العنف الأسري ضد المراهقين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 01 ديسمبر 2016 - 12:23
العنف الأسري ضد المراهقين‎

العنف الأسري ضد المراهقين

العنف الأسري ضد المراهقين ليس له جنسية أو عرق أو لون ولا علاقة له بالغنى والفقر الجهل

والعلم والعرقية والمنشأ وليس له حدود ولا انتماء فكثيراً ما يكون العنف ناتجاً عن أسباب تافهة

إلا أن آثاره على المقصود به والمتفرج عليه ومن يسمعه كبيرة جداً ولا يمكن احصاؤها أو عدها وحتى الطفل الرضيع والجنين لا ينجوان من آثار العنف.

مفهوم العنف الأسري ضد المراهقين

مفهوم العنف الأسري ضد المراهقين

من الصعب تحديد مفهوم العنف الأسري تحديداً دقيقاً غير أنه يمكن القول بأنه العنف الموجه لواحد أو أكثر من أفراد

الأسرة ذاتها أو أحد منها  وهو أحد أشكال السلوك العدواني وممارسة القوة أو الإكراه

ضد الغير عن قصد مما يترتب عليه علاقات قوة غير متكافئة داخل المحيط الأسري .
ويعتبر العنف الأسري ظاهرة غريبة وجديدة على مجتمعاتنا العربية طرقت أبوابنا في الآونة الأخيرة بشدة
ولا ترفض الإنسانية سلوكاً كما ترفض العنف بكل صوره وأشكاله خاصة التي تقع على الطفل والمرأة

باعتبار أن الرفض هنا هو رفض فطري وغريزي وليس مجرد قانوني لأن الجاني لا يتعدى على نص قانوني

بقدر ما يطعن الإنسانية ذاتها في صميم وجدانها .

دوافع العنف الأسري ضد المراهقين

دوافع العنف الأسري ضد المراهقين

  1. الدوافع الذاتية وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان ، وتنشئته الاجتماعية والتي تقوده نحو العنف
  2. الدوافع الاقتصادية في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه العنف إزاء أبنائه وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الفقر الذي تنعكس آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة
  3. الدوافع الاجتماعية عادات وتقاليد المجتمعات العربية تطالب الرجل بممارسة قدر من الرجولة في قيادة أسرته من خلال استخدام العنف والقسوة مع أبنائه ، كونهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته

أسباب العنف الأسري ضد المراهقين

  • المناقشات الخارجة عن السيطرة
  • الميول السلوكية العدوانية
  • الإحباط أو عدم القدرة على التعامل مع المشكلات
  • عدم تعلم كيفية التعامل مع (أو التحكم في) مشاعر الغضب؛
  • قد تؤدي مشاهدة أنواع أخرى من الإساءة في المنزل إلى سلوكيات مماثلة
  • عدم احترام الآبناء – ضعف الإحساس
  • عدم وجود عقاب على السلوك السيئ
  • الخوف
  • المخدرات والكحوليات
  • عدم وجود قدوة مناسبة
  • عدم القدرة على التعامل بشكل صحيح مع الأولاد من ذوي الاحتياجات الخاصة أو المريض عقليًا
  • الانتقام أو العقاب على شيء فعله الأولاد أو لم يفعلونه
  • المرض العقلي.

الآثار السلبية للعنف الأسري

الآثار السلبية للعنف الأسري

  • صعوبة التعلم
  • صعوبة الانتباه والتركيز
  • رفض القيام بالواجبات المدرسية، وإذا فعل لا يقوم بها إلا بشق الأنفس، بعد خوض حرب مع والديه.
  • إهمال أشيائه.
  • عدم الالتزام بمسؤولياته واللامبالاة.
  • ضعف انتمائه إلى عائلته.
  • صعوبة التعامل مع الزملاء وأساتذته والأهل والأقارب.
  • يشخصّون بفرط النشاط في الفصل.
  • العناد والسلوك باتجاه معاكس والتلاعب والتحايل.
  • سلوك انعزالي.
  • التهور والقيام بتصرفات غير إرادية.
  • حل مشاكلهم بالعنف مما يؤدي إلى ابتعاد زملائهم عنهم.

مقترحات من أجل حوار تربوي مع المراهق

مقترحات من أجل حوار تربوي مع المراهق

  • تفهم احتياجات ابنك المراهق بصورة علمية أي أن تبحث عن المعرفة حول تلك الاحتياجات كي تستطيع تقدير الموقف الذي يكون فيه ابنك، هذا التقدير يعتبره المراهق فهماً حقيقياً للمتاهات التي يعيشها بدائرة مفرغة ويشعر أن من حوله يهتمون به ويساندونه، وليس ضده ويقابلون كل ما يطرح بالرفض فقط.
  • قدم لابنك قدوة حسنة في السلوك والتفكير والوجدان تلك القدوة تجعل حياة طفلك مدرسة ينشأ فيها بأفضل صورة.
  • استخدم الحزم ولا تستخدم القسوة أحيانا نقسو على أبنائنا بدون أن نشعر وتبرز تلك القسوة في ملامح وجوهنا أو ردود أفعالنا الغاضبة فقط لأن هؤلاء الأبناء لا يُلبون مستوى جيدا من الرضا في أنفسنا وهذا تربوياً خطأ كبير
  • علينا أن نتقبل أبناءنا كما هم بإمكانياتهم وطاقاتهم الممكنة، وعلينا بدلاً من محاسبتهم والقسوة عليهم أن نوضح لهم حدود إمكانياتنا المادية والاجتماعية والثقافية كي لا يتخطوها اقتناعاً ليس رهبة.
  • اعتمد أسلوب الحوار مع ابنك بصيغة التبادلية والأخذ والعطاء لا بصورة الأوامر والنواهي تلك الصيغة الفوقية التي تشعر المراهق بعدم تقدير الذات وبالإهانة.
  • ابتعد عن مناقشة الأمور مع المراهق وقت الغضب، لأن الانفعالات الحادة تجعل التفكير والوجدان في حالة مغلقة لا تستقبل أي نقاش أو اقتراح أو نصيحة.
  • حل مشكلات المراهقين لا تأتي إلا بالمصاحبة، وهو حل تربوي نصت علية الدراسات التربوية ليشعر الابن أن والديه قريبان منه كمصاحبة رفاقه، وأنهما يريدون مصلحته في المقام الأول والأخير.
  • امنح ابنك بعض الخصوصية في هذه المرحلة كأن تعطيه مصروفه بشكل شهري وهذا أفضل من أن يأخذ مصروفه بشكل يومي فهو كائن إنساني
  • تفهم أن ابنك وصل لمرحلة زمنية تحتاج للشعور بالاستقلالية والانتماء الاجتماعي معاً، والانتماء لن يتحقق عند المراهق إلا من خلال الاهتمام الإيجابي من قبل الوالدين.
اقرأ:




مشاهدة 5