بحث عن المخدرات‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:40
بحث عن المخدرات‎

المخدرات

تعتبر المخدّرات من المواد الخطيرة على الإنسان، والتي تؤدّي إلى إدمانه وإحداث ضرر كبير في أجهزة الجسم المختلفة كالجهاز العصبي، والجهاز التنفسي، والجهاز الدوري، وتحتوي المخدّرات على مواد مسكنة أو مهدئة تؤثّر على متناولها صحيا ونفسيا وذهنيا.

أنواع المخدرات

للمخدرات العديد من الأنواع، وتختلف هذه الأنواع من حيث مصادرها وتأثيرها على الإنسان ومنها: الحشيش، والأفيون، والقات، والمورفين، والكوكايين، والكراك، وحبوب الهلوسة، والمنبهات.

أسباب تعاطي المخدرات

  • الجهل وعدم الوعي إلى خطورة تعاطي مثل هذه المواد، فيقوم بتجربتها نتيجة إغراء من طرف آخر، وتستمر هذه الإغراءات حتى يدمن ويطلبها هو.
  • البعد عن الله وعدم وجود حافز ديني، حيث إنّ المخدّرات محرّمة بجميع الأديان.
  • المشاكل النفسية، والأسرية، والعاطفية، وقسوة الحياة، ممّا يدعوه إلى الهروب من مشاكله واللجوء إلى ما ينسيه إياها.
  • المراهقون الأثرياء الذين يحصلون على الأموال الطائلة دون حساب أو مراقبة، ممّا يجعلهم يجربون بعض الأمور التي يعدّونها ممتعة لصرف هذه الأموال.
  • عدم الالتزام بأوقات الخروج والرجوع، فالسهر ليلاً بوجود رفقاء السوء قد يؤدّي إلى الوقوع بالإدمان.
  • عدم وجود أي شيء ليفعله الشخص فيشعر بالملل والفراغ ممّا يدفعه لتجربة أمور تعبي فراغه.

علامات إدمان الشخص بالمخدرات

  • الإهمال بكافّة أمور حياته كالعمل والدراسة والعائلة، ممّا يؤدّي إلى تغيبه وانطوائيته.
  • إهمال المظهر الخارجي. المزاج السيّئ والغضب من أتفه الأمور التي تواجهه.
  • فقدان الوزن، وارتفاع ضغط الدم، والنشوة، والإكتئاب.
  • يفقد المتعاطي توازنه وتركيزه، بالإضافة إلى إصابته بجنون العظمة والشراهة في تناول الطعام.
  • الخمول والنعاس، وعدم التركيز، بالإضافة إلى الاكتئاب، وعدم المقدرة على التنفس بالشكل السليم، وانخفاض في ضغط الدم.
  • عدم الشعور بالألم، الإمساك، وبطء النفس.

تصنيع المخدرات

  • الخشخاش: يتم صنع الأفيون من هذا النبات الذي يصل ارتفاعه من 60 سم إلى 120 سم تقريباً، ويتميّز بتلوّن بتلاتِه، ويعدّ الأبيض أشهرها، وقد تكون باللّون القُرمزيّ، والبنفسجيّ، والأرجوانيّ، ويُزرع هذا النّبات في تايلاند، وميانمار، وباكستان، وأفغانستان، وإيران، وفي دول آسيا الوسطى، ولبنان، والهند، والمكسيك، وكولومبيا، ويتم تخثير الكبسولات التي تحتوي على بذور الخشخاش.
  • المورفين: اكتشفه أحد العلماء الألمان في عام 1817م، وقد نُسب إلى مورفيوس المعروفة بآلة الأحلام في بلاد الإغريق، وتُصنع هذه المادّة من الأفيون، وتتميّز باللون الأسمر أو البني الغامق.
  • الهيروين: استُخدمُ الهيروين كعلاجٍ في بداية الأمر عندما كانت شركات باير تُصنّعه وتبيعه، إلّأ أنّ الأطباء قرّروا منع تداوله كمادة للعلاج؛ بسبب آثاره، وقوّته التي تزيد أربعة أضعاف تأثير المورفين، ويتملك الهيروين قواماً صلباً يسهلُ تفتيتهُ بالأصابع، ولونه رماديّ بدرجاته المختلفة، وبنيّ غامق، وأبيض، ويتمّ تصنيعه بالمكسيك تحت مُسمّى القطران الأسود.

أضرار تعاطي المخدرات

يجهل الكثير من الأفراد الأضرار التي تلحق بكلّ من يُدمن على هذه المنتجات، فهي تُسبّب اضطراباتٍ نفسيّة، وتليّفات في الكبد، وعدم القدرة على تناول الطّعام، وصعوبة التّنفس، والتهابات رئويّة، والصّرع، وتُصيب القلب بأمراضٍ مختلفةٍ وكثيرةٍ، وهي مسبّب لأمراض السّرطان بأنواعه المختلفة، وتفشّي الغرغرينة في الجسد ممّا يؤدي إلى قطع اليدين، والقدمين، واضطرابات واختلالٍ في القدرة العقليّة، كما أنّها تُعتبر ناقلاً ومصدراً رئيسيّاً لأخطر الأمراض “مرض الإيدز” الذي يُسبّب الوفاة. وقد عُقدت العديد من المعاهدات، والمؤتمرات، وشاركت في عمليّة التوعية الدّول بأسرها عبر جميع وسائل التّواصل كالتلفزيون، والرّاديو، والإنترنت، وتمّ إنشاء حملاتٍ عديدةٍ للحثّ على عدم تناول هذه الأصناف من المخدّرات، لما لها من آثارٍ سلبيّةٍ على مُدمنيها، كما أنّها أصبحت من المواد المحرّمةِ دولياً وعالمياً.

طرق الوقاية و العلاج من المخدرات

علاج الإدمان ويشمل ذلك برامجاً علاجيّةً للمرضى في المستشفيات أو في العيادات الخارجية، وتقديم المشورة لهم لمساعدتهم على مُقاومة استخدام المخدرات مرةً أخرى والتّغلب على الإدمان، ومن أهمّ هذه الطّرق المستخدمة:

  • برامج العلاج: مجموعةٌ من الدّورات التعليمية التي تُركّز على حصول المُدمن على العلاج الدّاعم ومنع الانتكاس، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق جلساتٍ فرديّةٍ، أو جماعيّةٍ، أو أسريّةٍ.
  • طلب المشورة: و ذلك من خلال مُستشارٍ نفسيّ بشكلٍ مُنفردٍ أو مع الأسرة، أو من خلال طبيبٍ نفسيّ للمساعدةِ على مقاومة إغراء المخدّرات واستئنافِ تعاطيها، وعلاجٍ للسّلوك والذي يمكن أن يُساعد على إيجاد وسائلٍ للتّعامل مع الرّغبة الشّديدة في استخدام المخدّرات، ومجموعة استراتيجياتٍ لتجنّب ذلك ومنع الانتكاس من خلال اقتراحاتٍ حول كيفيّة التّعامل مع الانتكاس، وتقديم المشورة الذي ينطوي أيضاً على الحديث عن عمل المُدمن، والمشاكل القانونيّة، والعلاقات مع العائلة والأصدقاء.
  • جماعاتُ المساعدة الذّاتية: هذه الجماعات موجودةٌ من أجل الأشخاص المُدمنين على المخدّرات، ورسالتهم هي أنّ الإدمان هو مرضٌ مزمنٌ، وأنّ العلاج الدّاعم والمُستمر، والذي يشمل العلاج بالأدوية، وتقديم المشورة.
  • علاج الانسحاب: تختلف الأعراض باختلاف نوع المخدرات المُستخدمة وتشمل الأرق، والتّقيؤ، والتعرّق، ومشكلاتٍ في النّوم، والهلوسة، والتّشنجات، وآلامٍ في العظام والعضلات، وارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، والاكتئاب، ومحاولة الانتحار والهدف من علاج الانسحاب هو وقف تناول المخدّرات بسرعةٍ وأمانٍ، ويشمل ذلك خفض جُرعة المخدّرات تدريجيّاً، واستبدالها بموادٍ أخرى مُؤقتاً لها آثار جانبية أقلّ حدةً، مثل الميثادون أو البوبرينورفين، وقد يكون آمناً لبعضِ الحالات الخضوع لعلاج الانسحاب في العيادات الخارجيّة، والبعض الآخر قد يتطلّب الدّخول إلى المُستشفى.
  • تقييم مدمن المخدّرات صحيا: ينبغي لبرامج العلاج تقييم مدمني المخدّرات لوجود فيروس نقص المناعة البشريّة “الإيدز”، والتهاب الكبد الوبائي ب وج، ومرض السّل، والأمراض المعدية الأخرى.

الوقاية من خطر الإدمان

أفضل وسيلة لمنع الإدمان على المخدّرات هي عدم تناول المخدّرات على الإطلاق، واستخدام الحذر عند أخذ أي دواء يسبب الإدمان، فقد يصف الطّبيب أدويةً لتخفيف الألم، أو البنزوديازيبين لتخفيف القلق أو الأرق، أو الباربيتورات للتخفيف من التوتر أو التهيج. وتوصف هذه الأدوية بجرعات آمنة، ويتمّ مراقبة استخدامها بحيث لا يحصل المريض على جُرعة كبيرة جدّاً أو لفترة طويلة جدّاً. وإذا شعر المريض بحاجة إلى أخذ جرعة أكبر من الجرعة الموصوفة من الدواء، فيجب التّحدث مع الطبيب المسؤول. ويمكن الوقاية من سوء تعاطي المخدرات عن طريق:

  • التواصل: التّحدث حول أخطار تعاطي المخدّرات وإساءة استعمالها.
  • الاستماع: الاستماع الجيّد عند تحدث الأفراد عن ضغط أحد ما عليهم لاستخدام المخدّرات، ودعم جهودهم لمقاومة ذلك.
  • القدوة الحسنة: يجب على الآباء والأمهات أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم؛ حيث إن الأطفال من الآباء والأمهات الذين يتعاطون المخدرات معرضون بشكل أكبر لخطر الإدمان.
  • تقوية العلاقة: العلاقة القوية المستقرة بين أفراد العائلة يقلل من أخطار استخدام المخدرات.

منع الإنتكاس

مدمن المخدّرات معرّض للانتكاس، والعودة لاستخدامها مرةً أخرى بعد المعالجة، ولتجنّب ذلك يجبُ اتباع الخطوات التّالية:

  • تجنب التجارب ذات الخطورة العالية، مثل الذهاب إلى الحيّ الذي يتمّ استخدامه للحصول على المخدرات، والابتعاد عن أصدقاء السوء.
  • الحصول على المساعدة الفوريّة إذا عاد الشّخص لاستخدام المخدّرات مرّةً أخرى.
  • الالتزام بخطّة العلاج الخاصّة، فقد يبدو وكأنّ المريض يتعافى، وأنّه لا يحتاج للحفاظ على اتّخاذ خطوات للبقاء خالياً من الإدمان، ولكن لا ينبغي التّوقف عن رؤية الطّبيب النّفسي، والذّهاب إلى اجتماعات فريق الدّعم الخاصّ به أو تناول الدّواء الموصوف؛ حيث أنّ الفرصة كبيرة للبقاء خالياً من الإدمان إذا تمّت مُتابعة العلاج بعد الشّفاء.
اقرأ:




مشاهدة 92