بماذا تلقب سورة الفاتحة ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:13
بماذا تلقب سورة الفاتحة ؟‎

تلقب سورة الفاتحة بالكافية.

سمية سورة الفاتحة  الكافية لأنها تكفي في الصلاة عن غيرها وليس العكس، والأساس، والنور، والحمد لأنّ أوّلها حمد لله سبحانه وتعالى، والشفاء، والشافية، والشكر، والصلاة،

سورة الفاتحة هي السورة الأولى في القرآن الكريم، وهي السورة التي لا تصحّ صلاة المسلم بدونها، حيث على المسلم أن يقرأها في كل ركعة من صلواته. سورة الفاتحة هي سورة مكيّة، فيها سبع آيات. وقد تحدّثت آياتها على العقيدة، وعن العبادة، والإعتقاد والإيمان باليوم الآخر، وعن الإيمان بالله سبحانه وتعالى وصفاته، وقد خصّت الله جلّ وعلا بالعبادة والدعاء، ويطلب فيها المسلم الهداية إلى الصراط المستقيم من الله تعالى.

أمّا آيات سورة الفاتحة، فيقول الله سبحانه وتعالى: “بسم الله الرحمٰن الرحيم ، الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، مَٰـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ” (صدق الله العظيم).

لسورة الفاتحة أسماء ومسمّيات كثيرة، ومن هذه الأسماء فإنّ سورة الفاتحة تسمّى “فاتحة الكتاب”، وقد سمّيت بهذا الإسم لأنّ القرآن الكريم يفتتح بها، وبها نفتتح قراءتنا لسور لقرآن الكريم الأخرى، ونبدأ بها الصلاة، والتعليم، والقراءة، وهي أيضاً فاتحة الكتاب لأنّها أوّل سورة كتبت في لوح الله المحفوظ. ومن أسمائها الأخرى “أمّ الكتاب وأمّ القرآن”، ولقبّت بالأم لأنّها أمّ الشيء وأصله، وهي بذلك أصل القرآن الكريم، وهي من السور المحكمات.

 

اقرأ:




مشاهدة 202