ايات قرانية تجلب الحظ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:32
ايات قرانية تجلب الحظ‎

ايات قرانية تجلب الحظ

من زهد في الدنيا لهثت وراءه، فالله سبحانه وتعالى يعطي من يشاء ويأخذ ممّن يشاء، كلما شعرت الإنسان أن حظه من الدنيا قليل، عليه أن يذكر نعمة الله عليه ويشكر، فالحكمة والعدل فيما قدّر الله، فالرزق بيده والرزق أشكال:، منها : الصحة، ومنها المال، ومنها الولد، والزوج الصالح أو الزوجة الصالحة، ووالصحبة الطيبة، فعلى الإنسان أن يتأمل جيداً في جنبات حياته ليرى هذه النعم تعمّه من دفع للبلاء، أو أمن من الخوف، والنعم كثيرة فمن حرم إحداها حظي بغيرها، وخيرنا من يسعى ويرضى، والآيات التالية إخوتي في الله آيات فيها تذكير بأنّ ما عند الله خير وأبقى وأنّ الدنيا فانية لا خير فيها إلا العمل الصالح، وقراءة القرآن أصلح الأعمال، فالمداومة على قراءة تلك الآيات بنيّة خالصة لله تعالى تأتي بالخير الوفير في الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله، والآيات هي:

فهذه الآية في سورة آل عمران تبين حب الناس لمتاع الدنيا وطلبهم له فقد زيّنها الله لهم، إلا أنّ نهايتها تذكّر أن ما عند الله هو الخير وهو الأدوم سواء مما قدّره لنا في الدنيا أو ما سنناله في الآخرة، فما علينا إلا ان نثق بالله.

  • زين للناس حب الشهوات من النساء والبنيين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب” (آل عمران).

تلك آية أخرى توضح أي طرق الدنيا فيها الخير والصواب، وهي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته في الزهد بالدنيا والرضى بما قدّره الله.

  • قل إن كنتم تحبون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم”. (آل عمران)

هنا آية توضح أن الذين يعطيهم الله من نعمائه فيفرحون به فرح تبطر وغرور، ويعطون ليتباهوا بما أعطوا، سيعذبون عذاباً أليما لتعطي معنى التواضع في تلقي النعمة من الله.

  • لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ويحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بمفازةٍ من العذاب ولهم عذاب أليم ” (آل عمران).

تلك الآية فيما جاء في قصة سيدنا سليمان في سورة ص، وحبّه للخيل حيث إن حبّه لها كان لما فيها من خير للناس، وتيسير للجهاد وعمل الخير، فحب النعم والتمسك بها ليس عيباً ولا ينقص من الإيمان غذا تذكّر متلقي النعمة الله وذكر بها الله وشكره عليها وسعى بها في الخير.

  • فقال إنّي أحببت حبّ الخير عن ذكر ربّي حتى توارت بالحجاب، ردّوها علي فطفق مسحا ً بالسوق و الأعناق”. (ص)

أخيراً هنا من أول ما نزل قسم الله عز وجلّ بالليل والنهار وخلقه الأجناس على أن سعي الناس مختلف في الدنيا فكلّ يطلب رزقه وخيره بطريقته وبما أعطاه الله من مواهب وقدرات، فالسعي والعمل مطلب أساسيّ لا يستهان به إذا كان في خير ورافقه التوكل والدعاء.

  • واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21).

إن من الجدير بالذكر أن لفظة الحظ في حدّ ذاتها توحي بمفهومها الشعبي بشيء من عدم التسليم والإيمان، فكلّ ما يجري في حياتنا وحياة من حولنا إنّما هو قدر وليس فيه عبث كما توهمنا كلمة الحظ، أنّ ما يحدث عشوائياً وأنّ هناك قوىً ما قد تتحكم به، والقدر كما هو معلوم يردّه الدعاء، فالدعاء يصرف البلاء، ويشفي المريض، ويفرّج الكرب ويجلب الرزق بإذن الله، فكل الأدعية التي وردت في القرآن على للسان الأنبياء والصالحين يصح تكرارها طلباً للخير وتحسين الأحوال من الله، ومن هذه الآيات:

  • ربنا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار.
  • ربنا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاما.
  • رَب اِجْعَلْنِي مُقِيم الصَّلَاة وَمِنْ ذُرِّيَّتِي.
  • رَبنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء.
  • ربنا اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين.
  • رَب إِني لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير.
  • ربنا آتنا من لدنك رحْمَة وهيئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدا.

أدعية لجلب الحظ

  • لا إله إلّا الله الملك الحق المبين، لا إله إلّا الله العدل اليقين، لا إله إلّا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وإليه المصير، وهو على كل شيءٍ قدير، لا إله إلّا الله إقراراً بربوبيته، سبحان الله خضوعا لعظمته، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم.
  • اللهم يا نور السماوات والأرض، يا عماد السماوات والأرض، يا جبار السماوات والأرض، يا ديان السماوات والأرض، يا وارث السماوات الأرض، يا مالك السماوات والأرض، يا عظيم السماوات والأرض، يا عالم السماوات والأرض، يا قيوم السماوات والأرض، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.
  • اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلّا أنت الحنّان المنّان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم لك أسلمت، وبكَ آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلّا أنت الأول والآخر، والظاهر والباطن، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم.
  • اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكها يا خير من زكاها، أنت وليّها ومولاها يا ربّ العالمين.
  • اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء المفتقر الذّليل، لا تجعلني بدعائك ربّي شقيا، وكن بي رؤوفاً رحيماً يا خير المسؤولين، يا أكرم المعطين، يا ربّ العالمين.
  • اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، اعصمني من فتن الدّنيا، ووفّقني لما تُحبذ وترضى، وثبّتني بالقول الثابت في الحياة الدّنيا وفي الآخرة، ولا تضلّني بعد أن هديتني، وكن لي عوناً ومعيناً، وحافظاً وناصراً، آمين يا ربّ العالمين.
  • اللهم استر عورتي، واقبل عثرتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي، ولا تجعلني من الغافلين.
  • اللهم إني أسألكَ الصّبر عند القضاء، ومنازل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر على الأعداء، ومرافقة الأنّبياء، يا رب العالمين، آمين يا أرحم الراحمين.
اقرأ:




مشاهدة 150