تعريف كرة اليد وقوانينها‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 22 أكتوبر 2016 - 10:47
تعريف كرة اليد وقوانينها‎

تعريف كرة اليد وقوانينها

تعرف كرة اليد بأنها لعبة جماعية يلعبها ويتنافس فيها فريقان، كل فريق يحتوي على ستة لاعبين وحارس مرمى، وتجري اللعبة على شوطين، كل شوط مدته ثلاثون دقيقة، وتجرى اللعبة في صالات داخلية، والفريق الذي يحصل على عدد أكبر من الأهداف هو الفريق الفائز، ويمنع استعمال القدمين في اللعبة، فهي لعبة تلعب باليدين ويسمح للاعب استخدام أجزاء جسده في التصويب والتصدي للكرة باستثناء القدمين، ويحتسب الهدف عند دخول الكرة مرمى فريق الخصم، ويستطيع اللاعب إمساك الكرة فقط لثلاث خطوات من المشي، وبعدها عليه تسليم الكرة لأحد رفاقه اللاعبين.

ملعب كرة اليد

مستطيل الشكل طوله 40 متراً، وعرضه 20 متراً، ويوجد مرمى عند كل طرف، وتمتد
الخطوط الجانبية ، على جانبي طول الملعب، ويوجد خط المنتصف
الذي يقسم المعلب إلى قسمين متساويين. ويبلغ عرض كل مرمى 3 أمتار، وارتفاعه
مترين (ويكون لونه مختلفاً عن لون أرضية المعلب.

وتحدد منطقة المرمى بخط، يطلق عليه خط منطقة المرمي ،
ويكون على شكل نصف دائرة، على بعد 6 أمتار من المرمي، ثم خط الرمية الحرة
، ويكون متقطع على بعد 9 متر. كما يوجد خط آخر طوله
متر واحد فقط، يسمى ” خط رمية الجزاء ” أو ” خط السبعة
أمتار “، وخط آخر على بعد 4 متر من المرمى، يطلق عليه ” خط الأربعة أمتار “،
ويقف عنده حارس المرمى عند التصدى لضربة الجزاء.

ويعدّ خط منطقة المرمى ضمن منطقة المرمى، ويكون اللاعب قد دخل هذه المنطقة عندما
يلمسها بأي جزء من جسمه، وحين تكون الكرة داخل منطقة المرمى، فإنها تخص
حارس المرمى وحده، ولا يسمح لأي لاعب بأن يلمس الكرة، المستقرة أو المتدحرجة
على الأرض، داخلها، أو التي تكون بحوزة حارس المرمى، في حين يُسمح بلمس الكرة
داخل المنطقة، عندما تكون في الهواء فقط.

مدة مباراة كرة اليد

تقام مباراة كرة اليد من شوطين، مدة كل شوط منهما 30 دقيقة،
وبينهما فترة راحة 10 دقائق، وذلك في منافسات الرجال والسيدات على حد سواء.
وإذا انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، وكان لا بدّ من فريق فائز في المباراة، يُلعب
وقت إضافي من شوطين، بعد فترة راحة مدتها 5 دقائق، ومدة كل شوط 5 دقائق، من
دون فترة راحة بينهما. وإذا استمر التعادل، يُكرر الوقت الإضافي مرة أخرى.

اللاعبــــون في كرة اليد

يتكون الفريق من 12 لاعباً، منهم حارسي مرمى، يكون سبعة منهم فقط داخل أرض
المعلب، ولا يمكن أن تبدأ المباراة بفريق له أقل من 5 لاعبين في الملعب. ولكن العدد قد
ينقص عن ذلك أثناء اللعب، ولا يؤثر ذلك على سير المباراة. وتبديل اللاعبين خلال
المباراة غير محدد بعدد.

وينبغي إدراج أسماء اللاعبين الـ 12، وجميع الإداريين (4) على لائحة الفريق قبل بدء
المباراة. ويعين إداري واحد مسؤولاً عن الفريق، ولا يحق لغير هذا المسؤول التحدث
مع المسجل (الميقاتي)، أو الحكمين.
وعلى رئيس كل فريق أن يضع شريطاً مميزاً، حول الجزء الأعلى من الذراع،
عرضه 4 سم تقريباً، ويكون لون الشريط مغايراً للون قميصه .

وغالباً ما يكون ترتيب اللاعبين، داخل الملعب، على هيئة خط للدفاع، وهو عبارة عن
مدافع أيمن ، ومدافع أيسر ،ولاعب وسط . وخط هجوم يتكون من جناح أيمن ،
وجناح أيسر ، ولاعب الدائرة ،
وحارس المرمى هو الوحيد في المعلب الذي يستطيع أن يمسك الكرة، ويتحرك بها في
منطقة المرمى، كما يُسمح له بترك منطقة المرمى والتحرك بالكرة في الملعب.
يسمح للاعب برمي الكرة وإيقافها، وضربها، ودفعها بيديه،
كما يسمح له باستخدام يديه وذراعيه، ورأسه، وجذعه، وفخذيه، وركبتيه
(وأن يحتفظ بالكرة ثلاث ثوانٍ كحد أقصى (قاعدة الثلاث ثوانٍ)،
وأن يتحرك بالكرة ثلاث خطوات على الأكثر (قاعدة الثلاث خطوات).

التحكيـــم في كرة اليد

يدير المباراة حكمان متساويان في السلطة، يتبادلان مواقعهما أثناء سير المباراة،
بين حكم مرمى وحكم ملعب، ويساعدهما مسجل وميقاتي. ويسبق إطلاق إشارة البداية،
إجراء أحد الحكمين القرعة، في وجود رئيسي الفريقين والحكم الثاني.
ويراقب المسجل ورقة التسجيل، التى تتضمن أسماء اللاعبين، الذين لهم حق الاشتراك
في المباراة. ويشترك مع الميقاتي في مراقبة اللاعبين الموقوفين، أو الذين يصلون بعد
بدء اللعب.

أمّا الميقاتي فيراقب زمن المباراة، وعدد اللاعبين والإداريين على مقاعد البدلاء،
واللاعبين الذين يصلون متأخرين بعد بدء اللعب، وخروج البدلاء، ودخول اللاعبين،
الذين لا يحق لهم الاشتراك في المباراة، وزمن إيقاف اللاعبين، وهو الذي يوقف
المباراة في نهاية الشوط الأول، ويعطى إشارة واضحة عند انتهاء المباراة.
ويبدأ الحكم (حكم الملعب) المباراة بإطلاق صافرة الإرسال، ويكون الحكم الثاني قد اتخذ
مكانه، كحكم ملعب، في نصف الملعب، الذي يؤدي منه رمية الإرسال. ويتحول إلى حكم
مرمى عندما يستحوذ الفريق الآخر على الكرة، ويتخذ مكانه عند خط المرمى في نصف
ملعبه.
يقود المباراة حكمان متعاونان حتى نهاية المباراة، وإذا لم يتمكن أحدهما من مواصلة
مهمته، فإن الحكم الآخر يتابع قيادة المباراة بمفرده حتى النهاية.

ويطلق الحكم صافرة في الحالات الآتية

  • عند أداء رمية الإرسال.
  • عند أداء رمية الجزاء
  • عند أداء الرميات المختلفة كافة، وبعد الوقت المستقطع.
  • عند تسجيل إصابة.
    *

وإذا أعطى الحكمان قراراً في آن واحد معاً،
في حق الفريق المخالف، واختلفا حول نوع العقوبة،
فإن عليهما توقيع العقوبة القصوى.

الحركات الأساسية في كرة اليد

الاستــلام
يجرى استلام الكرة باليدين معاً، ويفرد الذراع في اتجاه سير الكرة، وتكون الأصابع
مفرودة ولكن بارتخاء لتأخذ شكل تكوير الكرة. وعندما تلامس الكرة الأصابع، يعمل
اللاعب على امتصاص قوتها وسرعتها كتمهيد للتمرير أو التصويب

التمريــر
يعتمد التمرير على توصيل الكرة للزميل، بأقصر طريقة ممكنة، ولذلك يجب أن ينظر
الممرر والمستلم إلى بعضهما. ويبدأ التمرير بسحب الكرة للخلف مع ثني الذراع الحاملة
للكرة، لتكون في مستوى الرأس، ويمد اللاعب رجله اليسرى أماماً منثنية قليلاً
للارتكاز عليها، ويجب أن تكون القدم متجهة للداخل قليلاً. ويجرى التمرير بفرد الذراع
الحاملة للكرة للأمام، في اتجاه الزميل، وفي مستوي صدره، مع رجوع كتف الممرر من
الخلف إلى الأمام، وأخذ خطوة بالرجل اليمني لاستعادة التوازن.

تنطيط الكــــرة

يستخدم تنطيط الكرة في اكتساب مسافة داخل المعلب، من دون خرق قاعدة الثواني
الثلاث، أو الخطوات الثلاث.

الحجز
الحجز هو أن تَحِد مجال الحركة للمدافع، باستغلال قواعد اللعب بطريقة صحيحة،
وبذلك تحرم المنافس من جهده الدفاعي، وتفتح ثغرة للتصويب.
حائط الصد
صد الكرة من المهارات الدفاعية الأساسية، وهو يعتمد على تشكيل ما يشبه الحائط،
سواء بلاعب واحد أو عدة لاعبين، أمام المرمى، لمنع المهاجم من التصويب مع رفع
اليدين عالياً.

طُرق التصويب في كرة اليد

التصويب من الجري
يمكن أداء التصويب من الجري، سواء بخطوة ارتكاز يؤديها اللاعب لتغيير اتجاهه،
فيخدع المدافع، أو من دون هذه الخطوة، ويصوب فجأة أثناء الجري. وهو يشبه،
إلى حد كبير، التمرير، ولكن مع أقصى قوة ممكنة، مع الدقة الفائقة، كذلك.

التصويب بالوثب
يستخدم التصويب بالوثب للتخلص من الدفاع وتوسيع مجال التصويب، وهو إما أن
يكون بالوثب عالياً، أو الوثب أماماً.

التصويب بثني الجذع
يتغير أسلوب الأداء في التصويب بالوثب، في ضوء موقف الدفاع، فقد يميل اللاعب
المصوب إلى أحد الجانبين أثناء الوثب ليتفادى المدافعين).
التصويب بالسقوط والطيران
يستخدم هذا الأسلوب للتخلص من المدافعين، ولمفاجأة حارس المرمى، والاقتراب أكثر
من المرمى، حيث يقفز اللاعب إلى أعلى، وأثناء سقوطه يصوب الكرة على المرمى.
التهديف
يحتسب الهدف إذا تجاوزت الكرة بأكملها خط المرمى، بين القائمين وتحت العارض.
ولا يحتسب إذا تجاوزت الكرة بأكملها خط المرمى، وكان أحد الحكام قد أشار لوقف
اللعب. وللحكم أن يحتسب هدفاً إذا منع شخص دخيل، أو أي عائق، الكرة من دخول
الشبكة، بشرط أن يكون مقتنعاً أنه لولا ذلك لدخلت الكرة الشبكة. وبعد الهدف يستأنف
اللعب من خط المنتصف، برمية من الفريق، الذى لم يُهَدِّف، ويفوز الذي يسجل أهدافاً
أكثر عندما ينتهي اللعب.

اقرأ:




مشاهدة 221