تطعيم الأطفال الشهر السادس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:06
تطعيم الأطفال الشهر السادس‎

تطعيم الأطفال الشهر السادس

تطعيم الأطفال في الشهر السادس هو الشيء الاساسي يجب أخذه للوقاية من الأمراض المعدية وهو يزيد مناعة الجسم من الأمراض ولكن له اثارآ جانية لكنها لا تؤذي . واليوم سوف اخبركم عن الطفل بهذه المرحلة وعن المطعوم الذي يتم اخذه بهذه المرحلة.

مع نهاية الشهر السادس من عمر طفلكم، قد يكون بإمكانه الجلوس، وإسماع الأصوات التي يمكنكم فهمها. أما هو، فقد يفهم أكثر فأكثر الأشياء التي تقولونها أنتم، مع العلم أن الهمهمة والثرثرة اللتين تسمعونهما اليوم تشكّلان حجر الأساس للغة التي سوف يكتسبها في المستقبل. لا تتوقفوا عن الحديث إليه واللعب معه، واعلموا أن حبكم وتشجيعكم له، إلى جانب وجودكم بقربه، يعنيان له العالم كله.

فضلا عن ذلك، يبدأ الطفل في هذه المرحلة باستيعاب أن والدته ليست جزءا منه. حريٌّ بالأم تعزيز هذا الإدراك بممارستها لعبة الـ”كوكو” مع الطفل، باختفائها لبضع ثوانٍ وعودتها من جديد قبل أن يبدو الاختفاء طويلا للغاية له.

ينصح الأطباء بإجراء التطعيمات التالية

  • ضد مرض الخناق (الديفتريا)، والكُزاز (التيتنوس)، والسعال الديكي (الشاهوق).
  • ضد الهيموفيلوس انفلونزا Hib(b).
  • ضد شلل الأطفال (IPV).
  • ضد الالتهاب الكبدي B.
  • ضد ڤيروس الروتا.

هو عبارة عن حقنة تحتوي على كائنات مجهرية دقيقة (بكتيريا أو فيروس) لها دور في حدوث أمراض معينة. تُعالج هذه الميكروبات في المختبر لتصبح غير ضارة بالإنسان، وتهدف إلى تطوير قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة السريعة للإصابة بتلك الميكروبات، فبعد حقن الجسم بهذه اللقاحات (المطاعيم) يتم تحفيز جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة لمكافحة هذه الكائنات، وأيضا يتم تفعيل آلية خلايا الذاكرة المناعية، فتصبح قادرة على التعرف السريع والاستجابة الفاعلة عند حدوث مواجهة ثانية بين جهاز المناعة والكائنات المجهرية نفسها، أي أن جسم طفلك يبدأ بتعلم كيفية حماية نفسه.

التقنيات المستخدمة في التطعيم

تطعيم نشط ( (active vaccination ويتم فيها إدخال جزيئات غريبة إلى جسم الإنسان؛ قد تكون هذا الجزيئات:

ميكروبات ميتة غير ممرضة (inactivated vaccine).

ميكروب حي تم إضعافه، مما يقلل من قدرته على الإصابة بالمرض (attenuated vaccine).

أجزاء من جسم الميكروبات وليس الميكروب كاملا؛ حيث وجد أن هذه الأجزاء لديها القدرة على تحفيز جهاز المناعة عند دخولها إلى جسم الإنسان؛ مثل البروتين المكون للغطاء الخارجي لجسم الفيروس.

وهذا النوع من التطعيم يولد مناعة ضد هذا الجزيء من خلال تكوين الأجسام المضادة لتلك الميكروبات.

تطعيم سلبي (passive vaccination): يتم فيها حقن الإنسان بأجسام مضادة للميكروبات مصنعة مسبقاً داخل المختبر، حيث يقوم باستخدامها بدون الحاجة إلى تصنيع أجسام جديدة، وهذا الأسلوب من التطعيم يبدأ مفعوله بشكل سريع، لكنه لا يدوم طويلاً. ومن بعض الأعراض الأخرى (نادرة الحدوث) ومنها؛ التقيؤ والإسهال، وفي هذه الحالة عليك زيادة كمية السوائل للطفل لتقليل فرصة حدوث الجفاف لديه.

كما قد يحدث انتفاخ في بعض الغدد في الرقبة وبعض التفاعلات التحسسية الشديدة (تحدث في أقل من جرعة من أصل مليون جرعة تطعيم) تشمل حدوث تلف في خلايا الدماغ، فقدان السمع والتشنجات المستمرة التي قد تؤدي إلى حدوث غيبوبة أو تقلل من مستوى الوعي لدى الطفل.

يتوجب عليك مراجعة الطبيب فوراً عند ملاحظة أحد الأعراض الآتية:

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة (40.5 درجة مئوية فما فوق)
  • بكاء مستمر لمدة 3 ساعات وأكثر.
  • حدوث تشنجات خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد إعطاء المطعوم (1 من كل 14000 طفل معرض لهذه التشنجات)، وهنا نشير إلى أهمية إخبار الطبيب إذا كان أحد أفراد العائلة قد عانى من تشنجات مرافقة لارتفاع الحرارة سابقاً، قبل إعطاء الطفل هذا المطعوم.
  • عدم الاستجابة للمؤثرات الخارجية خلال 48 ساعة من إعطاء المطعوم.
  • حدوث تفاعلات تحسسية للمطعوم مثل: انتفاخ في الفم والوجه أو الحلق مع صعوبة في التنفس أو ظهور الطفح الجلدي.
اقرأ:




مشاهدة 45