أهمية الشعر العربي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 02 ديسمبر 2016 - 12:02
أهمية الشعر العربي‎

الشعر العربي

اشتهر العرب منذ القدم بالشعر وقد عرف الشعر العربي  قديما بِمنظوم القول غلب عليه الوزن والقافية

وإن كان كل علم شعرا وهو تعريف ابن منظور في لسان العرب و يعرف الشعر في الوقت الحالي

ب النظام الموزون يتركب تركبا متعاضدا ويكون مقفى وموزون

وإذا خلا من هذه القيود لا يسمى شعرا ولا قائله شاعرا

وبالتالي هناك أربعة شروط للشعر هي المعنى والوزن والقافية والقصد.

تعريف الشعر العربي

  •  الشعر في ماهيته الحقيقيه تعبير أنساني فردي يتمدّد ظلّه الوارف في الأتجاهات ألأربعه ليشمل ألأنسانية بعموميتها . ( د. احسان عبّاس )
  • ليس الشعر الاّ وليد الشعور , والشعور تأثر وانفعال رؤى وأحاسيس عاطفه ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما موسيقيا ملائما , أنّه سطور لامعه في غياهب العقل الباطن تمدّها بذالك اللمعان ومضات الذهن وأدراك الغقل الواعي . ( عبدالله أدريس )
  • الشعر لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ مايسعد ويمنح البهجه والمتعه السريعه أو ألألم العميق للعقل البشري أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها القلب طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق

أما الشعر بمفهومه التقليدي

  • هو الكلام الموزون المقفّى الدال على معنى .

أهمية الشعر العربي عند العرب

أهمية الشعر العربي عند العرب

للشعر والشعراء عند العرب منزلة عظيمة  ومكانة رفيعة خاصة عند القبيلة في عصر ما قبل الإسلام

فكان إذا نبغ شاعر تحتفل به قبيلته وتدق له طبول الفرح وتتباهى به عند القبائل الأخرى

فنبوغ الشاعر عند القبيلة أعظم درجة من الخطيب المفوّه

ويكاد يكون أعظم درجة من رئيسها وفارسها وذلك أنه يمجد قبيلته ويرفع من قيمتها عند أعدائها

وعند القبائل الأخرى ويحط من قيمة أعدائها فهو المنافح والمدافع عنها وهو الذي يسجِل لها تاريخ مفاخرها

و أمجادها ويباهي بمآثرها و يعظم من شأنها ويهول على أعدائها.
يقول الجاحظ “كانت العرب تحتال في تخليدها بإن تعتمد على الشعر الموزون

والكلام المقفى وكان ذلك هو ديوانها وعلى أن الشعر يفيد فضيلة البيان.”

أنواع الشعر العربي

  • الشعر العمودي هو أساس الشعر العربي وجذوره وأصل كل أنواع الشعر التي أتت بعده يتميز الشعر العربي بتكونه من مجموعة أبيات يتألف كل منها من مقطعين يدعى أولهما الصدر وثانيهما العجز.
  • الرباعيات الشعرية هي أشعار من الشعر العربي والعامي الحديث تتصف بوجود أربع أسطر من الشعر تقدم فكرة بسيطة ومن الشعراء الذين كتبوا في هذا الأسلوب الشعري عمر الخيام في رباعيات الخيام والشاعر صلاح جاهين.
  • الشعر الحر هي طريقة من التعبير عن نفسية الإنسان المعاصر، وقضاياه ونزوعاته، وطموحه، وآماله، وقد ظهرت لعوامل متعددة منها الرد على المدرسة الابتداعية ” الرومانسية” الممعنة في الهروب من الواقع إلى الطبيعة.

مكونات الشعر العربي

مكونات الشعر العربي

  • القصيدة هي مجموعة أبيات من بحر واحد متفقة في الحرف الأخير بالفصحى وفي الحرف الأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد في الشعر النبطي، وفي عدد التفعيلات (أي الأجزاء الّتي يتكون منها البيت الشعري) وأقلّها ستة أبيات وقيل سبعة وما دون ذلك يسمّى (قطعه).
  • القافية هي آخر ما يعلق في الذهن من بيت الشعر أو بعبارة أخرى الكلمة الأخيرة في البيت الشعري.
  • البحر هو النظام الإيقاعي للتفعيلات المكررة بوجه شعري. وفي الشعر النبطي يعرف بالطرق أمّا الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزا على البيت الكامل وبحره ولحنه.
  • الفرق بين البحر والوزن البحر يتجزأ إلى عدّة أجزاء من الوزن الشعري كلّ جزء يمثّل وزنا مستقلا بذاته حيث التام وهو ماستوفى تفعيلات بحره والمجزوء هو ما سقط نصفه وبقي نصفه الآخر، والمنهوك هو ماحذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل إلاّ على تفعيلتين اثنتين.

مميزات الشعر العربي

  • الوزن فلو لم يكن موزونا لما جازت تسميته شعرا
  • يعتمد التفعيلة وحدة للوزن الموسيقي، ولكنه لا يتقيد بعدد ثابت من التفعيلات في أبيات القصيدة.
  • أنه يقبل التدوير بمعنى أنه قد يأتي جزء من التفعيلة في آخر البيت، ويأتي جزء منها في بداية البيت التالي.
  • الالتزام بالقافية إذ تعطيه الجرس الموسيقي العذب.
  • استعمال الصور الشعرية التي تعمق التأثير بالفكرة التي يطرحها الشاعر.
  • اللجوء إلى الرمزية التي يموه بها الشاعر على مشاعره الخاصة أو ميوله السياسية. وقد يصعب على القارئ إدراك المقصود من القصيدة.
اقرأ:




مشاهدة 8