتمع الذي يعيش فيه.
  • تحدثي معه عن دوره في المجتمع الذي يعيش فيه وعن واجبة نحو الجيران ونحو عامل التنظيف والبائع والسائق وغيرهم.
  • إقترحي عليه الذهاب في مجموعات مع المراهقين من ذات العمر لتنظيف الحي وتجميله من باب تحمل دورهم المجتمعي وإعطاء مثال للمراهق الفاعل الإيجابي لغيرهم.
  • شجعيه أن يكسب المال ليستمتع بالأجازة. فهو بحاجة للمال أكثر في الصيف عن في الشتاء. تشجيعك له للعمل لكسب المال لن يعلمه فقط قيمة المال ولكن العمل سيبقيه مشغولا وسيكتشف أشياء جديدة في شخصيته.
  • دعيه يتحمل مسئولية إعداد وجبة الغداء يوما واحدا في الأسبوع أو كلفيه بالجلوس مع أخيه أو أخته الأصغر أو مجموعة صغيرة من الأطفال (baby sitting) مقابل شئ يريد الحصول عليه أو بمقابل مادي منكِ أنتي أو أبيه. و شاهدي من بعد كيف يتعامل معهم و كيف يتحمل مسئوليتهم وحده.
  • إجعليه يشترك في برنامج للكشافة أو في معسكر صيفي أو رحلة للتخييم. فهم يتعلمون الكثير في مثل تلك التجارب المختلفة عن حياتهم العادية اليومية.
  • إدعي أصدقاءه المقربون لحلفة في منزلك واتفقي معه أن ينظمها ويتولى إنجاز جميع التفاصيل الخاصة بالحفل وحدة أو بمساعدة بسيطة منك.
  • شجعيه على عمل جروب أو صفحة تدعو لشئ إيجابي كالتوعية المجتمعية أو مشاركة التجارب في هواية معينة أو نادي للقراءة.
  • شجعيه على مراسلة صديق من بلد آخر من خلال البريد أو الإنترنت بشرط رقابتك علي نشاطه بالطبع، فهذا سيزيد من أفق التواصل عنده وسيشجعه على معرفة المزيد عن أماكن أخرى في العالم.

نصائح للتخلص من القلق و الثقة بالنفس

نصائح للتخلص من القلق و الثقة بالنفس

  • عدم تحميل النفس فوق طاقتها والرضا بقسمة الله تعالى.
  • إدراك أن الحزن أو معاقبة النفس أو جلد الذات، لن يغير شيئا من الماضي.
  • أخذ الدروس والعبر من الأخطاء السابقة والاستفادة منها في المستقبل، فهذا كل ما يمكن أن تأخذه من الماضي.
  • عدم النظر للخلف، وعدم التفكير فيما مضى والنظر إلى المستقبل نظرة تفاؤلية ملؤها الثقة بالنفس والعزم على تحقيق الأهداف والطموحات.
  • عدم الاكتراث بصغائر الأمور والتركيز على الأمور المستقبلية العظيمة.
  • وزن الأمور بعقلانية وإعطاؤها حق قدرها، بحيث لا ينقص الإنسان من قدر الأمور الكبيرة ولا يضخم توافه الأمور.
  • المثابرة على العمل بجد ونشاط في سبيل تحقيق الأهداف والطموحات من غير كلل ولا ملل
  • وعدم الاستسلام للأفكار السوداوية التي من شأنها أن تثبط العزيمة والعزم.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل التي من شأنها أن تقلل من معدلات القلق والتوتر عند الإنسان.
  • العمل على معالجة المشاكل أولا بأول وعدم تركها تتراكم فيصبح من الصعب حلها.
اقرأ:




مشاهدة 4