اهمية الحوار بين الاباء والابناء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 24 نوفمبر 2016 - 11:43
اهمية الحوار بين الاباء والابناء‎

الحوار بين الاباء والابناء

الحوار بين الاباء و الأبناء أو ما يسمى الحوار الأسري من أهم وسائل الاتصال في الأسرة

والذي له تأثير كبير وجلي في بناء أسرة متكاملة وقوية ومترابطة وبالطبع له فوائد نفسية

وتربوية ودينية واجتماعية وأخلاقية تؤثر بشكل كبير على الفرد وبالتالي على المجتمع ككل.

يجب على كل أب وأم أن يحرصوا على هذا النوع من التواصل والذي يسهل عليهم بشكل كبير

عملية التربية الأخلاقية والنفسية لكل طفل من أطفالهم فأين تكمن أهمية الحوار؟

أهمية الحوار بين الآباء والأبناء

  • يساعد الحوار في دعم بناء النموّ النفسي للطفل
  • ويخفف من مشاعره المكبوتة
  • يساعده في حل الصراع النفسي الداخلي بكل ما يراه في المجتمع الخارجي
  • وذلك من خلال تفريغ الطاقة والمشاعر السلبية من خلال الحوار والكلام مع الوالدين
  • وتوجيهيه توجيها صحيحا لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يمر بها.
  • يساعد الحوار في بناء وخلق جوّ أسري سليم،
  • ويساعد في بناء شخصيات سلمية وقوية وإيجابية لدى الأبناء.
  • يساعد في دعم العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناء
  • يساعد في دعم العلاقة بين الأب والأم ذات أنفسهم مما يزيد من الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة
  • زيادة المودة والمحبة والتعاون فيما بينهم.
  • يساعد في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وتشجيعهم على اتخاذ قراراتهم الخاصة بهم وتحمل نتيجة ذلك.
  • إن نجح الآباء في بناء أسس تواصل وحوار صحيحة وسليمة فإن ذلك مرده في النهاية إلى إنشاء علاقة صداقة حميمة بين الآباء والأبناء
  • كسر حواجز الخوف وعدم الثقة فيما بين الاباء و الابناء
  • يساعد الأبناء على التعبير عما يجول بخواطرهم والتعبير عن مشاعرهم بحرية
  • يسهل  على الآباء توجيهها في الطريق الصحيح.
  • الحوار الأسري السليم يساعد في استقرار العلاقات الزوجية وبالتالي عدم وجود أيّة مشاكل بين الزوجين قد تؤدي إلى الطلاق والانفصال
  • فالحوار يساعد في التخلص من الأفكار السلبية والتي تعتبر المنشأ الأساسي لكل مشاكل الطلاق.

مقومات الحوار بين الآباء والأبناء

مقومات الحوار بين الآباء والأبناء

  •  من أجل خلق حوار مع الأبناء لابد من تخصيص وقت لأبنائكم خاص لهم حتى يكون لدى الأبناء فرصة في التواصل معكم.
  •  كن أنت المبادر أيها الأب وأيتها الأم لا تنتتظروا من الابن هو الذي سيكون مبادراً وذلك من أجل تشجيعه على التواصل معكم.
  •  لا تنزعجوا كثيراً من كثرة اسئلة الأبناء وفضولهم أو حشر أنفسهم فيما بينكم حتى ولو كان حديث خاص أو أنكم تقوموا بتوبيخهم على ذلك الفعل
  • ولكن بأسلوبكم المهذب تستطيعوا أن توجهوهم لكيفية التعامل في مثل هذه المواقف كي لا يخافوكم ويكفوا عن التواصل معكم فيما بعد.
  • شيء جداً مهم أن نخصص بعض الوقت للعب مع أبنائنا ومن خلال اللعب تلقائياً سيحفزهم بالحوار معنا ولا نتعذر بالظروف الاجتماعية فالأولاد علينا أن نضعهم في مقدمة الاولويات.
  •  ننصح كالآباء والأمهات بأن لا يتعذروا ببعد المسافة والانشغال بالعمل فحاول أن تخصص ولو الوقت اليسير وأنا أقصد من يعمل طوال البوم لا يراه أولاده أو بعيد عن سكن الأسرة ولا يحضر إلا نهاية الأسبوع أو مسافر أو ماشابه
  • الاتصال بالأبناء ضروري لقيمة سماع الصوت ولا تكتفي بالرسائل فقط أوربما استخدام الماسنجر خصوصا مع وجود الصوت و الصورة يطمئن الطفل وأن لا ينسوا تذكير أبنائهم والتواصل معهم في المناسبات التي تهم الأبناء كالأعياد الإسلامية وأعياد ميلادهم والمناسبات السعيدة .
  •  نحن نعلم أن الكثير من آباء او أخواتي الأمهات لديهم مشاغل البيت والعمل والعلاقات الاجتماعية أو الظروف قد تأخذ منا الوقت الكثير وتبعدنا عن أبنائنا ولكن قصة ما قبل النوم تعوض بعض الشيء فلا تهملوها.

أسباب إنعدام الحوار بين الاباء و الابناء

أسباب إنعدام الحوار بين الاباء و الابناء

  • التنشئة الاجتماعية السلبية التي خضع لها الزوجان أي الأم والأب منذ الصغر
  • القيم والعادات الاجتماعية دون إبداء أي رأي أو حوار بين الآباء والأبناء،
  • وهي السمع والطاعة فما نسبته 70 % من الأسر جعل الزوجين ينهجان هذا النهج مع أولادهما مثل فرض قرارات دون مناقشة الأولاد أو أسلوب الأب المتسلط والولد المرضي.
  • ضغوطات العمل والمتطلبات الأسرية المرهقة للوالدين تجعلهما يهملان تتبع وتربية الأبناء
  •  انعدم التواصل مع الأبناء في القضايا الاجتماعية والتربوية والنفسية،
  • فمثلا غياب الأب المتواصل عن البيت وأحيانا عمل الأم
  • وعودة الأب في وقت متأخر من الليل فلا يجد الوقت لسؤال الأبناء عن أحوالهم والدخول إلى عالمهم.
  • سلوكيات عشوائية متأرجحة من قبل الوالدين في التربية بين التسلط والتساهل أو بين النبذ والحماية المفرطة.
  • وجود مغريات كثيرة حول الأبناء تمنعهم من التواصل والحوار مثل الانترنت والموبايل والتلفاز
  • أصبحت في كثير من الاحيان طريقة التواصل بين الأخت والأخ من نفس البيت ومن غرفة إلى أخرى عن طريق الانترنت.
  • التحدث القليل من الآباء لأبنائهم وغالباً ما يكون تأنيباً أو صراخا أو أوامر مما يجعل الأسرة متوترة ومشحونة وتفقد الحوار.
  • ضعف شخصية بعض الآباء والأمهات وجهلهم بالعلم وعدم قدرتهم على الحوار مع أبنائهم خاصة مع متطلبات العصر الموجودة عندهم.
  • وجود فجوة كبيرة بين الأبناء والآباء يجعل الآباء لا يفهمون احتياجات أبنائهم فيصلون إلى طريق مسدود فالأم لا تفهم ابنتها والأب أيضاً لا يفهم ابنه.
  • الخلافات والمشاحنات بين الأم والأب فأحيانا المشاكل مثل الطلاق أو الانفصال تكون سببا في عدم التواصل بينهم
  • قمع الأب للأم في الحديث والحوار معه أمام الأولاد ومحاولة عدم مناقشتها معه.
  • كثرة التغالي في المتطلبات (أي ما يطلبه الابن أو الابنة) ويكون زائدا على قدرتهم قد يؤدي إلى عدم استجابة الاباء وهروبهم من النقاش في هذه الأمور.
  • خوف الأم أولا ثم الأولاد من طرح بعض المشاكل والأفكار والتواصل والحوار مع الأب مما يؤدي إلى السكون دائما فيخلق انعدام التواصل.

مخاطر انعدام الحوار بين الآباء والأبناء

  • تفكك في العلاقات بين الأسرة الواحدة.
  • انتشار البغض والحقد بين الأفراد.
  • انعدام الثقة بين أفراد الأسرة.
  • انقطاع صلة الرحم في الكبر.
  • عدم إصغاء الأم والأب للطفل يجعله فريسة لأصحاب السوء، للتنفيس عما بداخله ما يؤدي إلى الضياع والانحراف.
  • يجعل الأسر متوترة ومشحونة دائما.
  • خلل وصدام وخصام بدلا من التفاهم والتودد والتكامل بين الأفراد.
  • عقوق الأبناء للآباء واتخاذهم وجهة معاكسة لما يتمناه الاباء ما يؤدي إلى فشل في التربية الأسرية.
  • إقامة حواجز بين الاباء والأبناء وهذا خطأ فادح يفوت على الآباء فرصة تتبع أبنائهم ومساعدتهم بما يعترضهم من صعاب وانعدام التوجيه التربوي.
  • فكرة اللوم والاتهام تفقد أفراد الأسرة روح حب المناقشة فيتهربون من الحوار والاتصال معاً حتى لا يدخلوا في دوامة الاتهام واللوم.
اقرأ:




مشاهدة 11