القيمة الغذائية للحليب‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 18 أكتوبر 2016 - 10:41
القيمة الغذائية للحليب‎

القيمة الغذائية للحليب

الحَلِيبُ أو اللبن هو السائل الذي يتم إنتاجه من ثدي أنثى الحيوانات من عائلة الثدييات. ويحوي الحليب على المكونات الغذائية الأساسية للمواليد الجديدة قبل أن يتمكنوا من تناول وهضم أنواع الغذاء المختلفة. كما أن الحليب هو المكون الأساسي لمنتجات الألبان مثل اللبن الزبادي، القشدة، الجبن،الزبدة،حليب مجفف،اللبن المجفف، وغيره الكثير، ومن أهم بروتينات اللبن مصل اللبن والكازين أو ما يسمى بروتين الجبن، ويعتبر الآن بروتين مصل اللبن أجود أنواع البروتين في العالم حيث حل محل بروتين البيض.
الحليب هو الغذاء الاول للإنسان ويعتبر الطعام الوحيد الموجود في الطبيعة الأكثر غنى بالعناصر الغذائية التي يحتاج لها الجسم؛ فهو يوفر العديد من المواد الغذائية الضرورية لنمو جسم الإنسان وصيانته, وبكمية متناسبة بعضها مع بعض.

مصادر الحليب

يمكن الحصول على الحليب من عدة مصادر مختلفة. على سبيل المثال

  • الماعز
  • الأغنام
  • الجاموس
  • الجمال
  •  حليب البقر هو الأكثر شعبية.

ومهما كان مصدر الحليب فهو متشابه إلى حد كبير في المكونات إلا أن نسب العناصر الغذائية تتفاوت بدرجة بسيطة من مصدر لآخر.

أنواع الحليب

الحليب المجفف
يتم تجفيف الحليب الطازج بنزع الماء منه عن طريق عمليات تصنيعية مع المحافظة على معظم العناصر الغذائية التي يحتوي عليها الحليب الطازج وبنفس النسب، وقد تضاف بعض الفيتامينات إلى الحليب المجفف والمعادن الأساسية مثل فيتامين د.

ويتوفر الحليب المجفف (أو البودرة) كحليب مجفف كامل الدسم يدوم من 6-9 أشهر، أو خال من الدسم يدوم لحوالي سنتين. وبعد فتح العلبة يجب تخزين الحليب المجفف في مكان بارد وجاف، وحمايته من الرطوبة وأشعة الشمس.

الحليب طويل الأجل
يتم تعريض الحليب الطازج إلى درجة حرارة عالية لتعقيمه ثم يعبأ في عبوات خاصة، ويمكن أن تصل مدة صلاحية هذا النوع من الحليب لمدة 6 أشهر قبل الفتح خارج الثلاجة، أما بعد الفتح فيجب وضع العبوة في الثلاجة واستخدامها خلال فترة لا تتعدى الأسبوع.

الحليب الطازج
بعد حلب الحليب وجمعه تتم بسترته ثم تخزينه مبردًا، ويجب حفظه منذ وقت إنتاجه إلى وقت انتهاء صلاحيته التي لا تتعدى الأسبوع فهو سريع الفساد.

 الحليب المكثف المحلّى
تتم إضافة كميات كبيرة من السكر إلى الحليب الطازج المبستر لتكيثف قوامه، وهو غني بالدهن أو كريمة الحليب، ولا يعتبر من أنواع الحليب المفيدة، ولا يعتبر من بدائل الحليب؛ فهو يحتوي على كمية عالية من السكر والسعرات الحرارية، يستخدم هذا النوع في تحضير الحلويات، ويخزن في مكان بارد وجاف، ويدوم لمدة 12 شهرًا.

المنتجات المشتقة من الحليب

اللبن والزبادي والأجبان الصلبة البيضاء
هي منتجات تصنع من الحليب الطازج فتكون متطابقة مع تكوين الحليب, وتحتوي على نفس المواد الغذائية إلا أنها تختلف في كمية الخمائر وكمية الماء.
إذا كانت هذه المنتجات تحتوي على المنكهات مثل نكهة الفراولة أو الشيكولاته فإن نسبة السعرات تزيد فقط دون تغير في باقي المكونات، على أن تكون هذه المضافات في حدود النسب المسموحة.

الأجبان الكريمية والقشده والزبدة والقشدة واللبنة والآيس كريم
هي المنتجات الأخرى المشتقة من الحليب، وتعد من بدائل الدهون، وهي مصنّعة من دهن الحليب مع كمية بسيطة من السائل، ولا تعد بديلا للحليب ولا تغني عنه.

الفوائد الصحية للحليب

  • بناء وصيانة العظام والأسنان.
  • الوقاية من أمراض القلب.
  • يحافظ على إبقاء ضغط الدم في المعدل الطبيعي.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسكري.
  • الحماية من بعض أنواع السرطان كسرطان القولون.
  • سلامة وتحسين أداء الجهاز العصبي.
  • المساعدة على النمو.
  • تحسين عملية الهضم.
  • تقوية المناعة.
  • سلامة النظر.
  • سلامة وصيانة الجلد والشعر والأغشية الرقيقة.
  • معالجة الجفاف.
  • إمداد الجسم بالطاقة.

الفئات التي تحتاج لشرب المزيد من الحليب

  • حديثي الولادة، ويفضل الاعتماد على حليب الام أو الحليب الصناعي المخصص للرضع.
  • كبار السن، حيث تتغير الحالة الصحية للجلد والكلى مما يضعف من قدرتها على تصنيع فيتامين د وتحويله للصيغة النشطة أو الفعالة.
  • الحامل والمرضع؛ حيث تزيد حاجتهما للعديد من الفيتامينات، ومنها فيتامين د والذي يحتاج إليه الطفل لامتصاص الكالسيوم وتكوين العظام.
  • الكسور وبعد العمليات.

العوامل التي تؤثر على الاستفادة من الحليب

تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين، كالمشروبات الغازية والشاي والقهوة والشيكولاته، تقلل من امتصاص الكالسيوم.
عدم تناول فيتامين ج المتوفر في الفاكهة كالحمضيات؛ حيث يساعد على امتصاص الكالسيوم من الحليب.

ويمكن استهلاك الحليب الطازج دونما أي عملية غلي إذا كان نظيفاً مأخوذاً من حيوانات سليمة من الأمراض، غير أنه من المفضل غلي الحليب عند عدم التأكد من نظافته وسلامة الحيوانات المعطية له وذلك على الرغم من أن عملية الغلي تفقد الحليب بعض فيتاميناته وتجعل الفوسفات الذائب مادة عسرة الهضم متجمدة، وقد باتت عملية التعقيم ضرورية للتخلص من الميكروبات الموجودة فيه وجعله صالحاً للشرب بعيداً عن الأمراض. هناك طرق عدة يمكن استخدامها لحفظ الحليب سليماً وصالحاً للشرب وهي التعقيم والتبريد والغلي والتمليح أو إضافة المواد الحافظة. وحيث أن عملية الغلي هي من أكثر الطرق استخداماً لحفظ الحليب منزلياً ومن ثم خزنه في الثلاجة لحين الاستعمال فسنتطرق لتفاصيل هذه العملية. يجب تصفية الحليب بعد حلابته أو استلامه لتخليصه من الشوائب كالقش والشعر والأتربة وغيرها من الأجسام التي يمكن أن تتواجد معه وذلك بإمراره عبر شاش أو قماش من طبقة واحدة أو أكثر.

اقرأ:




مشاهدة 49