العنف الأسري ضد الأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:33
العنف الأسري ضد الأطفال‎

العنف الاسري

العنف الاسري ضد الأطفال هو كل تصرف سيئ أو اعتداء على الأطفال سواء جسدي مثل الضرب

أو جنسي أو حتى اعتداء نفسي مثل سوء المعاملة والإهمال

وتحدث من قبل أحد أفراد الأسرة سواء الأب أو الأم أو الإخوة أو الأخوات

وتسبب للطفل الأذى النفسي والجسدي والمعنوي.

أنواع العنف ضد الأطفال

أنواع العنف ضد الأطفال

العنف الجسدي وهو تعرض الطفل للعنف أو التعذيب الجسدي وأنواعه هي

  • النوع القاتل وهو فقدان الطفل لحياته نتيجة للشدة أو القسوة في التعامل معه
  • النوع الخطر وهو ما ينتج عنه إصابات خطيرة مثل الكسور ، إصابات الرأس والحروق الشديدة
  • النوع الأقل خطورة وهو ما يكون له آثار على الجسم مثل حدوث التجمعات الدموية ( الكدمات ) حول العينين ، الأنف ، الفم ، أو اليدين أو أي مكان آخر .

العنف الجنسي وهو تعرض الطفل لأي نوع من أنواع الاعتداء أو الأذى الجنسي مثل

  • الاتصال الجنسي وهو قيام فرد راشد باتصال جنسي مع طفل
  • سفاح الأقارب وهو قيام أحد الأبوين أو أحد الأقارب بعمل علاقة جنسية مع أحد أطفالهم
  • الاغتصاب وهو تعرض الطفل للاعتداء الجنسي بقوة من قبل أي فرد راشد
  • الشذوذ الجنسي وهو الاعتداء الجنسي الشاذ من قبل فرد راشد مماثل له في الجنس
  • التحرش الجنسي هو الإساءة الجنسية ضد الطفل بالكلام أو الفعل دون اعتداء جنسي
  • الاستغلال الجنسي هو إغراء أو استدراج الطفل لاستغلاله جنسيا
  • إجبار الطفل على مشاهدة صور أو أفلام إباحية

أسباب العنف الاسري ضد الأطفال

ترجع معظم الدراسات أسباب تزايد العنف الاسري ضد الأطفال في مجتماعاتنا إلى مجموعة من العوامل بما في ذلك العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية السائدة

  •  أسباب اقتصادية مثل الظروف الاقتصادية الصعبة  تزايد معدلات الفقر والبطالة
  •  أسباب اجتماعية مثل التفكك الأسري، الخلافات الزوجية ، كبر حجم الأسرة وإدمان المخدرات مما يؤدي إلى تشرد وضياع الأطفال .
  • المفاهيم الخاطئة حول أساليب التنشئة  والتي تقوم على افتراض أن ” التنشئة الصالحة ” تقتضي استخدام قدر من العقاب الجسدي أو اللفظي ، إلى جانب غياب الوعي بأساليب التنشئة السليمة .
  • وسائل الإعلام والبرامج التي تشجع العنف  وذلك من خلال بث برامج الأطفال المليئة بالعنف .
  •  قصور التشريعات المعنية بحماية الطفولة على كافة المستويات عدم تفعيل القوانين وغياب إلزامية التبليغ .

الآثار النفسية والاجتماعية للعنف ضد الأطفال

الآثار النفسية والاجتماعية للعنف ضد الأطفال

  • يتأثّر الطّفل كثيرًا من نهج العنف المتّبع في التّعامل معه من قبل والديه في الأسرة التي يعيش فيها، فالطّفل الذي يتعرّض للتّعنيف من قبل أحد والديه تراه عرضة أكثر للإصابة بالأمراض النّفسية عند بلوغه وفي كبره، حيث يتذكّر تلك المواقف العنيفة والتّجارب المريرة، فيتألّم لذلك ممّا يؤثّر على صحّته النّفسيّة.
  • قد يصاب الطّفل المعنّف بالقلق المرضي أو الرّهاب الاجتماعي أو حبّ العزلة عن النّاس خاصّةً إذا كان العنف يأخذ شكل العنف الجنسي، وهذا من أشدّ أنواع العنف وأكثرها إيلامًا للنّفس البشريّة .
  • يؤدّي العنف في التّعامل مع الأطفال إلى المساهمة في تشكيل شخصيّة عدوانيّة تحبّ الإيذاء بمحيطها ومجتمعها، ولا تراعي مشاعر النّاس وأحاسيسهم
  • فالطّفل المعنّف يتذكر دائماً كيف كان يتعرّض للعنف المستمر دون أن تراعى أحاسيسه ومشاعره ممّا يفقده في كبره حاسّة استشعار مشاعر النّاس أو الاكتراث بها.
  • كما تأخذ تصرّفات الطّفل المعنّف طابع العدوانيّة وسرعة الغضب، بسبب إحساسه بأنّ ضعفه عندما كان طفلاً صغيراً كان السّبب في تعرّضه للعنف.
  • يؤثّر العنف ضدّ الأطفال في جعلهم يحجمون عن بناء علاقات اجتماعيّة صحيّة بنّاءة مع محيطهم؛ لعدم امتلاكهم النّفسيّة السّليمة القادرة على بناء علاقات اجتماعيّة مثمرة، فهم يخشون دائماً من محيطهم، فتراهم يفقدون الثّقة بسرعة بمن حولهم.
  • تؤدّي بعض حالات العنف الشّديدة ضد الأطفال إلى صناعة المجرمين والقتلة في المجتمعات، فقد أظهرت الدّراسات النّفسيّة على كثيرٍ من السّفاحين أنّ معظمهم قد تعرّض للعنف بشكلٍ من الأشكال في صغره.
  • يؤدي العنف اللفظي المتبع مع الأطفال في بعض الأسر إلى مشاكل اجتماعيّة حيث يعتاد الطّفل على سماع الألفاظ النّابية فيمارسها في حياته وفي تعامله مع الناس.

كيف يمكن منع العنف الاسري ضد الأطفال؟

كيف يمكن منع العنف الاسري ضد الأطفال؟

ويمكن منع إساءة معاملة الأطفال من قِبَل والديهم والأشخاص القائمين على رعايتهم عن طريق ما يلي

  • تقليل حالات الحمل غير المرغوب فيه.
  • تقليل المستويات الضارة من الكحول والحد من تعاطي العقاقير غير المشروعة أثناء الحمل.
  • تقليل المستويات الضارة من الكحول والحد من تعاطي العقاقير غير المشروعة من قِبَل الآباء والأمهات الجدد.
  • تحسين الحصول على الخدمات العالية الجودة قبل الولادة وبعدها.
  • تقديم خدمات الزيارة المنزلية من الممرضات المهنيات ومن العاملين الاجتماعيين للأسر التي يزيد فيها احتمال تعرض الأطفال لإساءة المعامله.
  • تدريب الوالدين على تربية الأطفال وعلى تأديبهم دون عنف وعلى مهارات حل المشاكل.

ويمكن منع العنف الذي يتعرض له الأطفال في بيئات المجتمع المحلي عن طريق ما يلي

  • برامج التأهيل قبل الالتحاق بالمدارس لإتاحة البداية المتقدمة في التعليم لصغار الأطفال.
  • التدريب على المهارات الحياتية.
  • مساعدة المراهقين المعرضين لمخاطر شديدة على إكمال تعليمهم المدرسي.
  • الحد من توافر الكحول عن طريق سن وإنفاذ القوانين الخاصة بتراخيص الكحول والضرائب والتسعير.
  • تقييد الحصول على الأسلحة النارية.
اقرأ:




مشاهدة 11