السيجارة الإلكترونية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:10
السيجارة الإلكترونية‎

السيجارة الإلكترونية

من المؤكد أنه قد ترامى إلى أسماعك بعض المعلومات عن وجود ما يسمى بالسيجارة الإلكترونية والتي قد ظهرت منذ عام 2007 والتي كثر الحديث عن أنها بديل آمن للسيجارة العادية نظرا لأنها تحتوي على نسبة قليلة من النيكوتين مقارنتا بالسيجارة العادية بالإضافة إلى خلوها من ما يقرب من 4000 مادة سامة ومسرطنة موجودة في السيجارة العادية، كما أنها تصدر بخار الماء بدلا من الدخان وبالتالي فهي تكون أقل ضرر على البيئة المحيطة وتساعد على الحد من تلوث البيئة ومن التدخين السلبي أيضا للمحيطين بالشخص المدخن حيث أنها أيضا لا تنتج غاز أول أكسيد الكربون ولكن هل فعلا السيجارة الإلكترونية بديلا آمنا بنسبة مائة بالمائة للسيجارة العادية؟ هذا ما سنقوم بسرده من خلال السطور التالية في شرح أهم أضرار السيجارة الإلكترونية التي تؤثر سلبا على الصحة.

أضرار السيجارة الالكترونية

  •  لها تأثير ضار على الرئتين على الرغم من أن السيجارة الإلكترونية لا تنتج دخان حقيقي إلا أنها لا زالت ذات تأثير ضار على الرئتين حيث أنه تؤدي إلى حدوث الالتهابات والسعال وتكون المخاط كما أنها تؤدي إلى حدوث صعوبة في التنفس وكذلك ظهور أعراض الربو، وقد أظهرت الدراسات أن البخار المتصاعد من السيجارة الإلكترونية يعمل على خلايا الرئة كعمل دخان السجائر العادية تماما مما يؤدي إلى زيادة خطر التعرض للإصابة بسرطان الرئة.
  •  أمراض القلبإن السيجارة الإلأكترونية على الرغم من أنها تحتوي على عدد أقل من المواد السامة إلا أنها تؤدي مثل السيجارة العادية إلى زيادة نسبة النيكوتين في الدم والأعوية الدموية مما يؤدي إلى خطورة التعرض لأمراض القلب
  •  إن البخار المنبعث من السجائر الإلكترونية يحتوي على مادة الفورمالدهيد الذي تزيد نسبته كلما ارتفعت درجة حرارة السيجارة ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع تركيز هذه المادة سام جدا بل ومميت لأنها مدرجة على قائمة المواد المسرطنة.
  • كما وجد بعض الباحثين بجامعة كالفيورنيا أن السائل المحتوي على النيكوتين يتسرب إلى جسم الشخص المدخن عند القيام بفك السيجارة أو تركيبها وهو مادة سامة جدا قد تؤدي إلى الوفاة.
  • أخطر ما في السيجارة الإلكترونية أنها متوفرة بنكهات طيبة ومختلفة مثل القهوة أو الشيكولاتة أو الفواكه والتبغ مما قد يؤدي إلى إقبال المراهقين على استخدامها.
  •  لا تساعد على الإقلاع عن التدخين كما هو مشاع ولكنها قد تؤدي إلى أدمان النيكوتين أو التبغ خصوصا المتوفرة بنكهة التبغ.
  •  بعض أنواع السجائر الإلكترونية تحتوي على الكحول الإيثيلي وكما هو معروف ان الكحوليات محرمة شرعا في الدين الإسلامي.
  •  لا يعتاد عليها كل الأشخاص بسهولة ولا يعترفون بها كبديل للسجائر التقليدية كما أنها تسبب الحساسية لدى بعض المستخدمين.

فوائد السيجارة الالكترونية

كما تطرقت في التقديم, أقصد بفوائد السجائر الالكترونية ميزاتها مقارنة بالسجائر العادية. فكما هو معلوم, تحتوي السيجارة الالكترونية على نسبة نيكوتين منخفضة مقارنة بالسيجارة العادية, كما أنها تخلو من 4000 مادة سامة ومضرة موجودة في السجائر العادية.
فوائد السجائر الالكترونية
من جهة أخرى, تعد السجائر الالكترونية أقل ضررا على المحيط والبيئة, وذلك عائد إلى أن غالبيتها تُصدر بخار الماء بدلا من دخان السجائر. هذا الأخير الذي يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية بما في ذلك المواد المسرطنة المعروفة والتي يبلغ عددها 69 مادة والتي تضر أيضا الانسان الذي لا يدخن نتيجة استنشاقه للدخان (وهو ما يعرف بالتدخين السلبي).

يمكن القول إذا أن السجائر الالكترونية أقل ضررا على المدخن والبيئة, إضافة إلى أنها أكثر حماية لغير المدخنين. لكن هل هذا يعني أن السجائر الالكترونية آمنة؟

تركيب السيجارة الإلكترونية

وللسيجارة الإلكترونية تركيب مختلف تماما عن السيجارة العادية حيث أنها تحتوي على لمبة صغيرة تضيئ عند استخدام السيجارة حتى تشعر وكأنك تستخدم سيجارة عادية مشتعلة، كما أنها تحتوي على بطارية ليثيوم وهذه البطارية غير قابلة للشحن وهي تكفي للتدخين لـ 300 مرة مثلا وبعدها لا يمكنك استخدام هذه السيجارة، وخلية تسخين لتسخين النيكوتين السائل وهذا السائل يتكون من واحد بالمائة نيكوتين ونكهات مختلفة كالنعناع مثلا والتبغ وبعض الفواكه والشيكولاتة بالإضافة إلى وجود فلتر طرفي يعطي المدن شعورا بأنه يدخن سيجارة حقيقة وهذا الفيلتر غاليا ما يكون مصنوعا من السيليكون.

ومما سبق سرده من معلومات عن السيجارة الإلكترونية فيجب أن تعلم انها ليست آمنة بنسبة مائة بالمائة خصوصا إنها ليست ذات رقابة صحية ولكنها قد تكون بديلا مناسبا بعض الشيئ للأشخاص المخنين للسجائر بكثرة لأنها تقلل من نسبة المواد السامة الداخلة إلى الجسم، وفي النهاية نتمنى أن تكونوا قد استفدتم من المعلومات التي قمنا بعرضها من خلال هذه المقالة.

دراسات وأبحاث

أظهرت دراسة أميركية أن الاستنشاق العميق للسجائر الإلكترونية ينطوي على خطر الإصابة بمرض السرطان أكثر بخمسة أضعاف إلى 15 ضعفا من تدخين السجائر العادية.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “نيو انغلند جورنال اوف ميدسين”، فإن بخار السجائر الإلكترونية عالي الحرارة والمشبع بالنيكوتين يمكن أن يشكل مادة فورمالديهايد التي تجعله خطرا على الصحة.
وكتب معدو الدراسة وهم باحثون في جامعة بورتلاند الأميركية: “لقد لاحظنا أن مادة فورمالديهايد يمكن أن تتكون خلال عملية تشكل بخار السيجارة الإلكترونية”.
واستخدم الباحثون جهازا “يستنشق” بخار السجائر الإلكترونية لتحديد كيفية تشكل هذه المادة المسببة للسرطان من سائل مركب من النيكوتين ومواد معطرة ومادة بروبيلين-غليكول والغليسيرين.
ولم يسجل العلماء تشكلا للمادة المسرطنة حين كان البخار يسخن على تيار كهربائي بقوة 3.3 فولت، ولكن على مستوى 5 فولت صارت تركز مادة فورمالديهايد في البخار أعلى منه في دخان السجائر العادية.
وعلى ذلك، فإن مدخن السيجارة الإلكترونية الذي يستهلك ثلاثة ميلليلترات من السائل المتبخر يستنشق 14 ميلليغراما من المادة المسرطنة.
أما مدخن السيجارة العادية بوتيرة علبة يوميا، فلا يستنشق أكثر من ثلاثة ميليغرامات من هذه المادة.
ويؤدي استنشاق 14 ميلليغراما، أو ما يقارب ذلك، من هذه المادة إلى مضاعفة خطر الإصابة بالسرطان بين خمس مرات و15 مرة.
لكن بيتر هاجيك، مدير قسم الأبحاث المتعلقة بالتبغ في كلية الطب في جامعة لندن، اعتبر أن هذه الدراسة لا تعكس الواقع، قائلاً: “عندما يعمد مدخنو السجائر الإلكترونية إلى الاستنشاق العميق منها فإن مذاقها يصبح سيئا، ولذا فهم يتجنبون ذلك”.
ورأى أن دخان السجائر الإلكترونية وإن كان لا يخلو من الضرر فإنه أقل ضررا من السجائر العادية.

اقرأ:




مشاهدة 111