الشاعر حافظ ابراهيم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:54
الشاعر حافظ ابراهيم‎

الشاعر حافظ ابراهيم

من أبرز الشعراء في التاريخ المصري، وسُمي بشاعر النيل لعشقه النيل، ولُقب كذلك بشاعر الشعب لتعبيره عن أبناء النيل.

وُلد محمد حافظ إبراهيم فهمي المهندس ـ والذي اُشتهر بحافظ إبراهيم ـ في مدينة ديروط بمحافظة أسيوط في 24 فبراير 1872 من أب مصري وأم تركية .
التحق بالمدرسة الحربية في عام 1888، وتخرج منها في عام 1891 ضابطاً برتبة ملازم ثان في الجيش المصري، وعُين في وزارة الداخلية.
وفي عام 1896 أُرسل إلى السودان مع الحملة المصرية، إلا أن الحياة لم تطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط.. ونتيجة لذلك أُحيل حافظ إلى الاستيداع بمرتب ضئيل.
اتصف حافظ إبراهيم بثلاث صفات يرويها كل من عاشره وهي حلاوة الحديث، وكرم النفس، وحب النكتة والتنكيت. وفي عام 1911 انتقل إلي دار الكتب رئيساً للقسم الأدبي، ثم اشتغل محرراً بالأهرام.
أهم أعماله الشعرية (قصيدة العام الهجري ـ الأم المثالية ـ مصر تتحدث عن نفسها ـ خمريات ـ سجن الفضائل)
ومن أعماله النثرية “ليالي سطيح “.
ومن أعماله المترجمة: (مسرحية شكسبير ـ البؤساء لفكتور هوجو). توفي شاعر النيل حافظ إبراهيم في 21 يوليو1932
حياته
ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على النيل أمام ديروط وهي مدينة بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية. توفي والداه وهو صغير. وقبل وفاتها، أتت به أمه إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم. ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهنالك أخذ حافظ يدرس في الكتاتيب. أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به مما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها.

بعد أن خرج حافظ إبراهيم من عند خاله هام على وجهه في طرقات مدنية طنطا حتى انتهى به الأمر إلى مكتب [محاماة|المحامي] ، [محمد أبو شادي] ، أحد زعماء ثورة 1919، وهناك اطلع على كتب الأدب وأعجب بالشاعر [محمود سامي البارودي] . وبعد أن عمل بالمحاماة لفترة من الزمن، التحق حافظ إبراهيم بالمدرسة الحربية في عامتطب له هنالك، فثار مع بعض الضباط. نتيجة لذلك، أحيل حافظ على الاستيداع بمرتب ضئيل.
1888 م وتخرج منها في عام 1891 م ضابط برتبة ملازم ثان في الجيش المصري وعين في وزارة الداخلية. وفي عام 1896 م أرسل إلى السودان مع الحملة المصرية إلى أن الحياة لم
شخصيته
كان حافظ إبراهيم إحدى عجائب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته التي قاومت السنين ولم يصبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هي عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان بإستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل في عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن في بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم أو طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالروايه التي سمع القارئ يقرأ بها.

يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.

وفاة حافظ ابراهيم

توفي حافظ إبراهيم سنة 1932م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذي أسرع لاستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الأخير، توفى ودفن في مقابر السيدة نفيسة.

عندما توفى حافظ كان أحمد شوقي يصطاف في الإسكندرية وبعدما بلّغه سكرتيره – أى سكرتير شوقى – بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره في إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء.

آثاره الادبية

  • الديوان.
  • البؤساء ترجمة عن فكتور هوجو.
  • ليالي سطيح في النقد الاجتماعي.
  • في التربية الأولية. (معرب عن الفرنسية)
  • الموجز في علم الاقتصاد. (بالاشتراك مع خليل مطران)

فقد بقي حافظ ابراهيم رمزا من رموز الوطن العربي ككل ، ولم يكن رمزا للمصريين فحسب ، واستطاع أن يوفر على أحبته الكثير من العناء، فقد كانت كتاباته موجودة ، وفي متناول الكثيرين ، ولمن يريدها بشكل أو بأخر ، توفي هذا الشاعر العظيم عام 1939 وبقيت كتاباته باقية حتى يومنا هذا تلاحق الجبناء ، وترفع رأس الفخور بوطنه عاليا خفاقا كعلم البلاد .

 

اقرأ:




مشاهدة 120