تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 18 نوفمبر 2016 - 11:36
تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب‎

المغرب

يعتبر المغرب إحدى دول المغرب العربي، وتقع في أقصى شمال إفريقيا على ساحل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، حيث يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، ومن الغرب المحيط الأطلسي، ومن الجنوب الصحراء الغربية، وتحدها الجزائر من الشرق والجنوب الشرقي وفي ما يلي سنتحدث عن تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب.

تاريخ تعرض المغرب للاحتلال الأجنبي

بحكم موقع المغرب على البحر الأبيض المتوسّط وقربها من قارة أوروبا عبر مدينة طنجة، وإشرافها على المحيط الأطلسي أيضاً؛ جعل ذلك منها مطمعاً واضحاً للتنافس الاستعماري من قبل إسبانيا وفرنسا

في عام 1906م تعرض المغرب للاحتلال بعد مؤتمر الجزيرة الخضراء تحت غطاء معاهدة الحماية

وفي عام 1912م قبِل المغرب هذه المعاهدة ولكن ما جرى فعلياً هو إدارة البلاد حقيقة هي بيد الاحتلال الاجنبي

تم تقسيم المغرب إلى مناطق تحت النفوذ الفرنسي وشمال المغرب تحت النفوذ الإسباني

بينما قرر مؤتمر باريس اعتبار طنجة مدينة دولية في عام 1925م.

تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب

تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب

تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب يحتفل بها المغاربة  في 18 نوفمبر، فقد توجت في هذا اليوم الملحمة البطولية التي وقعت في المغرب من قِبل شعبها ضد الاستعمار الفرنسي منذ سنة 1912

فقد قامت فرنسا باحتلال المغرب لاستغلال ثروتها الكبيرة، وقد اتخذت الحكومة الاحتلال ذريعة للقيام باحتلال المغرب.

قام الشعب المغربي بالمقاومة بشتى الوسائل؛ كإصدار البيانات والتقارير من أجل توعية الشعب بأضرار الاحتلال وأهدافه

استخدموا كذلك الأسلحة للمقاومة في جميع مناطق المغرب، وتكاثف أهل المغرب معاً للعمل على التخلص من هذا الاحتلال وإخراج الجنود الفرنسيين منه

لكن فرنسا حاولت تقسيم المغرب وذلك باتباع سياسة فرّق تسود، وأصدرت قراراً رسمياً بالظهير البربري لتقسيم الشعب المغربي؛

لكن الشعب المغربي لم يقبل بذلك، وزادت المظاهرات في شتى مناطق المغرب وصمد أهله أمام الاحتلال.

المقاومة ورموز الثورة المغربية ضد الاحتلال

المقاومة ورموز الثورة المغربية ضد الاحتلال

ثورة الريف، وبدأت الثورة من عام 1920م في شمال المغرب، واستمرّت سبع سنوات لعام 1927م، وقاد الثورة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي

وكانت تتميز بنزعة المقاومة، وفي عام 1930م تم تأسيس أول تنظيم سياسي بقيادة محمد بلحسن الوزاني وعلال الفاسي، وكان الحاكم الشرعي على المغرب هو الملك محمد الخامس،

وكان له موقف واضح برفضه سلطة الاستعمار على بلاده،

ففي عام 1947م قاوم الاحتلال بخطابه الرافض لفرنسا وإسبانيا وهو خطاب طنجة المشهور،

وفي عام 1952 أثناء الاحتفال بعيد الجلوس على العرش أكّد مرة أخرى على موقفه الرافض للاحتلال الأجنبي

فكان الخطاب ثابتاً ومؤثراً في ثورة الشعب المغربي في الكفاح ضد هذا الاستعمار.

خرج المُتظاهرون بالتنديد ضدّ هذه السلطة غير الشرعية والمطالبة بخروجها من البلاد،

ولكن عملت السلطات الفرنسية والإسبانية على خلع الملك محمد الخامس ونفيه في عام 1953م إلى مدغشقر، وتنصيب ابن عمه بن عرفة مكانه

وتم زرع الكثير من النعرات بين الشعب المغربي خصوصاً بين العرب والأمازيغ،

ولكن مع الكفاح المسلح تمت قيادة حركات الجهاد والقتال الشرس وهي ثورة الملك وثورة الشعب في عام 1954م لإخراج هذا الاستعمار.

نجحت المقاومة بإعادة الملك محمد الخامس إلى بلاده عام 1955م، وفي نيل حرية بلادهم عام 1956م

حيث وقعت فرنسا معاهدة الانسحاب من المغرب في آذار في العام ذاته

وفي نيسان وقّعت إسبانيا اتفاقية الخروج من المغرب

و تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب الفعلي هو 18 نوفمبر من كل عام

وهو اليوم الذي رجع فيه الملك محمد الخامس والأسرة الحاكمة من المنفى إلى المغرب

فنال المغرب استقلاله و أصبح 18 نوفمبر من كل سنة هو تاريخ عيد الاستقلال بالمغرب

و مع ذالك بقيت مدن سبتة ومليلية والجزر الجعفريّة في البحر المتوسط،

وجزر الخالدات في المحيط الأطلسي تحت السيطرة الإسبانية.

المقاومة السياسية والاستقلال

ظهرت الحركة الوطنية المغربية في العام 1930

وتجسدت في تأسيس كتلة العمل الوطني على يد الوطنيين الذين اطلعوا على الثقافة الغربية الحديثة كأحمد بلّا فريج ومحمد الوزّاني

وأصدرت تلك الكتلة وغيرها من التنظيمات السياسية في منطقة الحماية الإسبانية العديد من الجرائد والمجلات باللغتين العربية والفرنسية

إلى جانب أحزاب سياسية كحزب الإصلاح الوطني وحزب الوحدة المغربية.

تطورت الحركة الوطنية المغربية في مطالبها من الحفاظ على الهوية المغربية الإسلامية إلى التحرر والاستقلال مع اندلاع الحرب العالمية الثانية ومساندة المغرب لقوات الحلفاء،

وقيام حزب الاستقلال بتقديم عريضة الاستقلال بعد صدور ميثاق الأطلسي، الذي منح الشعوب الحق في تقرير مصيرها

كما أن الطبقات العمالية قامت بمساندة الحركة الوطنية وتنامى الوعي الوطني بالتزامن مع فشل الحماية في إدارة البلاد واستغلالها اقتصاديا

وقد تبنى السلطان محمد بن يوسف مطالب الحركة الوطنية، فتم نفيه بعد رفضه التنازل عن العرش

فبدأت حركة المقاومة المسلحة التي عجلت بعودته مرة أخرى ونيل الاستقلال في عام 1956.

اقرأ:




مشاهدة 76