اهمية مسحة عنق الرحم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:55
اهمية مسحة عنق الرحم‎

مسحة عنق الرحم

مسحة عنق الرّحم تشمل أخذ عينة من عنق الرحم بواسطة فرشاة خاصّة. وتدخل الفرشاة في عنق الرّحم داخل قناة عنق الرحم بحيث تمسح الفرشاة كامل سطح عنق الرحم وتوضع الخلايا على شريحة زجاجية ومن تم تصبغ هذه الشريحة بصبغات خاصّة الخلايا التي نستخرجها وتشمل الخلايا المسطحة والخلايا العمودية تدرس بعناية فائقة في المختبر تعطي هذه الخلايا عدّة دلالات عن كثير من الأمراض فى الرحم، فى عنق الرّحم وفي المهبل هذه المسحة ينصح بها مرّة كل عام لكل امرأة بالغة ممكن أخذ عينات منها وينصح بأخذها فى غير وقت الدورة الشهرية.
تكمن أهمية الكشف المبكر عن السرطان هو إنّنا نستطيع إزالة هذا الورم مبكرا من أقدم طرق الكشف المبكر على السرطان هى مسحة عنق الرحم والتي بدأت قبل حوالى مائة سنة ولازالت لأهميّتها تحتل المرتبة الأولى لعمليات الكشف المبكر على السرطان
عنق الرحم يغطي عادة بنوعين مختلفين من الخلايا الجزء الخارجي من عنق الرحم مغطى بخلايا مسطحة مثل التي تغطى جلد الإنسان الخارجي وهى خلقت لحماية أكبر من الإحتكاك خاصّةً فى منطقة معرّضة للإحتكاك نتيجة الإتصال الجنسي أما الخلايا الأخرى فهى تغطّي قناة عنق الرحم وهى القناة الموصلة بين عنق الرحم و الرّحم وهى الخلايا العموديّة.

لماذا يجب الخضوع لفحص مسحة عنق الرحم

فحص مسحة عنق الرحم هو حاليا أفضل فحص متاح للوقاية من معظم حالات سرطان عنق الرحم ومن المهم أن نعرف أنه ال يوجد فحص 100 في المائة دقيق ومع ذلك فإن جميع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 70 ينبغي أن يخضعن لفحص مسحة عنق الرحم مرة كل سنتين ينبغي للمرأة أن تبدأ في الخضوع لفحص مسحة عنقالرحم بين سن 18 و 20  أو سنة الى سنتين بعد أن تصبح نشيطة جنسيا.

الامراض التي تكشفها مسحة عنق الرحم

الكشف عن الأمراض السرطانية وهو كما ذكرنا الغرض الأول لإجراء مسحة عنق الرحم  إذ تكشف عن الخلايا التي طرأ عليها تغير والتي تعرف باسم القبل السرطانية  إذ عند اكتشاف هذه الخلايا يتم تصنيفها إلى ثلاثة أنواع حسب قرب تحولها إلى سرطان  وهي أنواع خفيفة التحول متوسطة أو كبيرة التحول وهي التي يمكن أن تتحول إلى سرطان عنق الرحم خلال عام أو ثلاث أعوام  أم الأنواع الخفيفة فهي يمكن أن تتحول لخلايا سرطانية فيما بين 15-20 عام  وهي مؤشرات مبكرة توضح تحول الخلايا مما يساعد في العلاج في الوقت المناسب إذ تم اجراء المسحة بشكل دوري أما التأخر في أخذ المسحة والذي يتم اجراءها بعد الإصابة بنزيف غير معتاد من المهبل مما يكشف عن اصابة المرأة بسرطان عنق الرحم وقد ساعد اجراء المسحة بشكل روتيني على نقص نسبة سرطان عنق الرحم في البلاد الغربية قبل ظهور السرطان.

الكشف عن الالتهابات المهبلية  وهي قد تكون التهابات جنسية أو غير جنسية وهي مثل الإصابة بمرض كثرة البكتيريا والتي تنتج عن بكتيريا تؤدي إلى وجود افرازات غير طبيعية  ومن المعروف وجود بكتيريا عصوية في المهبل الطبيعي والتي تعمل على توفير وسط مائل للحموضة فيه وهي عامل هام لصحة المهبل تحصل البكتيريا على الحموضة من تكسر الخلايا المسطحة المغلفة للمهبل وفي حال تعاطي المرأة مضادات حيوية أو تصاب ببعض الأمراض مثل مرض السكري  أو تعدد الجنس  فإن البكتيريا العصوية الطبيعية تتحول لبكتيريا أخرى مما يغير من طبيعة السائل المهبلي ومنه وجود افرازات مهبلية قد تكون مصحوبة بحكة أو رائحة كريهة  ويتم علاجها بالمضادات الحيوية لإعادة التوازن الطبيعي للحموضة المهبل.

الكشف عن الأمراض الفطرية والتي تسبب أيضا الإرازات المهبلية الغير طبيعية الحكة واحمرار المهبل  ومن أشهر هذه الفطريات الكانديدا ويتم علاجها باستخدام مضاد الفطريات مثل كانستين.

الكشف عن الطفيليات  والتي يسبب الإصابة بها افرازات كثيرة غير طبيعية رائحة وحكة جلدية ومن أشهرها الترايكوموناس والتي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي  ويتم علاجها بمضاد حيوي مترانيدازول والذي يتم وصفه للزوجين معا في وقت واحد .

الكشف عن التهابات الفيروسات تكشف هذه المسحة إن كان المريضة تعانى من التهاب الهربس وهو من الالتهابات الجنسية. أن اكتشف أنّها تعانى من هذا الالتهاب، فيجب معالجتها بسرعة. كما أنه يجب أن تتجنب المرأة المصابة الولادة الطبيعية إن كانت حامل لأن ذلك يؤدى فى غالب الأحيان لأمراض مميته أو معيقة للطفل المولود بمثل هذا الفيروس عند خروجه عن طريق المهبل ويتم تشخيص هذه الإصابة ليس برؤية الفيروس نفسه حيث أنه صغير جدا بل برؤية آثاره فى الخلايا. حيث أنّ الفيروس يصيب نواة الخلية ويدمرها ويؤدّي إلى جسيمات داخل نواة الخليّة مميّزة لهذا الفيروس فإن شككنا بوجود هذا الفيروس فيعمل للمريضة فحص دم تأكيدي. ويعالج مثل هذا الفيروس بإعطاء دواء أسايكلوفير والذي يجب أن يعطى بعد استشارة الطبيب.
الكشف عن فيروس الإيدز أو نقص المناعة الذاتية  وهو من الأمراض الجنسية المنتشرة في الغرب وهو من الأمراض الخطيرة المسببة لسرطان عنق الرحم ويتواجد هذا الفيروس في 20 نواع يصيب الإنسان تشكل بعضها خطورة زائدة لذا يجب الوقاية من هذا المرض بالتحلي بالأخلاق والحرص عند نقل الدم أو تعاطي الإبر.

الكشف عن ضمور المهبل يلعب هرمون الاستروجين دورا هاما في التغيرات الملموسة التي تطرأ على المهبل  إذ أن توافر الهرمون بنسبة كبيرة يؤدي سلامة المهبل والخلايا السطحية المغلفة له كما أن نقصه يؤدي لعدم نضج هذه الخلايا وزيادة فرصة الإصابة بالتقرحات أثناء العلاقة الحميمية ومن ثم الالتهابات كما يساعد الكشف عن ضمور المهبل على اكتشاف سن اليأس للمرأة .

الكشف عن بعض أسباب العقم  تكشف مسحة عنق الرحم عن نقص بعض المغذيات مثل حمض الفوليك  والذي يؤدي نقصه لبعض التغيرات في الخلايا العمودية في هذه المنطقة  مما يجعله وسطا غير مناسب للحيوانات المنوية وضعفها  وهو مرض يصيب النساء في المجتمعات الفقيرة .

الكشف عن لحميات عنق الرحم  تتكاثر أحيانا الخلايا العمودية المغطية للقناة المؤدية للرحم مما يرعضها لكثرة الالتهابات نتيجة الاحتكاك مما يؤدي لتكون لحميات داخل هذه القناة والتي تصبح مصدر لنزيف المهبل خاصة بعد الجماع أو بدون  كما تسبب ألم أسفل البطن حيث أن هذه اللحمية تقوم بإغلاق قناة عنق الرحم مما يدفع الرحم للتقلص لطرد دمك الحيض أو الإفرازات المختلفة.

الكشف تقرحات عنق الرحم يغطي عادة عنق الرحم نوعان مختلفان من الخلايا. الجزء الخارجي من عنق الرحم مغطاة بخلايا مسطحة مثل التي تغطي جلد الإنسان الخارجي وهي خلقت للحماية الأكبر للإحتكاك خاصّة فى منطقة معرّضة للإحتكاك نتيجة للإتصال الجنسي. أما الخلايا الأخرى فهي تغطي القناة المؤدّية من عنق الرحم إلى الرّحم وهى خلايا عموديّة هذه الخلايا قد تغطى فى بعض الأوقات المنطقة الخارجية من عنق الرحم فإذا تعرّضت هذه المنطقة إلى الإحتكاك خاصّة عند الجماع أدّت إلى نزيف فى الدّم وخروج دم من فتحة المهبل خاصّة بعد الجماع وعلاج مثل هذه الحالة هو إعادة التّوازن الى المنطقة عن طريق كي المنطقة فتعيد الخلايا المسطحة للنمو مكان الخلايا العامودية ويتوقّف النزيف بعد الجماع وتشخيصنا لمثل هذه الحالة يكون برؤية الخلايا العنقوديّة بكثرة فى مسحة عنق الرحم مصحوبة بدم ومتفاعلة فى شكلها بزيادة حجم خلاياها وحجم نواتها مقارنة مع غيرها من الخلايا وبذلك يستطيع طبيب النسائية معرفة سبب النزيف ومعالجة المريضة.

اقرأ:




مشاهدة 25